صباح علال زاير يكتب نبذة عن أوجاع أخيه
كنت بيدك تسرّح شعري حين كان والدي منشغلاً مع اخي هادي بحديث جانبي، فيما أسرعت تمرر المشط الصغير، الذي خبأته في جيب ما داخل سترتك، بعناية وسرعة فائقة لكي لا يتعجل المصوّر الشمسي بالتقاط الصورة التي ستزيّن القيد العام في مدرستي الاولى مطلع تشرين الثاني 1973، ومنذ ذلك...









