رياضة محلية

مستشارة رئاسة الوزراء لشؤون الرياضة لـ (الحقيقة): انتخابات الاتحادات الرياضية جرت وفق القانون المعمول به الا أنها لم ترق للبعض

الحقيقة/ جواد الخرسان

شخصية رياضية  اكاديمية عملت في المجال الرياضي لانها ولدت في كنفه ولم تكن طارئة عليه، فوالدها حسن فيوري مازالت كل الالسنة الرياضية تردد اسمه واخوها مالك فيوري نجم القوة الجوية والمحترف في اوربا وهي د.سهام فيوري البطلة الرياضية السابقة ،والتدريسية والادارية حاليا عملت كمستشارة لرئيس الوزراء وساهمت في خدمة الرياضة والرياضيين من كل المواقع التي عملت بها دون كلل او ملل لان همها العراق ورياضة العراق،وضعت في منهاج حياتها خدمة الرياضة من اعلى المستويات وهي اللجنة الرياضية البرلمانية لتكون اكثر عطاء . (الحقيقة) التقت الدكتورة سهام فيوري في هذه الوقفة وكان هذا الحديث الذي اتسم بالصراحة والشفافية:

* ماذا عن اللغط الذي دار حول اعادة انتخابات الاتحادات الرياضية ؟

 – بصفتي مستشارة لرئيس الوزراء في شؤون الرياضة عملت على انجاز الانتخابات وتحملت وزر الإنتخابات السابقة، ونجحت وأثبت بأنها هي الصحيح، والدليل أن الإنتخابات قد تم اعادتها ولم يتغير شيء، الشخوص والمواقع نفسها، ما عدا تغير واحد هو تعطيل للعملية الرياضية ليس ألا، والحديث عن الصح والخطأ في الإنتخابات، يحتاج إلى تقيم طويل لا يتسع للهدف الاسمى.

* كيف تقيمين تجربة لجنة الشباب والرياضة البرلمانية؟

 – لا نغمط عملهم، خصوصاً عملهم في اصدار قانون الرواد ، ولكن الأداء كان متواضعاً في الملفات الأخرى ، مع احترامي لجميع أعضاء اللجنة ، الذين أكن لهم كل التقدير والأحترام  يكون العراق بخير لأنه بلد الخيرات ، سوف تتحقق الأحلام والطموحات والحياة تستمر طالما لدينا عرق ينبض. بحب العراق وخدمة الرياضة العراقية والرياضيين .

* ماذا تقول حياة فيوري الخاصة؟

 –   من حق الاخرين أن يعرفوا من هي د سهام فيوري ، صحيح أن الرياضيين يعرفون بعضهم البعض ،فأنني متزوجة من البطل الاولمبي ، لاعب الجودو حيدر علي لازم ،واعمل في مجال التدريس اساتذة جامعية كما عملت مستشارة لرئيس الوزراء لشؤون الرياضة والشباب ، وساهمت في محاربة المنشطات ، ومنع تناولها واستيرادها ، لأنها تؤثر على صحة الرياضيين والمجتمع .عملت مع مجموعة طيبة من العسكريين ، لأعادة الرياضة العسكرية لوضعها الطبيعي كما عملنا إيضاً في المطالبة بأملاك اللجنة الأولمبية من خلال فتح منافذ للحوار مع وزارة المالية ، ولم أبخل على الرياضيين عندما يحتاجونني في أي مساعدة ، فكنت سباقة لخدمتهم وتلبية طلباتهم.

* بالتأكيد لك طموحات هل حققت بعضا منها؟ 

 – طموحاتي بالتأكيد هي نفس طموحات أبناء بلدي ، هو تحقيق الأمن والأمان ، وأن يعيش الناس بحرية وسلام ورفاهية ، وأن نحقق الديمقراطية الصحيحة عبر الرأي والرأي الآخر ، فأننا مازلنا متأخرين في فهم الديمقراطية ، علينا أن ننمي الحس الوطني ، وان ننمي مفهوم حب الوطن ، لأن حب الوطن من الإيمان ،وأن لا ننسى ديننا السمح الذي علم البشرية أسمى معني الحب وأرقى مفاهيم الحياة.  الأحلام والطموحات كثيرة ، تتحق أذا كان الإنسان صدوقا مع نفسه ومع الأخرين ، وأذا نجحنا أن نوصل الكفاءات والخبرات إلى مجلس النواب ، بالتأكيد سوف تتحقق أحلامي وأحلام الناس جميعأ ، لأن احلامي وطموحاتي هي بالتأكيد مشابهة لأحلام وطموحات الناس ، لأنني تربيت وترعرت مع هؤلاء الناس الطيبين ، الذين ينتمون إلى هذا الوطن الجميل.

* ماذا عن النقلة النوعية، بترشيحك لمجلس النواب، وما  الغاية؟

  – شعرت من واجبي الشرعي والرياضي أن اكون في وسط قبة الشعب ، لكي أخدم بلدي، من هذا الموقع، وأنا أرى نفسي مؤهلة لذلك، وأهدافي واضحة، وهي بالتأكيد سوف تصب في الصالح العام والناس والرياضة، الوسط الرياضي الاقرب لي فأنا اتابع وأتواصل مع كل الرياضيين والفنانين والأدباء والشعراء ، الفقراء والمعوقين الذين عملت معهم ، وهم الهدف الأسمى في برنامجي، كل الناس الذين يحترمون المرأة ويقدرون دورها، هم ناسي وأهلي وبرنامجي شامل من كل الجوانب ويتعلق بالرياضة والمرأة والأيتام والأعلام والأمن والأمان، والبنية التحتية والبطالة وحقوق الأنسان والحرية والشهداء والأرامل ومحاربة الفساد، وكثير من الملفات التي يمكن برؤيا جديدة، إضافة إلى الدستور الذي كثيراً ما تثار حوله بعض الملاحظات. 

*  ماعلاقة السياسة بالرياضة؟ 

 – مبادئ الحركة الأولمبية لا تعترف بالسياسة، ولا تحبذ دخول السياسيين والحكومات في حل النزاعات الرياضية، فهذا من اختصاص اللجنة الأولمبية الدولية، ولكن في الوقت الحاضر لا يمكن أن نتخلى عن الدولة في رسم الإستراتيجية الجديدة لرياضة العراق ، فلا يمكن فصل السياسة عن الرياضة ، ليس في العراق فحسب ، وإنما في كل المجتمعات العربية ، لأن الرياضة ما زال أرتباطها مع الدولة ، من خلال ما توفره من بنى تحتية ، وتجهيزات رياضية ، إضافة إلى سن قوانين تخدم الرياضة والرياضيين، لأن الدولة تعتبر الرياضة مرآة وواجهة البلد وهي الساندة والداعمة والمشجعة لها،  لذلك لا يمكن أن نستغني عن دور الدولة، لذلك سأسعى بالمطالبة مع كتلتي، من أجل توسيع رقعة الرياضة على خارطة العراق  .

*   كيف تقيمين الاعلام في العراق؟ 

 – أعمل في مجال الاعلام منذ فترة ليست بالقصيرة ، ولي إطلالات كثيرة في وسائل الأعلام المختلفة ، أنا مع الأعلام الحر ، مع الصحافة البيضاء ، لا مع الصفراء والماجورة ، أنا مع الهادفة التي تصنع القرار ، وتصحح مسارات العمل في كل مفاصل الحياة ، لانها رسالة أنسانية تربوية ، توجيهية تقويمية نقدية ، يجب أن نلتزم بهذه المبادئ ، اذن نكتب كل شيء من أجل التصحيح والتغيير والحرص على بلدنا، لا من أجل التشهير والاعتداء على كرامات الغير بحجة الديمقراطية أو حرية الرأي ، نكتب حتى لا نقول لماذا نكتب ولمن ، والأعلام في العراق يحتاج إلى تقييم ، وأعادة النظر في كل المفاهيم التي جاء الأعلام من أجلها.

  * هل من كلمة اخيرة في نهاية وقفتنا هذه؟ 

– أمنيتي هي أن يكون الشخص المناسب في المكان المناسب  لكي يخدم بلدة بالشكل الصحيح، كما اود ان اقدم شكري وتقديري لـ(الحقيقة) المنبر الاعلامي الحر على هذه الوقفة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان