الحقيقة/ متابعة
عد محافظ ميسان علي دواي اختيار الاصلح والانزه بالانتخابات نصرا للمظلومين وافشال مخططات الظالمين.
وذكر بيان صادر عن مكتب دواي تلقت(الحقيقة) نسخة منه ان ” دواي شارك امس بمظاهرة “يوم المظلوم العالمي”، التي أنطلقت في مدينة الناصرية كما القى كلمةً حث فيها على المشاركة والتصويت في الانتخابات النيابية المقبلة للخروج من الواقع المتردي الى واقع افضل لنصرة المظلومين واختيار الاصلح والانزه والاكفاً لإدارة امور البلاد والعباد ونصرة للمظلومين ورفع الظلم وافشال مخططات الظالمين.
ودعا خلال كلمة القاها في التظاهرة الى ان يكون هذا اليوم طريقا لان يتوحد الشعب العراقي الذي عانى من ويلات الاحتلال والإرهاب والطغيان”.
وأضاف : أذا كانت الايام كلها للظالم وبيده كما يعتقد هو فلا يمكن تخيل ذلك لذا فان الايام ستكون للمظلومين والضعفاء الذي لا حول لهم ولا قوة يوم واحد فقط من السنة كلها التي هي حصة الظلمة والمستبدين والقتلة الذين بلعوا الايام كلها ولكننا بعزمنا وارادتنا استطعنا ان ننتشل هذا اليوم من بين انيابهم لنعلن فيه رفضنا لهم وتجمعنا على الضد من مشاريعهم وهذا يعني ان يوم المظلوم من كل عام يجب ان يكون بحجم السنة كلها المتبقية بمعنى ان يمثل الخلاصة لكل اعمالنا التي وقفنا فيها بوجه الظلم والظالمين”.
وتابع أن” القضية ليست شخصية ولايمكن ان تكون كذلك بسبب من هذا.دعونا نتساءل ، من هو المظلوم ؟أهو القابع في السجون لانه قاوم الاحتلال؟ أهو الذي لا يملك بيتاً يأوي اليه؟ أهو الذي لا يسد قوت يومه؟ أهو الشاب الذي ينتظر؟أهو المرأة التي أستشهد زوجها وأولادها في احد التفجيرات؟ أهو الطفل الذي افترش الشارع؟أهو التلميذ الذي لا يجد رحلة يجلس عليها؟فالحديث طويل والقائمة تطول عن الانسان الذي يظلم ، ومهمتنا ان لا يظلم انسان في هذا العالم وفي هذا العراق الحبيب”.وقال متسائلا “من هو المظلوم؟… فالذي ذكرنا تجده في كل مكان من عراقنا الحبيب ، والمأساة عندما تتشكل صورة كلية لذلك ، ستجد انها صورة بحجم الشعب العراقي ، فالشعب العراقي هو مجموع هؤلاء ، اذا استثنينا النفعيين ، والوصوليين والانتهازيين، واصحاب المصالح الشخصية التي لا تشبع ومنهم الظلمة والمستبدون الذين اعلنت الشعوب العربية رفضهم في ربيعها العربي”.
وبين ” بهذا اليوم الذي اخذ عنواناً عظيماً وهو نصرة المظلوم والدفاع عنه يتجدد هذا العام والانسان لا زال يعيش المظلومية ولا زال الظلم ينتشر في العالم وهذا اليوم هو للعالم كله وللمظلوم اينما كان ولأي قومية ينتمي او دين او مذهب او طائفة ، فرفع الظلم عن الانسان بما هو انسان مبدأ انساني يجب المطالبة به والعمل عليه في كل زمان ومكان وخصوصاً في عراقنا الحبيب “.ودعا الى العمل على اصلاح وتكامل نفوسنا اولاً حتى نستطيع الدفاع عن المظلومين وليكن هذا اليوم محطة كبرى للعمل والاخلاص والاصرار والارادة والنبل وليكن يوماً تتجلى فيه القيم الحقة ليتحول الى ظاهرة تنجب المخلصين والعاملين من اجل المظلومين، مثمنا مشاركة الجماهير المؤمنة التي سجلت موقفها الشرعي والاخلاقي والوطني من خلال المشاركة في التظاهرات الحاشدة التي انطلقت في مدينة الناصرية “.









