الحقيقة/ بغداد
دعا النائب عن كتلة الاحرار بهاء الاعرجي الى إتخاذ موقف حاسم تجاه “داعش” لقطعها مياه الفرات. وقال الأعرجي في بيان تلقت( الحقيقة) نسخة منه امس ان ” ما ترتكبه داعش من جرائم بحق أبناء الشعب العراقي و خاصة عملياتها الأخيرة في سدة الفلوجة و قطع المياه عن نهر الفرات يتطلب إتخاذ موقف حاسم من هذه الجرائم .و أضاف إن” أعداء العراق يستفيدون من بقاء الخلافات السياسية ، لذلك يتطلب من الجميع العض على الجراح و تناسي الخلافات لأن عدونا واحد و الوقوف مع المؤسسة الأمنية و في مُقدمتها الجيش العراقي من أجل تحقيق الإنتصارات المَرجوة في إنهاء تواجد داعش و حلفائها في بعض المُحافظات العراقية “.
من جانبه النائب المستقل عبد الهادي الحكيم قد دعا رئاسة مجلس النواب الى عقد جلسة طارئة في اقرب فرصة لمناقشة قطع مياه الفرات من قبل(الارهابيين الطائفيين). وذكر في صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي )فيسبوك( “ادعو رئاسة مجلس النواب الى عقد جلسة طارئة في اقرب فرصة لمناقشة قطع مياه الفرات من قبل الارهابيين الطائفيين عن محافظات الوسط والجنوب وخاصة محافظات النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وبابل والديوانية وذي قار والمثنى والبصرة وان تكون الجلسة بحضور وزراء الموارد المائية والزراعة وحقوق الانسان ومحافظي المحافظات المتضررة”.
من جانبها طالبت النائب عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية بتفادي حصول كارثة إنسانية في العراق بسبب قيام تنظيم داعش بقطع المياه عن وسطه وجنوبه .
وقالت في بيان تلقت (الحقيقة) نسخة منه ” إن بعض وسائل الإعلام العالمية تتعمد عدم تسليط الضوء على الأحداث الخطيرة التي حصلت مؤخراً في العراق والتي كان آخرها قيام إرهابيي داعش بالسيطرة على أحد السدود في الأنبار وقطع المياه عن محافظات وسط وجنوب العراق ، ولا نستبعد أن يكون هذا التعتيم الإعلامي محاولة من بعض الدول للتملص من مسؤوليتها تجاه العراق ، في حين أن الإرهاب لايستثني دولة ومن الممكن أن ينتقل الى دول تظن نفسها في مأمن منه “.
وبينت أنه ” من العجيب أن تقف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية مكتوفة الأيدي إزاء السلوك الإجرامي لتنظيم داعش والذي يهدف الى إتلاف مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في العراق وخلق أزمة مياه خطيرة في وسطه وجنوبه “.
وشددت نصيف على :” ضرورة أن تخصص الأمم المتحدة غرفة عمليات خاصة تضم خبراء دوليين يضعون دراسات ميدانية ويطلعون عن كثب على انخفاض مناسيب المياه في الوسط والجنوب ، للخروج بنتائج مسبقة تساعد على تفادي الكارثة قبل وقوعها “
الى ذلك دعا التحالف الوطني، العراقيين بكل أطيافه ومُكوِّناته إلى رصِّ الصفوف والوقوف إلى جانب القوات العسكريّة في حربها ضدَّ الإرهاب لمُواجَهة الأخطار التي تُهدِّد حياة الناس، عادا قطع المياه في نهر الفرات “مُحاوَلة لتمزيق وحدة الصفِّ وإثارة للنعرات الطائفية”.
وقال بيان لمكتب الجعفري تلقت (الحقيقة) نسخة منه، إن “الهيئة السياسيّة للتحالف الوطنيِّ عقدت اجتماعاً دوريّاً برئاسة إبراهيم الجعفريّ، وبحضور رئيس الوزراء نوري المالكيّ، ونائب رئيس الجمهوريّة خضير الخزاعيّ، ومُمثّلي الكتل السياسيّة المُنضوية كافة”، مبينا أنه “جرى خلال اللقاء مُناقشة الوضع السياسيِّ والأمنيِّ في البلاد بعد تقديم رئيس الوزراء تقريراً مُفصَّلاً عن الوضع العسكريِّ والأمنيِّ وسيطرة القوة الأمنيّة على الأرض، إضافة إلى الدعم اللوجستيِّ، والتسليح المُقدَّم إليها”.
واضاف البيان أن “المجتمعين بحثوا التخريب الإرهابيَّ والجريمة اللإنسانيّة التي طالت الشعب العراقيَّ من خلال قطع المياه في نهر الفرات، وعدَّها المُجتمِعون مُحاوَلة لتمزيق وحدة الصفِّ الوطنيِّ، وإثارة للنعرات الطائفية”. داعين “أطياف ومُكوِّنات الشعب كافة إلى رصِّ الصفوف والوقوف إلى جانب القوات العسكريّة في حربها ضدَّ الإرهاب لمُواجَهة الأخطار التي تُهدِّد حياة الناس، وأمنهم”.
وتابع البيان ان المُجتمِعين، شددو “على ضرورة تجاوز القوى السياسيّة لخلافاتها الضيِّقة، والوقوف بوجه الخطر الذي يدهم العراق”، داعين “وسائل الإعلام كافة إلى لعب دورها المنشود في فضح أعداء العراق، وكشف الأساليب المُلتوية التي تُمارَس ضدَّ الشعب، وتسعى إلى تهديد أمنه، واستقراره”.
كما دعت الهيئة السياسيّة للتحالف الوطنيِّ “عموم الشعب العراقيِّ إلى إدامة استعدادته الهادفة إلى إجراء الانتخابات في موعدها المُحدَّد”.
من جانبها كشفت وزارة الموارد المائية، امس الثلاثاء، عن تضرر عدد من المنازل القريبة من سدة الفلوجة بعد ارتفاع مناسيب المياه، مشيرة الى ان العوائل بدأت بالاستغاثة خشية حصول كارثة متوقعة.
وقال مستشار الوزارة عون ذياب في تصريح صحافي أطلعت عليه (الحقيقة): إن “سدة مدينة الفلوجة تدار سابقا من قبل مشغلين ومهندسين من اهالي مدينة الفلوجة حصرا، ووصلتنا معلومات تشير الى ارتفاع مناسيب المياه بعد اغلاق البوابات من قبل عناصر تنظيم داعش واغرقت المنازل القريبة”.
وحذر عبد ذياب من “انهيار سدة الفلوجة بسبب ضغط المياه الناتج عن تجمعه بعد اغلاق جميع البوابات من قبل عناصر تنظيم داعش الارهابي”، مشيرا الى ان “الوضع خطير جدا على الفلوجة وعلى المناطق الجنوبية”.
وكان عناصر تنظيم “داعش” قد اغلقوا قبل يومين بوابات سدة الفلوجة وقطعوا المياه عن العديد من مناطق جنوب العراق.
وحذرت العديد من المحافظات الجنوبية من كارثة زراعية بسبب انخفاض مناسيب المياه المخصصة للزراعية كما حذرت من تعطيل مشاريع مياه الشرب.









