فالح حسون الدراجي
في صباح هذا اليوم الربيعي الجميل، حيث ولد حزبكم قبل ثمانين عاماً، أحييكم أيها الشيوعيون الرائعون من أعماق قلبي، حاملاً لكم باقة من ورد الياسمين، وقصيدة حب تليق بكم.. لأهنئكم قبل الجميع، وأقول لكم:- صباح الخير أيها الطاهرون الأنقياء، أيها النزهاء النبلاء، أيها المضحون الباذلون، أيها العاشقون المحبون، أيها المُبدعون المتفوقون.. صباح الخير والورد والمحبة لكم في هذا اليوم البهيج، وفي كل يوم بهيج يأتي عليكم في زمن الحرية.
اسمحوا لي أن أقول لكم: كل عام وأنتم الأغلى والأحلى والأبهى، كل يوم وأنتم مصابيح العراقيين المنيرة في ظلمة الليل الدامس. وبهذه المناسبة التي لن تتكرر بذكراها الثمانين قط، أبارك هذا العيد لكل العمال والفلاحين، والشهداء وعوائل الشهداء والكادحين والمسحوقين والمحرومين دائماً وأبداً. وأن أشد على أيادي قادة حزبكم البواسل واحداً واحداً..
دعوني أيها الأحبة أن أتوضأ بنور وجوههكم المشرقة في هذا الصباح المنير، وأصلي معكم صلوات الحب، والعهد، والوفاء لمبادئ وقيم الحق والعدل والمساواة التي آمن بها حزبكم.. وألتزم بها العالم الحر.. فأقول لجميعكم: صباح الخير والعافية والجمال المشع بالعيون والوجوه الحلوة.. صباح العقيدة الوطنية والإنسانية النبيلة..صباح البطولات والتضحيات التي لها أول، وليس لها آخر..
واسمحوا لي أيضاً أن (أصابح وأعايد) في هذا اليوم المبارك أغلى الحبايب، وأعز الناس، وهل هناك أحق، وأجدر من الشهداء لمعايدتهم في هذا العيد المجيد.. وأن أقول لهم:
صباح الخير يامن (مُتم) كي نحيا نحن، وضحيتم كي يعيش أطفالنا، ونزفتم كي تبقى شجرة الشرف ندية، خضراء.. فحملتم بيد راية العراق المقدسة، وبيد أخرى راية حزبكم الحمراء لتظل الرايتان عاليتين، شامختين الى الأبد. فتحية للحزب الشيوعي، حزب النزاهة والوطنية والقيم النظيفة، وتحية لشهداء الحزب الباذلين المضحين ابداً.. سأقف في هذا الصباح الباهر بقامتي التي استطالت كثيراً، حتى صرت أشعر من فرط فخري بكم أيها الشهداء، أن جبهتي تلامس زرقة السماء، لأقول لكم: صباح الحب والشكر والثناء والإعجاب لكم جميعاً، مبتدئاً تحيتي بالمؤسس الخالد يوسف سلمان (فهد) وبرفيقيه الخالدين حازم وصارم.
وأقول للمفرط في الألق والبطولة والصمود الاسطوري سلام عادل: صباح الورد أيها الورد العطر. فأشعر بعدها أن قلبي يريد أن يقفز من موضعه ليلقي بالتحية على الأبطال الأفذاذ، والشهداء الخالدين جمال الحيدري ومحمد حسين أبو العيس ومحمد صالح العبلي وجورج تلو وطالب عبد الجبار وعبد الرحيم شريف وعبد الجبار وهبي ونافع يونس وحسن عوينة وعزيز الشيخ ومهدي حميد وحمزة سلمان وشريف الشيخ ولطيف الحاج وحسن السريع، وجلال الأوقاتي، وفليح حسن، وطارق محمد صالح وجواد العطية، ومحمد الخضري، وستار خضير، وشاكر محمود، وفكرت جاويد، وهندال، وبيا صليوة، وعايدة ياسين، وصفاء الحافظ، والدكتور صباح الدرة، وصبيح سباهي خلف، ومهدي (شنور) عودة الوالي، وحواس حلو بندر الزهيري، سميع جاني سهر الناشي، شاكر نعمة هليل، ماجد عبد الله خلاوي الزهيري، عبد الواحد راشد الزهيري، كريم خلف داخل، نعيم عنبر منشد، وعبد الجبار الزهيري، عميدة عذبي، توما توماس، انتصار خضير، عبد الأمير سعيد، حميد ناصر الجيلاوي، فالح الطائي، وذياب گزار، وفوزي قاسم، واللاعب الشهيد بشار رشيد، وشقيقي الشهيد خيون حسون الدراجي، والشهيد خالد حمادي المفرجي، وأبو عليوي، ومحمود ناصر، وعمر قادر أحمد، الشهيد الطبيب أبو ظفر، اكرام عبد الكريم حسن، منعم ثاني، علي جازع، غايب حوشي، اللاعب عمار جابر، حميد شلتاغ، جمعة حطاب، وسعدون (وضاح عبد الامير)، وكامل شياع، وعلى كل النجوم المضيئة في سماء الشهادة..
ختاماً أود أن أبعث للحزب الشيوعي العراقي قلبي الذي (ولد) فيه، وأضعه في بطاقة حب ملونة، بمناسبة عيد ميلاد الحزب الذي علمني كيف أكون إنساناً مكتمل المشاعر الوطنية والإنسانية وأكتب عليها كلمتين فقط: لن أخون نعمتك أبداً.

