رياضة عالمية

في قرعة نهائيات كأس أمم آسيا بكرة القدم .. أسود الرافدين في مواجهة الساموري والنشامى وبطل كأس التحدي

الحقيقة/ مقداد حسن

 

وضعت قرعة نهائيات آسيا بكرة القدم، امس الأربعاء، المنتخب الوطني في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات اليابان والأردن وبطل كأس التحدي في النهائيات التي ستنطلق خلال شهر كانون الثاني المقبل. وشهدت مراسيم إجراء قرعة نهائيات آسيا التي جرت أمس  الأربعاء، في دار الأوبرا الأسترالية حضور ممثلين عن المنتخبات المشاركة إذ مثل العراق قائد المنتخب وحامل كآس آسيا 2007 يونس محمود الذي حمل الكأس وسلمه إلى قائد منتخب أستراليا وشارك في سحب القرعة .ووضعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الرابعة التي ضمت منتخبات اليابان والأردن وبطل كأس التحدي.وتألفت المجموعة الأولى من منتخبات أستراليا وكوريا الجنوبية وعمان والكويت بينما وضعت القرعة منتخبات أوزبكستان والسعودية والصين وكوريا الشمالية في المجموعة الثانية فيما تلعب منتخبات ايران والإمارات وقطر والبحرين في المجموعة الثالثة. وكان الاتحاد الآسيوي وضع المنتخبات المشاركة في أربعة مستويات استنادا إلى تصنيفها الفيفوي الأخير، حيث وضعت منتخبات كوريا الجنوبية واليابان وايران وأوزبكستان في المستوى الأول، ومنتخبات السعودية والأردن والإمارات و بالمستوى الثاني والعراق وعمان وقطر والصين بالمستوى الثالث والكويت والبحرين وكوريا الشمالية وبطل كأس التحدي بالمستوى الرابع.

يونس محمود : كنت سعيدا أنا أرفع كأس أمم آسيا 

وعلق يونس محمود قبل بدء مشاركته في سحب القرعة بصفته ممثل للمنتخب العراق المتوج بنسخة 2007 لأمم آسيا قائلًا “كان التتويج بهذه الكأس مختلف في معناها لبلدي والذي كان وما زال يعيش ظروف صعبة فمثلت فرحة وسعادة للأبناء وطني، ولم أشعر بشيء وأنا أرفع كأس أمم آسيا 2007 فلم يكن ذهني حاضرا في جسدي.

اليابان والرقم القياسي

وتعتبر اليابان أكثر المنتخبات في هذه المسابقة فوزاً باللقب حيث حصلت عليه أربع مرات ففازت أعوام 1992 و2000 و 2004 و2011، بينما أحزرت إيران والسعودية الكأس ثلاث مرات، ففازت إيران به أعوام 1968 و1972 و1976 فيما فازت السعودية أعوام 1984 و1988 و1996.

 عربياً استطاعت ثلاث دول رفع الكأس المرموقة هي إلى جانب السعودية، الكويت عام 1980 وهي كانت أول دولة عربية تنجح في ذلك علماً أنها حلت ثانية عام 1976، والعراق 2007 كما حلّت الإمارات ثانية عام 1996.

ماذا قال اهل الشان الكروي ؟

اتفقت اراء ذوي الشأن الرياضي العراقي على ان قرعة بطولة كاس اسيا (استراليا) 2015 قد انصفت المنتخب العراقي بعض الشيء بعد وقوعه بالمجموعة (الافضل)  مع التأكيد ان كرة القدم ليس فيها فرق قوية وضعيفة مؤكدين على انه على المنتخب ان يحقق شيئاً وان لا يكون ضيفاً على البطولة .وبينت اراء بعض العاملين في مجال كرة القدم لمعرفة ردود افعالهم حول قرعة قرعة بطولة كاس اسيا (استراليا) 2015 خصوصا المجموعة الرابعة التي وقع بها المنتخب الوطني العراقي فوجد بعضهم بانها قوية والاخر قال انها ضعيفة قياسا بالمجموعات الاخرى بينما ذهب البعض الى انها متوازنة.

مجموعتنا يمكننا عبورها منها بسهولة

محطتنا الاولى كانت مع المدرب حسن أحمد الذي قال في تصريح خاص لـ(الحقيقة) : لاشك ان الفرق التي صعدت الى هذه البطولة قد عدت اعدادا جيدا بغض النظر عن هويتها، لان وصولها الى هذه البطولة هو انجاز بحد ذاته ناهيك عن ان هذه الفرق تمثل منتخبات اليابان والكوريتين والمضيفة استراليا  واليابان وايران وغيرها من الفرق.واستدرك بالقول الا اننا اعتبر أن مجموعتنا يمكننا عبورها منها بسهولة، واضاف أحمد  تبقى كرة القدم امُ المفاجآت لما تحمله في ثناياها من خفايا تسعد انصار فريق وتحزن الاخرين فلننتظر ما ستسفر عنه منافسات هذه البطولة. 

خصمنا الوحيد هو المنتخب الياباني

فيما قال المدرب صباح عبد الجليل في تصريح لـ(الحقيقة) انه : في حسابات كرة القدم لايوجد فريق ضعيف واخر قوي ،وانا كمدرب لا انظر بهذه النظرة حيث اتعامل مع كل الفرق بالنظرة ذاتها وانظر الى خصمي بانه يريد الفوز على فريقي لذلك اتعامل معه بحذر شديد، ولو نظرنا الى مجموعة منتخب العراق سنجد انها مجموعة جيدة لانها تضم فرق من مدارس متعددة، وسيكون خصمنا الوحيد والاول والمنافس لنا هو المنتخب الياباني فضلاً عن المنتخب الاردني والمنتخب الذي سيتأهل عن بطولة كأس التحدي ، اما بالنسبة الى المجاميع البقية فهي لا تختلف لكني ارى أن كل المجموعات قوية، فهي لا تختلف في شيء. كون اغلب المنتخبات متقاربة المستوى باستثناء المنتخبات الاربع. 

طموحنا مشروع بالصعود الى المرحلة الثانية

أما شاكر محمود فلم ير فرقا في قوة المجاميع الآخرى ، مبينا ان جميع المنتخبات قد اعدت نفسها اعداداً أهلها لان تكون في بطولة كأس أمم اسيا ، وبقي على المنتخب ان يجتهد ويحقق النتائج التي ترضي طموحات المتابعين ،مشددا على ان جميع العراقيين لديهم الطموح بان يفوز منتخبنا الوطني ، الا اننا لا يمكن ان نغالط انفسنا ،لأننا سنتبارى مع المنتخب الياباني والمنتخب الاردني المتطور والذي كاد يصل الى نهائيات كأس العالم ،غير ان طموحنا هو حق مشروع بالفوز والصعود الى المرحلة الثانية والعبور نحو المباراة النهائية”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان