رياضة محلية

ماذا بعد التأهل للنهائيات الآسيوية؟ … كيف نحضر أسود الرافدين للزئير في بلاد الكانغارو

الحقيقة/ خاص

 

تأهل منتخبنا الوطني الى نهائيات كأس اسيا وقلب صفحة الوضع الحرج الذي كان يعيشه المنتخب، بسبب حساسية موقفه من التأهل، والآن وبعد ان بات منتخبنا بجانب اقرانه كبار القارة، يتوجب التحضير لنهائيات البطولة الاسيوية بصورة دقيقة ومتميزة، لاسيما وان الفترة من الآن وحتى البطولة طويلة، ويمكن ان نستعد فيها بصورة تجعلنا من المرشحين للقب وبقوة، كون منتخبنا يضم توليفة مميزة من اللاعبين الشباب واصحاب الخبرة، واضيف لهم المحترفون في القارة العجوز، وهذه ادوات يحلم بها كل مدرب، ومع تجاربنا السابقة في مسألة الاعداد للبطولات الخارجية للمنتخب، وعدم التخطيط للبطولات بصورة صحيحة، ان صورة المنتخب الوطني هي الأهم بعيداً عن الاسماء، سواء كانوا لاعبين او مدربين او اداريين او اعضاء اتحاد، لأن الأهم هو ان يظهر منتخبنا بالشكل المثالي وان نبني منتخبا في هذه الفترة يجنبنا الاوضاع الحرجة في مشاركاتنا الخارجية.

 لابد من رسم خارطة طريق التحضير للبطولة

الرأي الاول كان للمدرب فيصل عزيزالذي قال: التاهل لنهائيات اسيا جاء عن استحقاق فني واداء جيد في مباراة الصين الاخيرة حيث كان توظيف اللاعبين بشكل متناسب مع امكاناتهم الفردية والجماعية للفريق بشكل جماعي، فكان الفوز لعبا ونتيجة، والان امامنا وقت جيد ومساحة كبيرة، والبرنامج يعتمد اولا واخيرا على الاعداد والتخطيط ورسم خارطة الفريق من الان للبطولة، واهمها هو تسمية المدرب للبطولة في استراليا في هذه الفترة، ليتم رسم باقي الخطوات العملية مع المشرفين الاداريين في الاتحاد. وثانيا التاكيد على استمرار مباريات الدوري بجداول محددة ثابتة ومتابعة جميع اللاعبين، لان الابواب مفتوحة والمتغيرات دائمة بكرة القدم، وان يستمر المنتخب بمبارياته الودية بايام الفيفا المحددة. ويلعب مع فرق عالمية وكبيرة ودون انقطاع وباستمرارية، واختيار اللاعبين يكون على الجاهزية والقدرة في الدوري والاندية التي يلعبون معها. واضاف: في قادم الايام سيكون الاستقرار الفني عاملا مهما ينعكس على بناء منتخب وطني متناسق ومتناغم في الخطوط واللاعبين، ويكمن الاستعانة بلجنة فنية من الخبراء والاكاديمين للدراسات والبحوث، لدراسة كل الامور الفنية والتحليلية لباقي الفرق، وفريقنا وتساعد المدرب بالراي والمشورة.  

من الضروري استبدال حكيم شاكر 

ثم انتقلنا للحديث مع الصحفي عبد الجبار العتابي الذي قال: على الرغم من ان بيننا وبين النهائيات مسافة اكثر من تسعة اشهر الا ان من الضروري التخطيط والاستعداد بشكل مريح، يسمح للجميع التهيؤ المناسب الذي يرفع من الحالة المعنوية، ولا يؤثر على اللاعبين ولا يعرضهم للاصابات، وعليه فالتخطيط مهم جدا، اذ فيه يمكن تحديد المباريات التجريبية التي يمكن ان يلعبها المنتخب، وهي فرصة للاطلاع على مستويات اللاعبين. واضاف: ارى ان من الضروري استبدال حكيم شاكر، لان تأثيره على مستقبل الكرة العراقية سيكون سيئا جدا، لانه لن يتخلى عن اللاعبين الشباب ولن يفكر باستقطاب لاعبين جدد، وقد شاهدناه كيف اخذ معه الى مباراتنا مع الصين اللاعب همام طارق، على الرغم من اصابته وعدم تمكنه من اللعب، لكن حكيم اعاد كرار جاسم وعلاء عبد الزهرة، ومعنى هذا انه لن يضحي بلاعب من الشباب في سبيل اسم المنتخب، وهذا ما سيدمر الكرة العراقية لاحقا، لذلك من المهم جدا تغييره بمدرب اجنبي كفوء، ويمتلك سمعة طيبة في وقت مبكر، لان تأثيرات حكيم على اللاعبين ستكون سلبية وربما يحبطون اي مدرب يأتي لقيادة المنتخب.

الاتحاد الجديد مطالب بحل مشكلة المدرب 

اما المدرب شاكر محمود فتحدث حيال هذا الموضوع وقال: صراحة الانتخابات على الابواب والاتحاد الجديد مطالب بحل مشكلة المدرب، اولا لانها ستكون معضلة لو بقيت على هذا الحال. ثانيا الاعداد يجب ان يتصاعد بوتيرة عالية وإلا مافائدة المشاركة لاجل المشاركة، يجب توفير مباريات عالية المستوى والثبات على التشكيلة النهائية من وقت كاف ولو اعتذر حكيم من الافضل جلب مدرب اجنبي، والتجارب السابقة يجب ان تكون حاضرة ولاعبو الدوري مع المحترفين، يمكن صناعة منتخب رائع منهم بعيدا عن المزاجيات والمحسوبية. واضاف: ان الجميع يعلم معاناة المدربين من سوء فترة الاعداد، لذلك على الاتحاد الان تخمين الميزانية الكافية التي يحتاج اليها المنتخب، وتقديمها الى الحكومة لتوفير التخصيصات المالية الكفيلة بالحصول على اللقب الاسيوي مرة اخرى،لأن كرة القدم في العراق اصبح لها شأن كبير جداً، والمنتخب الوطني الوحيد القادر على رسم الفرحة والسعادة في نفوس العراقيين،  في حال تحقيقه الفوز في اي بطولة يشارك فيها، كما ان الاتحاد مطالب بتشكيل لجنة خاصة باعداد مناهج تدريبية، مع فتح قنوات الاتصال مع الاتحادات الاوروبية من الان لتأمين لقاءات ودية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان