الحقيقة/ اربيل
اكد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان، فلاح مصطفى ان الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون منعطفاً مهما للاقليم في علاقته مع المركز، مشيرا الى ان المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد لها تفرعات كثيرة وتحتاج إلى معالجات جذرية.
وقال مصطفى خلال محاضرة فكرية اقيمت في العاصمة الاسبانية مدريد تحت عنوان ‘المشهد السياسي في العراق الجديد من وجهة نظر حكومة إقليم كردستان’ في بيان لحكومة الاقليم تلقت (الحقيقة) نسخة منه: ان الإنتخابات التشريعية المقبلة في العراق المقرر إجراؤها في 30 من نيسان المقبل ستكون منعطفاً مهماً بالنسبة لحكومة إقليم كردستان في علاقتها مع بغداد، مشيرا الى أن ‘المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد لها تفرعات كثيرة وتحتاج إلى معالجات جذرية من شأنها خدمة مصالح جميع العراقيين’.
وحول اوضاع المنطقة وتاثيرها على العراق، اشار المسؤول في حكومة كردستان الى ‘تأثير الثورات الدول العربية على الشرق الأوسط وخاصة على إقليم كردستان، وعلى سبيل المثال إستقبال وإيواء اللاجئين السوريين، وإستقبال النازحين من باقي أنحاء العراق الذين إضطروا إلى ترك منازلهم وممتلكاتهم بسبب العنف وتدهور الاوضاع الأمنية وتوجهوا إلى إقليم كردستان لحماية أرواحهم”.









