السياسية

"شجعان العراق" يتحدثون عن العبوات "المعلقة" وولائم أعدها لهم أهالي المناطق المحررة بنينوى

 الحقيقة/ نينوى

كشف مصدر في شرطة محافظة نينوى، أمس  السبت، عن ان القطعات العسكرية التي شاركت في حملة “شجعان العراق” في المحافظة  كانت تعتمد بشكل كبير على الاهالي وابناء القرى في الحصول على الطعام والمياه.

قال المصدر ان “اهالي المناطق التي تم تطهيرها اقاموا ولائم كبيرة للقوات الامنية، وكانوا يزودوننا بكل ما نحتاجه اليه، وكانوا لا يتوانون في الكشف عن مخابئ واوكار المسلحين”، مبينا،  ان “عملية شجعان العراق كشفت عن امور ايجابية واخرى سلبية في عمليات تطهير بعض المناطق التي يتواجد فيها المسلحون الارهابيون”.

واضاف ان “الخطط العسكرية المُحكمة والتنسيق بين مختلف صنوف القوات الامنية المشاركة بالعملية، فضلا عن توفر عيون استخبارية بارض المعركة، كان افضل الايجابيات، في حين ان السلبيات تتلخص في عدم توفير الارزاق ومياه الشرب بشكل يتناسب مع اهمية الحدث”.نوه على ان “المسلحين كانوا قد فجروا، في اوقات سابقة ومتباعدة، اكثر من 30 منزلا قيد الانشاء تعود لابناء تلك المناطق من منتسبي الشرطة والجيش، وكانوا يهددون بتفجير منازل اخرى ما لم يعلن اصحابها من العناصر الامنية التوبة ويتركوا العمل في الاجهزة الامنية ما ادى الى غضب الاهالي”.

واوضح ان “الاهالي كانوا غاضبين ايضا من جمع الاتاوات من قبل المسلحين، علما ان غالبية اولئك الاهالي ذوو امكانات اقتصادية محدودة”، لافتا الى ان “عملية شجعان العراق استمرت لمدة 5 ايام، وتم فيها تطهير 69 قرية في مناطق الشورة وحمام العليل، وشاركت فيها صنوف عسكرية من الجيش والشرطة الاتحادية والمحلية، فضلا عن طيران الجيش الذي ادى دورا مفصليا في الاشتباكات”.

وزاد بالقول “الحملة اسفرت عن اعتقال اكثر من 100 مسلح، بضمنهم تونسي الجنسية، وفد من محافظة الانبار قبل بضعة ايام، مع مقتل نحو 20 مسلحا، بضمنهم صبي يبلغ بحدود 11 من العمر، والامر المثير اننا عثرنا على جثة هذا الصبي بين 6 أو 7 جثث لمسلحين تم قتلهم خلال احد الاشتباكات، وكان مطوقا بسترة ناسفة، وعلى ما يبدو انه كان انتحاريا”.

واستطرد المصدر بالقول ان “الجماعات المسلحة استعملت اسلوبا جديدا في التصدي للقوات الامنية من خلال العبوات الناسفة المعلقة، حيث انهم نصبوا العديد من العبوات على اعمدة الكهرباء في سبيل ايقاع خسائر هائلة بالقوات الامنية، ولتشتيت الانتباه بين البحث عن الاجسام المشبوهة المزروعة على الطرقات او تلك المعلقة في الجدران او اعمدة الكهرباء”.

واشار الى ان “المسلحين لم يُبدوا تلك المقاومة التي كنا نتوقعها، وكانوا يهربون باتجاه الصحراء، لكن العيون الامنية كانت ترشدنا اليهم، وكان طيران الجيش يتدخل في الوقت المناسب”، مردفاً ان “القوات الامنية لم تتكبد اي خسائر بشرية، لكن وقعت بعض الاضرار في عجلتين او ثلاث حتى انتهاء العملية”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان