السياسية

السوداني يعرب عن أسفه من وجود منظمات في العراق تدافع عن الإرهاب

الحقيقة/ بغداد

 

أكد وزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني، ان هناك دولا ومنظمات تدعم الارهاب، معربا عن اسفه لوجود “دور كبير” لبعض المنظمات العاملة في العراق في الدفاع عن الارهاب.

جاء ذلك خلال افتتاحه معرضاً لصور جرائم الارهاب في قاعة مبنى الامم المتحدة في جنيف بحضور شخصيات دولية رفيعة المستوى.

وقال السوداني في بيان تلقت (الحقيقة) نسخة منه إن “هناك دولا ومنظمات تدعم الارهاب”، معربا عن اسفه من ان ” بعض النظمات العاملة في العراق لها دور كبير في الدفاع عن الارهابيين متناسين ذوي الضحايا”.واضاف “ما يخص فضح جرائم الارهاب فان الحكومة جادة باتخاذ اجراءات عملية تصل الى حد تقديم الشكاوى على الدول التي تمثل حواضن للارهاب وتقوم بدعمه”، مبينا ان “مؤتمرا دوليا للارهاب سيعقد في بغداد وسوف تعرض من خلاله جميع الحقائق والادلة والدول المتورطه بالارهاب”.وشدد على “ضرورة ان يكون هناك موقف واضح وعملي في أدانة الارهاب ومحاسبة الدول التي ترعى وتمول وتحتضن الارهابيين وعلماء التكفير والقتل والفتنة، وذلك دعم للحكومة العراقية في محاربة هذه الظاهره الخطيرة التي تخالف ابسط قيم السلوك الانساني”.واوضح ان “الدولة العراقية عملت بكافة سلطاتها على ازالة كافة مبررات اللجوء الى العنف بدءاً من اقرار الدستور الذي يكفل الحقوق والحريات ويضمن تحقيق الحرية والمساواة والعدالة لجميع العراقيين وتوزيع الثروة بين كافة ابناء الشعب بدون استثناء او تمييز وكذلك أرساء مبادئ الديمقراطية من خلال التداول السلمي للسلطة”.

وبين “رغم هذه القوانين والضوابط والسياسية التي اتبعتها الدولة لكن الارهاب لايزال يستهدف وبشكل منظم المدنيين العزل في انتهاك صارخ لحقوق الانسان والتي اهمها حق الحياة كما ويلقي بضلاله على تمتع المواطن العراقي بحقوقه الاخرى في مجال حق التعليم والصحة والخدمات نتيجة البيئة غير المستقره”.

وفي ختام اليوم الاول للمعرض شكر الحاضرون وزارة حقوق الانسان على تنظيمها هذا المعرض الذي يفضح بشاعة جرائم الارهاب وما يعانيه الشعب العراقي مطالبين المجتمع الدولي ومفوضية حقوق الانسان باصدار بيان يدين العمليات الارهابية الحاصلة في العراق

 الى ذلك اكد وكيل وزير حقوق الانسان حسين الزهيري ان الوزارة اعطت اهمية كبيرة لرعاية وحماية الاقليات الدينية والقومية في العراق.وقال الزهيري خلال لقائه مساعد وزير الخارجية الامريكي توماس ميليا إن “الوزارة نجحت في ارساء قواعد رصينة يمكن الانطلاق منها لنشر ثقافة حقوق الانسان في العراق وأنها أدت مهام جليلة وكبيرة في هذا الجانب الانساني  من خلال عملها المهني والحيادي”. واضاف أن “الوزارة اعطت اهمية كبيرة لرعاية وحماية الاقليات الدينية والقومية في العراق وخاصة المسيحيين والصابئة المندائيين والايزيديين والاقليات القومية من التركمان والشبك والكرد الفيليين، ومتابعة اوضاعهم المعيشية والخدمات التي تقدمها الحكومة خاصة في مجال تامين الحماية لهم من العمليات الارهابية التي طالت الكثير منهم وتعويضهم عن الاضرار التي لحقت بهم واعادة اعمار وتاهيل اماكن العبادة والمساكن التي دمرها الارهابيون، وازالة الاثار السيئة التي لحقت بالكرد الفيليين اثر تهجيرهم القسري من قبل النظام الدكتاتوري البائد”.

واشار الزهيري الى “التقارير التي نشرتها منظمة (هيومن رايتس ووتش) والارقام المبالغ فيها في عدد السجينات العراقيات في سجون وزارة العدل والداخلية”، داعيا الى “توخي الدقة والحيادية في هذا الجانب”. من جانبه، اكد مساعد وزير الخاريجة الاميركي “استعداد الجانب الامريكي لتقديم العون والخبرة والمشورة في المجالات كافة”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان