الحقيقة/ خاص
اعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، أمس السبت، ان طاقة العراق الانتاجية للنفط ماعدا اقليم كردستان بلغت ثلاثة ملايين ونصف المليون برميل يوميا، وفي حين ابدى امله في حل الخلافات مع الاقليم ويبدأ بتصدير النفط بداية الشهر القادم، لفت الى انه اذا تم اضافة النفط المنتج بالاقليم للمنتوج العام لزاد بشكل ملحوظ.
وقال الشهرستاني خلال الاحتفالية التي اقيمت في محافظة البصرة بمناسبة افتتاح حقل غرب القرنة2 وحضرته (الحقيقة) إن “حقل القرنة2 يعتبر بالقياسات العالمية حقل فوق العملاق”، مشيرا الى ان “العراق تجاوز بمستوياتها وبلغ إنتاجه النفطي 3500 مليون برميل يوميا”.
واضاف الشهرستاني أنه “لو كان النفط المنتج في الاقليم يسلم للمركز لكان الانتاج العراقي اعلى من الرقم المذكور بشكل ملحوظ”، مبديا “امله في ان تحل الخلافات ويبدأ تصدير النفط المنتج في الاقليم بداية الشهر القادم وبنفس الاليات المعتمدة بكل حقول النفط في العراق عبر شركة تصدير النفط الوطنية سومو”. وكان نائب وزير الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني ووزير النفط عبد الكريم لعيبي افتتحا ، حقل غرب القرنة 2 في محافظة البصرة، حيث بدا الحقل بالعمل بطاقة انتاجية اولية تبلغ 120 الف برميل يوميا. وحقل غرب القرنة-2 ثاني أكبر حقل نفطي غير مستغل في العالم باحتياطيات قابلة للاستخراج نحو 14 مليار برميل وله أهمية بالغة بالنسبة للاقتصاد العراقي . وتسيطر لوك أويل على 75 بالمئة من غرب القرنة-2 وتبحث عن شريك ليحل محل شتات أويل التي قررت الانسحاب من المشروع العام الماضي.
واضاف الشهرستاني، ان الحكومة العراقية تعهدت بتوفير الخدمات لاهالي المناطق الواقعة في مناطق الاستكشافات النفطية وتعويضهم عما لحق بهم من اضرار جراء عمليات استخراج النفط بضعف اضرارهم. وأشار الى إن “اهالي المناطق الجنوبية عانوا خلال فترة النظام السابق من ظروف معيشية صعبة تمثلت بعمليات تجفيف الاهوار وتهجير المواطنين، فيما تضررت بعض المناطق والاراضي الزراعية من عمليات استخراج النفط”.
واضاف ان “الحكومة ستأخذ على عاتقها اعادة تأهيل تلك المناطق وتوفير الخدمات فضلا عن تعويض المتضررين بقيم اكبر من قيم خسائرهم خلال الفترة السابقة”، لافتا الى انه “تم الاتفاق مع الشركات المستثمرة للحقول النفطية وخلال توقيع عقود التراخيص النفطية على العمل لايصال كافة الخدمات الى اهالي تلك المناطق ووضعهم من ضمن اولوليات العمل عبر تخصيص نفقات اجتماعية لتطوير المنطقة المحيطة بالحقل اجتماعيا واقتصاديا وخدميا، فضلا عن توفير فرص عمل للمواطنين هناك”.
ودعا الشهرستاني “اهالي تلك المنطقة الى ادخال اولادهم من الطلبة في اختصاصات علمية وهندسية لتسهيل عملهم في الحقول النفطية للعمل مع الشكات المستثمرة”. الى ذلك وزع الشهرستاني ومحافظ البصرة ماجد النصراوي سندات لقطع اراض على الشرائح الفقيرة في المحافظة. وأفاد مراسل (الحقيقة) ان “الشهرستاني الذي وصل أمس السبت الى البصرة قام مع المحافظ النصراوي توزيع سندات الاراضي ضمن المبادرة الوطنية للسكن في المحافظة”. كما شارك في توزيع السندات رئيس مجلس محافظة البصرة خلف عبد الصمد ومستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة عامر الخزاعي وقائد شرطة البصرة اللواء فيصل العبادي.









