السياسية

البياتي: مبادرة السلام فرصة أخيرة للأنبار وجميع الخيارات مطروحة

الحقيقة/بغداد

 

اكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية عباس البياتي،  أمس الأحد، ان مبادرة السلام فرصة اخيرة لمحافظة الانبار، مشيرا الى ان جميع الخيارات ستكون مطروحة عند عدم نجاحها، فيما انتقد صمت السياسيين الذين دعوا للحل السلمي في المحافظة ازاء تلك المبادرة.

 وقال البياتي إن “مبادرة السلام في محافظة الانبار جاءت للفرز بين خندقين، الاول من يريدون الأمن والاستقرار في الانبار، والآخر الذين يريدون إقامة إمارة إسلامية لداعش والقاعدة”، مبينا أن “هذه المبادرة هي رسالة صريحة للعشائر المترددة والمتحفظة، تبين أن الجيش والشرطة يريدون مقاتلة داعش والقاعدة فقط ولا يستهدفون المدينة أو أي مكون”. وأضاف البياتي أن “هذه المبادرة هي فرصة اخيرة، وعند فشلها ستكون جميع الخيارات مطروحة على الطاولة والكلام للجيش والشرطة فيما يتعلق بتطهير مدينة الفلوجة من داعش والقاعدة”، مشيرا الى ان “المهلة التي منحت للمغرر بهم الى القاء السلاح، لن تكون مفتوحة”. وأكد البياتي انه “بعد انتهاء هذه الفترة سوف لن يكون هناك كلام الا عن محاولة إنهاء الوضع الشاذ هناك”، لافتا الى ان “هذه المبادرة تثبت أن الحكومة تريد انهاء الوضع في الانبار سلمياً، من أجل عدم دخول المدينة عنوة”.

 وتابع البياتي ان “المبادرة تهدف ايضا الى قطع الطريق أمام من يريد استمرار الجرح والنزف لتحقيق أهداف سياسية وأجندات انتخابية”، موضحا أن “الخطوط العامة للمبادرة مقبولة، أما تفاصيلها فهي تحتاج الى رأي وموقف حكومي لأنها تتضمن التزامات مالية ومرتبطة بالقضاء”. وبين البياتي ان “مبادرة السلام طرحت من عشائر الانبار وحكومتها المحلية، وليس من الحكومة المركزية، وبالتالي الذين يشترطون على انسحاب الجيش من الانبار لقبولها لا يستطيعون فرض شروط مسبقة بل عليهم استغلال الفرصة اذا كان هناك مغرر بهم او ناس مجبرون لفرز انفسهم عن داعش والقاعدة”، مضيفا أن “الحكومة وافقت على المبادرة من أجل تجنب إراقة الدماء البريئة”. 

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان