السياسية

نصيف تنتقد صمت نواب الأنبار إزاء قيام داعش بقطع مياه الفرات

الحقيقة/ بغداد

 

قالت النائب عالية نصيف، أمس  الاثنين، ان تنظيم “داعش” برهنوا من جديد على مدى انحطاطهم الأخلاقي وانتهاكهم لتعاليم الإسلام والشرائع السماوية بقيامهم بقطع مياه نهر الفرات، وفيما دعت القوى السياسية وشيوخ عشائر الأنبار بالتدخل في القضية، انتقدت صمت بعض من يمثلون محافظة الأنبار في مجلس النواب.

 وذكرت النائب نصيف في بيان تلقت (الحقيقة) نسخة منه، ان “عناصر تنظيم داعش الإرهابي برهنوا من جديد على مدى انحطاطهم الأخلاقي وافتقارهم لأبسط قيم الإنسانية وانتهاكهم لجميع تعاليم الإسلام والشرائع السماوية من خلال قيامهم بقطع مياه نهر الفرات عن ملايين البشر في محافظات الوسط والجنوب، ما قد يتسبب بكارثة إنسانية حقيقية في تلك المناطق”.

واضافت النائب إننا “حتى هذه اللحظة لم نسمع وللأسف أي استنكار أو تنديد أو محاولة للتدخل وتفادي الكارثة من قبل بعض من يدعون أنهم يمثلون محافظة الأنبار في مجلس النواب ومن يتشدقون بالوطنية أمام وسائل الإعلام ، وكأنهم غير معنيين بالخطر المحدق بالعراق وبما ترسمه عصابات التطرف والإرهاب من خطط إجرامية لإبادة الشعب العراقي”. وناشدت نصيف” ائتلاف المواطن وكتلة الأحرار ومن لهم تحالف ستراتيجي مع ائتلاف متحدون بالضغط على ممثلي محافظة الأنبار للتدخل بشكل عاجل وتفادي هذه الكارثة بشتى الوسائل الممكنة “، داعية القوات الأمنية وشيوخ وأبناء عشائر الأنبار الى ” تكثيف الجهود لإنهاء سيطرة عناصر داعش على السدود وقطع دابر الإرهاب من تلك المناطق”. الى ذلك حذر الخبير الاقتصادي رشيد الهلالي, الاثنين,من تداعيات قطع المياه عن المحافظات الجنوبية والوسط من قبل تنظيم”داعش” . وقال الهلالي ان” قطع المياه عن هذه المحافظات سيكبد العراق خسائر كبيرة في القطاع الزراعي”.واضاف ان”نهر الفرات الذي تم قطعه عن المحافظات المذكورة والذي يغذي اراض زراعية  واسعة سيؤدي الى حصول جفاف في تلك الاراض”,موضحا انه”يوجد محاصيل زراعية موسومية تعتمد على المياه بشكل اساسي ستتضرر دون شك بقطع المياه”.وتابع الهلالي ان “حرب”داعش” الجديدة من خلال سلاح المياه ستكون له نتائج اقتصادية سلبية”.ولم يستبع الهلالي ان”تكون بعض دول جوار قد حرضت “داعش”على القيام بقطع المياه”.وشدد على”ضرورة”وضع حد للاعمال التي يقوم بها تنظيم”داعش” والتي تضرب العمود الفقري للحياة في البلاد”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان