الحقيقة/ بغداد
دعا الناطق الرسمي باسم الكتلة البيضاء النائب عزيز شريف المياحي ، بعض الاطراف السياسية الى عدم تسييس ازمة الانبار واستغلالها لتحقيق مكاسب انتخابية.
وقال المياحي في بيان صحفي تلقت (الحقيقة) نسخة منه ،ان “عشائر الانبار كانت السباقة في مقارعة الارهاب والقاعدة، وابناؤها هم جزء مهم من العراق وشعبه ، وجميع الاطراف السياسية عليها النظر الى اوضاعها من منظور المصلحة الوطنية والدفاع عن المكاسب التي حققتها تجربة العراق الديمقراطية”.
واضاف ان “البعض يحاول تزييف الحقائق واتهام المؤسسة العسكرية والحكومة والعشائر الانبارية الاصيلة التي تقارع الارهاب وداعش، بتهم باطلة وتعمل على نقل صورة معتمة للراي العام، وجماهيرها من خلال المقاطعة او عرقلة القوانين المهمة، ومنها الموازنة بغية تحقيق مكاسب انتخابية على حساب المحافظة ،دون ادنى مراعاة لاخلاقيات العمل السياسي او المصلحة الوطنية”.
واكد المياحي على “ضرورة تكاتف الجهود لدعم الاجهزة الامنية والعشائر الانبارية للقضاء على الارهاب وعودة الامن والسلام للمحافظة لانهاء معاناة اهلها والشروع بالاعمار وتعويض المدنيين عن الخسائر التي لحقت باملاكهم جراء العمليات العسكرية”.
من جانبه دعا عضو مجلس النواب عن ائتلاف الوطنية النائب كاظم الشمري،الاربعاء ، الكتل السياسية الى الابتعاد عن المزايدات والمتاجرة بدماء اهالي الانبار لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية. وقال الشمري في بيان صحفي تلقت (الحقيقة) نسخة منه ان “كل عراقي شريف لا يرضيه مايجري في الانبار من افعال اجرامية تقوم بها الجماعات الارهابية والقاعدة والتي دفع ثمنها المواطن الانباري البريء وبالتالي فان الواجب الوطني يستوجب من الجميع الوقوف مع قواتنا الامنية والعسكرية لاعادة السلم والامن للمحافظة لضمان عودة العوائل الى منازلها واعمار المدينة وتعويض المتضررين من جراء العمليات العسكرية”.
واضاف ان “استغلال البعض لأزمة الانبار لتحويل مجلس النواب مركزا للدعايات والمزايدات الانتخابية والسياسية هو امر غير مقبول ،خاصة ان العراق مقبل على استحقاق انتخابي مهم وهنالك العديد من القوانين المهمة والتي من واجبنا تشريعها قبل نهاية الدورة الحالية”. واكد الشمري على “ضرورة عدم زج السلطة التشريعية في الصراعات الانتخابية والبحث عن الحلول الحقيقية لاخراج العراق من ازماته المتلاحقه ودعم المؤسسة العسكرية والعشائر الانبارية الاصيلة في قتالها ضد الارهاب والقاعدة بعيدا عن اي متاجرة بدماء وارواح اهلنا في الانبار”.









