السياسية

في عيده.. قم للمعلم وفّـّه التبجيلا

كتب المحرر

 

تحية أحترام كأحترامي للعلم وتحية حب كحبي ﻷمي وأبي وتحية لمن كاد أن يكون رسولا. وقبلة على رأسك يا معلمي أو معلمتي الذين تنامون في بؤبؤ عيني وما زلت أتعلم منكم ﻷنني أيقنت منذ أحببتكم إنكم قدوتي … فتعالوا وقولوا أمام الملأ والعالم أنكم من صنعوا قوتي … ووضعتم علمكم وحنانكم وحلمكم طوع أمري … نعم أقولها وأنني خجل ﻷنني ﻻ استطيع رد جميلكم .أنتم علمي وصانعي حياتي العلمية والعملية حين قررت أن أعيش بكرامة .كل عام وكل معلمي العراق وخاصة من يشبه بطيبته معلمي معلمتي بألف خير .أرفع القبعة لكل من علمني من بداية دراستي الأبتدائية إلى إكمالي الدراسات العليا وتحيه تسبقها قبلتي على جبين من كاد أن يكون رسولا.  وكما قال الشاعر(قم للمعلم وفـّه التبجيلا ..كاد المعلم ان يكون رسولا) لم يات هذا القول اعتباطا وانما هو كلام حق بحق هذا الانسان الحق الذي نذر حياته لتربية جيل وتعليمه مفاهيم العلم والاخلاق ،وعليه ونحن في خضم الاحتفالات في ذكرى عيد المعلم لايسعنا الا ان نقدم شكرنا وتقديرنا لهذا الانسان الانساني ,ومالمسناه بالفعل هو مايقوم البعض منهم في مدرسة ابتدائية اسمها مدرسة(حيفا الابتدائية) في بارك السعدون حيث يعمل الكادر التدريسي بجهود استثنائية لخدمة الطلبة فمدير المدرسة السيد كمال محمد رضا ومعاونوه السيد كاظم طالب محمد والست انتصار حبيب ساهر والمعلمات سحر كاظم ونغم محمد وزملاؤهن من التدريسيين والتدريسيات  الاخرين هم فعلا عنوانا لخدمة الاجيال لذلك هم يستحقون كل الاحترام والتقدير في يوم عيدهم الاغر والشكر موصول لكل تدريسي ياخذ على عاتقه خدمة العراق وابناء العراق الجديد .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان