الفنان الكبير.. طه سالم .. العبور الى ضفاف المسرح
النخل وحداء طيور الغاق والكراسيع، كانت المسافة الاورية تمتد حتى مينائها دلمون دون ان تترك شبرا لم تشيد فيه حضارة مأخوذة من الحناجر والآهات، وهفو الارواح صوب وجوه آخذة بالاقمرار، تلك اللحظة .. اعطت للفتى الذي لم يأت بعد ليدوس صرة الارض هدوءا متأملا،...
