الحقيقة/ بغداد
اعلنت باحثة بريطانية، أمس الثلاثاء، أن مدينة الناصرية تضم أكثر من 1200 موقع اثري تعود لعهود وحقب تاريخية قديمة، وفيما توقعت أن تسفر التنقيبات الأثرية في المدينة عن “معلومات جديدة ومغايرة للقصص التوراتية”، عدت تدمير أي جزء من الآثار “سرقة من الماضي”.
وقالت الباحثة البريطانية السن دنكل خلال محاضرة لها بعنوان (دراسات ما بعد الكولونيالية والتراث الثقافي) ألقتها في ندوة أقامتها اللجنة التنسيقية والترويجية لمشروع إحياء مدينة أور الأثرية، على قاعة رجال الأعمال في الناصرية بحضور محافظ ذي قار ونخبة من الأكاديميين والمثقفين وأعضاء البعثتين التنقيبيتين الايطالية والبريطانية، وحضرتها (الحقيقة)، إن “أهداف التنقيب بدأت بدوافع توراتية سياسية وحاليا أخذت منحى علميا تتبناه الجامعات الأوربية المرموقة وهذا ما يوفر المزيد من المعلومات الجديدة والمغايرة التي من شأنها ان تصحح الكثير من المعلومات وتجعلها أكثر دقة وعلمية”.
وتوقعت دنكل أن “تسفر التنقيبات الأثرية في الناصرية عن معلومات جديدة ومغايرة للقصص التوراتية”، مشيرة إلى أن “عمليات التنقيب الاثرية في مدينة الناصرية تكتسب أهمية خاصة كون المدينة تضم أكثر من 1200 موقع اثري تعود لعهود وحقب تاريخية موغلة في القدم”.وتابعت دنكل انه “لنا ان نتصور بعد هذا العدد كم من القصص ستكشف تلك المواقع لو تم تنقيبها بصورة علمية وأكاديمية”، لافتة إلى أن “تدمير أي جزء من الآثار بأنها “سرقة من الماضي”. وأشارت دنكل انه “تم تدمير الكثير من الآثار والمواقع في الكثير من مناطق العالم من دون ان يتم توثيقها بصورة علمية”، مؤكدة أن “الاثار علم لانه يخبرنا عن شيء من الماضي وعن المستقبل”، مشددة في الوقت ذاته “من خلال علم الاثار يمكن أن نرى منظورا للماضي وانعكاس ذلك الماضي على الحاضر والمستقبل”.









