ثقافية

دروبُ العشق

وسام إسماعيل

أمَا زالَتْ عُيُونُك سَاحِرَات

أمِ الأَجفَانُ قَدْ ذَابَتْ هِيَامَا

فَهَلْ أَلقَاك فِي حُلُمِي خَيَالًا

يُؤَانِسُ وَحدَتِي عِشْقًا تَنَامَى

فَمَالَك فِي الغَرَامِ تَزِيدُ هَجْرًا

وَمَالِيَ فِي المَشِيبِ أَزِيدُ عَامَا

تَمُدُّ القَلبَ أَسرَارًا وَوَجدًا

وَتُهدِي الرُّوحَ مِنْ عَذْبٍ غِرَامَا

إِذَا مَا لَاحَ وَجهُك فِي خَيَالِي

كَضَوءِ الصُّبحِ قَدْ طَرَدَ الظَّلَامَا

تُفَتِّشُ خُطوَتِي عَنك اشْتِيَاقًا

وَتَسقِي الدَّربَ مِنْ عَبَقٍ وِئَامَا

وَأَسمَعُ فِي دُرُوبِ العِشقِ لَحْنًا

يُرَدِّدُ فِي شَرَايِينِي الغَرَامَا

فَيَا حُبًّا تَعَمْشَقَ فِي حُرُوفِي

وَحَرفُ العِشقِ قَدْ يَعلُو المَقَامَا

وَإِنْ زَادَ الزَّمَانُ عَلَيَّ جُورًا عَلَى قَلبٍ أَحَبَّك قُلْ سَلَامَا

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان