بعد ان تراجعت نتائج منتخبنا الوطني طالبت الجماهير بضم احمد ياسين وياسر قاسم وبالفعل استدعاهم حكيم شاكر للمباراة المصيرية مع الصين وزج بهم في التشكيلة الاساسية ولم يخيبا ظن المدرب وقدما اداء رائعا كسبا به ثقة المدرب ومن بعدهما وجه شاكر الدعوة لبعض المغتربين لتمثيل المنتخب في خطوة يراها البعض ضرورية لتجديد دماء المنتخب بلاعبين محترفين ومؤسسين تأسيسا صحيحا في الملاعب الاوروبية وغيرها وخلق تنافس مع اللاعب المحلي والمستفيد الاكبر هو المنتخب العراقي . آراء عدد من المختصين في الشأن الكروي اكدت ضرورة دعوة اللاعبين المغتربين للاستفادة من خدماتهم في الفترة المقبلة وكانت الحصيلة مايلي:
الحقيقة ـ خاص
دعوتهم ضرورية لخلق التنافس
البداية كانت مع المدرب فيصل عزيز الذي قال: اللاعبون العراقيون المغتربون هم ابناء العراق بلا شك ولكن هنالك ظروفا اجبرتهم او اجبرت عوائلهم على الهجرة او السفر القسري لعدة اسباب،فلذلك خدمتهم الظروف على التأسيس الصحيح واللعب بفرق اوروبية تفوق المستوى الفني واﻻداري للاندية العراقية. فعليه ان وجودهم بالمنتخبات العراقية وليس بمنتخب العراق اﻻول فقط هو اضافة واضافة كبيرة جدا واذا ﻻحظت تحركات ومستوى اللاعبين احمد ياسين وياسر قاسم كان فعالا وفيه الكثير من الرشاقة والحيوية بدون كرة ومع كرة وبالرغم من وجود احدهم للمرة اﻻولى مع المنتخب العراقي،وبما ان هنالك الكثير من اللاعبين العراقيين الذين يلعبون بدوريات مختلفة وبكافة الفئات لذلك ادعو اﻻتحاد القادم ولجنته الفنية وبقوة على اﻻستعانة بهذه الطاقات العراقية سواء بمنتخبات الناشئين والشباب واﻻولمبي والكف عن اﻻستعانة بلاعبين مزورين باعمارهم والجميع اصبح على علم بذلك.
لابد من تأقلمهم مع المنتخب
ثم كانت لنا وقفة مع المدرب المساعد سعد جبران :ان لاعبنا المغترب تاقلم منذ صغره على هكذا انواع تدريب وتعرف على جميع المفردات المهارية بشكل صحيح كما تأقلم على المباريات الودية والرسمية واجوائها هذا هو عالم الاغتراب والاحتراف الاوربي فوجوده مع منتخبنا الوطني رغم قلة جرعات التدريب والتي تودي الى قلة الانسجام الا انهما تفوقا على الظروف واستطاعا التعامل مع اللاعبين من خلال خبرتهما بواقعية واثبتا جدارة من خلال المستوى الطيب الذي ظهرا به حيث كان احمد ياسين بتحركاته التكتيكية عونا ليونس محمود في تشكيل خطورة واضحة على المرمى الصيني وياسر قاسم فعل كل شيء في منطقة التحضير وكان قائدا ناجحا في تنظيم المنطقة والسيطرة عليها من خلال التصرف الذهني العالي والربط الفعال مع خطوط الفريق فكان وجودهما فعالا واعطى ثقه لجميع اللاعبين واضافا اسلوبا تنظيميا جيدا في الدفاع والهجوم وارى ان مستواهما سيساهم في تطوير الفريق مع اللاعبين المحليين الذين كان لهم حضورا جيدا في تشكيلة الفريق وتكوين شخصية جديدة للفريق التي فقدناها بعد اسيا ٢٠٠٧.
يجب ان نتعامل معهم بجدية
الوقفة الاخيرة كانت مع المدرب هاشم رويض الذي قال: اللاعب المغترب توفرت له فرص مميزة فنيا اداريا في دوريات جيدة وهذا يعني انه فنيا افضل ونتمنى ان نجد مواهب ووجوها جيدة في دورينا وتشتد المنافسة بين اللاعبين ومن المؤكد ان البقاء للافضل وهذا يصب في صالح كرتنا،حيث ان اللاعب المغترب يعيش في اجواء تتوفر فيها كل الظروف المناسبة وهذا مايمنحه الفرصة للارتقاء بمستواه ونحن نطمح ان ننتقي المميزين منهم وبالاخص في المراكز التي نشعر فيها بفراغ اللاعب المحلي رغم كل الظروف الصعبة المحيطة به وقلة الامكانات و يحاول ان يطور نفسه وبالتالي تواجدهم في المنتخب مع بعض المغتربين يشعل المنافسة ﻻخذ مكان في المنتخب ومن المؤكد ان الفرصة للافضل وﻻتنسى ان المغتربين هم ابناؤنا و يجب ان نتعامل معهم بجدية دون تمايز بعيدا عن كل الامور الاخرى التي ادت لرحيلهم.






