يسعى نادي اربيل لرد الدين لمستضيفه الرفاع البحريني ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدور الاول للمجموعة الرابعة لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي 2014 في المباراة التي ستقام اليوم الثلاثاء بالعاصمة البحرينية المنامة.وقد وصل وفد نادي اربيل الى المنامة صباح يوم الاحد الماضي استعداداً للمباراة المهمة التي ستجمعه مساء اليوم الثلاثاء على ملعب البحرين الوطني ، وان الفريق سيفتقد لخدمات لاعبه هلكورد ملا بعد طرده في مباراة الذهاب التي جرت بين الفريقين الشقيقين على ملعب نادي العربي بالعاصمة القطرية الدوحة ضمن الجولة الثالثة لكاس الاتحاد الاسيوي”.من جانبة قال المدرب أيوب أوديشو ان لاعبيه عازمون على رد الدين للرفاع البحريني من خلال تعويض الخسارة السابقة واستعادة الصدارة من جديد برغم معرفتنا بقوة الرفاع البحريني الذي سيلعب على ارضه وبمساندة جماهيره بحثاً عن بطاقة التأهل الى دور الـ 16 ، لاسيما ان الفائز سيضمن صدارة ترتيب المجموعة الرابعة من اجل اللعب على أرضنا في الدور الثاني ، وان الفوز الذي تحقق في الدوري الممتاز على النجف سيكون حافزاً للعودة لسكة الانتصارات الخارجية”.واشار الى “ ان لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اختارت طاقماً تحكيمياً صينياً دولياً يتألف من وانغ دي حكما للساحة وواننغ ديكسن حكما مساعداً أولاً ووماي جاي حكما مساعداً ثانيا واليماني علي البري حكما رابعاً والإيراني أومايد جمالي مراقبا للمباراة “.يذكر ان الرفاع البحريني يتصدر المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط ، فيما يحتل أربيل المركز الثاني برصيد 6 نقاط ، وشباب الأردن بالمركز الثالث برصيد 3 نقاط في حين يقبع فريق آلي أوش القيرغستاني في المركز الأخير من دون رصيد. ويلتقي ايضا ضمن نطاق ذات المجموعة فريقي الاي اوش القيرغستاني مع شباب الاردن على ملعب الاول.
الموقف في المجموعة الرابعة
يتصدر ترتيب فرق المجموعة الرابعة بعد انتهاء مباريات الجولة الثالثة، الرفاع برصيد سبع نقاط، يليه بفارق نقطة واحدة، فريق اربيل ثم شباب الاردن ثالثا وله ثلاث نقاط وفي المركز الاخير، الاي اوش بنقطة وحيدة.ويسعى كل فريق من فرق المجموعة الرابعة لتحقيق هدفه في الجولة الرابعة، وهي ستكشف الكثير من اسرار هذه المجموعة، التي رجحت فيها كفتي فريقي الرفاع واربيل، مع وصولنا الى نصف الطريق لدور المجموعات، لذلك فان اي فقدان للنقاط سيصعب تعويضه مع اقترابنا من نهاية مباريات دور المجموعات.يُدرك فريقا الرفاع واربيل، ان فوز اي منهما، سيقربه كثيرا من التأهل، فسيبقي الحال على ماهو عليه، وسيدخل شباب الاردن، طرف ثالث في الصراع في حالة فوزه، اما اذا تعادل فريقي شباب الاردن والاي القيرغستاني، فأنه اعلان مبكر، بأنتهاء امال الفريقين في التاهل الى الدور الثاني بنسبة كبيرة، للاول، ورسمية للثاني، خاصة اذا فاز اربيل، لان الفارق سيكون ثلاث نقاط بين الثاني الرفاع والثالث شباب الاردن، وحتى لو فاز الاخير على الاول وتساوى معه، الا ان للاخير مباراة ليست صعبة على ملعبه مع الاي، وللثاني لقاء خارج ملعبه مع اربيل، مما يجعل مهمة الرفاع اسهل من شباب الاردن.






