الحقيقة/ متابعة
جدد خطباء الجمعة تأكيدهم على المشاركة الفاعلة في الانتخابات , فيما حثت على “ضرورة معالجة انشار مرض شلل الاطفال في البلاد”.وقال ممثل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي خلال خطبة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني المطهر انه” لابد من الحضور الفاعل في الانتخابات لانها طريق مهم من اجل تبديل وضع الفرد العراقي من السيء الى الاحسن “.واضاف انه” على المواطن ان يسعى ضمن القنوات المكفولة دستوريا وقانونيا وهو حق لابد من ممارسته “.مبينا ان” بعض المبررات لاتكن واقعة عند عدم المشاركة وخصوصا بعض الحقوق التي قد تذهب”.واوضح السيد الصافي ان” المرشح لهذه المهمة لابد ان تتوفر فية مجموعة من الصفات سواء هو يقتنع بها او الاخرين الذين يجعلونه ممثلا عنهم وهذه مطلوبة من اجل النهوض بهذه المهمة وعلى الناخب ان يعرف الشخص الذي سيمثله “.وفي سياق متصل قال السيد الصافي انه” في الاونة الاخيرة ظهرت مجموعة من الاسئلة ومجموعة من الدعاوى بأن المرجعية الدينية العليا تدعم قائمة معينة “.واكد السيد الصافي بالقول ان” المرجعية المتمثلة بآية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني {دام ظله} لاتدعم اي قائمة من القوائم وكل شيء خلاف ذلك اما اشتباه او وهم او كذب وهذا كلام فصيح لايقبل التأويل واي شخص اخر يتكلم خلاف ذلك غير صحيح والخيار خيار الناس والقناعة لهم وهم الذين يختارون ويضعون ايديهم “,مبينا ان” الانتخابات بما هي انتخابات فهي تشجع المواطنين عليها ولاتدعم اي قائمة معينة “.وفي محور اخر تطرق السيد الصافي الى الجانب الصحي بالقول ان” للاسف الشديد انتشرت حالة في الاونة الاخيرة وهي مرض شلل الاطفال وهذا امر خطير والجهات الرسمية قالت بان هذ المرض جاء من سوريا “.واردف بالقول انه” واقعا نحتاج الى ثقافة النعمة وهي اللقاحات وهي متوفرة في وزارة الصحة والمشكلة تكمن في الاشخاص الذين يكلفون باللقاحات ونحن نعاني من حرص حقيقي على انجاز مانكلف به وهذا الحرص يؤدينا الى تساؤل وعندما يكلف سين من الناس بان يلقح (100) طفل ويذهب من الذي يعلم بانه لقح هؤلاء الــ(100) ؟؟ اما ان يكسر هذه العبوات ويضعها في المجاري بسبب الملل وعدم الاخلاص في العمل ويقول لقد لقحت كذا عدد من الاطفال بالتالي هذا الامر يعتبر خيانه للضمير”.واوضح انه” نحن نحتاج الى ثقافة النعمة واي شخص جديد ياتي لابد ان يعرف ماهي المهام المكلف بها وهذه الطاقة سرعان ماتذوب من لايحسن التصرف بها ولايعرف من يثبته على الطريق الصحيح ونقول للاهل انتم بادروا الى لقاح اولادكم وكونوا انتم الحريصون واحموا اطفالكم من هذا المرض الخطير”.وبشأن الواقع الصناعي في البلاد بين السيد الصافي ان” الصناعات الخفيفة مثل الاسمنت والطابوق والصحيات وهذه الصناعات بدأت تغادر وبعض المعامل تابعة للدولة معطلة والدولة لابد ان تهتم برعاياها بشكل صحيح ولابد ان تحمي منتوجها الوطني وعدم تضييق على موظفيها بسبب السياسية غير الملتزمة ونرجو اعادة النظر بها حرصا على سمعة المنتج الوطني ولابد ان يشعر الموظف بانه مراعا من قبل الدولة ولابد من وجود تكريم خاص للموظفين المتميزين الذين يخدمون هذا البلد.من جانبه حذر إمام وخطيب جمعة النجف الأشرف السيد صدر الدين القبانجي، من تأجيل الانتخابات البرلمانية على أثر الاستقالة الجماعية لاعضاء مفوضي الانتخابات، داعيا القضاء إلى التعامل بحيادية مع موضوع استبعاد المرشحين، فيما أكد أن القمة العربية لم تكن ناجحة ولم تعالج قضايا الأمة العربية وكانت منحازة لحكام البحرين.وقال القبانجي خلال صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية بالنجف الاشرف إن “المفوضية العليا عليها أن تتعامل بالمزيد من الصبر ومشاركة شعبها في تحمل الصعاب”، مؤكدا أن “استقالة مجلس المفوضين يهدد العملية السياسية ويعني إلغاء الانتخابات البرلمانية المقبلة وبالتالي انهيار العملية السياسية”. وطالب القبانجي القضاء بـ”الحيادية الكاملة اتجاه استبعاد المرشحين”، مشددا على ضرورة “عدم تدخل السلطتين التشريعية والتنفيذية بشؤون المفوضية والقضاء وعدم ممارسة الضغوط عليهما”.إلى ذلك، أكد خطيب جمعة النجف أن “الانتخابات البرلمانية القادمة ضرورة لا مجال لتأجيلها ولا نقبل بتأجيله في اي محافظة من المحافظات بحجة الدواعي الامنية وان الحكومة مسؤولة عن توفير الأمن طالما هو ممكن”.من جانب آخر، شدد القبانجي على ضرورة أن “تخضع قضية مقتل الصحفي والأكاديمي الشهيد محمد بديوي والذي قتل بصورة بشعة، للقضاء العادل بعيدا عن التجاذبات السياسية”، مبينا انه “يجب ان نكون فوق العنصرية القومية وان يتعامل مع هذا الاعتداء قضائيا بعيدا عن دق إسفين الفتنة”.الى ذلك، اوضح القبانجي ان “ناحية بهرز تشهد هجرة واسعة بعد ان دخلت القوات الامنية وحررتها من سيطرة المسلحين”، مشيرا الى ان “اهالي طوز خورماتو يعانون من وضع مأساوي ويستعينون بالمنظمات الدولية بعد ان عجزت الحكومة عن حمايتهم”.وبشأن انعقاد القمة العربية في دولة الكويت، أكد القبانجي ان “البيان الختامي للقمة لم يكن موفقا ولا مباركا ولم يعالج اي مشكلة حقيقية من مشاكل الأمة الإسلامية والعربية”، مؤكدا ان “مواقف القمة كانت متحيزة لإسرائيل لأنها لم تحمل إدانة حقيقية للاستيطان ولم تعترف بخطر اسرائيل الحقيقي او انها تهدد المنطقة وانما تحدثوا عن التهديد الإيراني وتركوا التهديد الاسرائيلي”.وأضاف أن “البيان الختامي للقمة العربية لم يتحدث عن وحدة الأمة أمام فتاوى التكفير”، مشيرا الى ان “قمة الكويت كانت متحيزة لحكومة البحرين ولم تتحدث عن انتهاك حقوق الانسان ودهس المتظاهرين وهدم المساجد والحسينيات”.وفي محافظة البصرة جدد وكيل المرجعية الدينية في الشيخ محمد فلك المالكي , دعوته للحكومة المحلية في المحافظة بشقيها التنفيذي والتشريعي لترك الخلافات جانباً والعمل بروح الفريق الواحد للإسراع بأطلاق المشاريع التي من شأنها النهوض بالواقع الخدمي المتردي في البصرة .وقال الشيخ المالكي في خطبة صلاة الجمعة التي اقامها بالمسجد الاعظم في قضاء الزبير غرب البصرة ان “ما ترشح من انباء تشير الى انتهاء الازمة السياسية للحكومة المحلية نتيجة الطعن المقدم للمحكمة الادارية حول قانونية جلسة مجلس المحافظة التي انتخب فيها رئيس المجلس والمحافظ امر جيد وسيصب في مصلحة البصرة









