بدأت اللجنة الأولمبية الدولية بالانشغال بالأعمال التحضيرية لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بعد ستة أسابيع من انتهاء أولمبياد سوتشي. وتأتي التأخيرات الكبيرة في إنجاز الأعمال التحضيرية لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 على رأس أولويات أجندة عمل اللجنة الأولمبية الدولية التي يرأسها الألماني توماس باخ والذي يجتمع اليوم الخميس مع المجلس التنفيذي للجنة في مدينة بيليك التركية.
وكما تعاني الأعمال الختامية في الملاعب المضيفة لمباريات كأس العالم بالبرازيل 2014 من تأخيرات كبيرة تواجه بالمثل دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016 تحدٍّ كبير مع الزمن. وسينصب جلّ اهتمام اللجنة الأولمبية من الآن فصاعداً على دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016 مع إلقاء نظرة خاطفة على نتائج وتداعيات دورة الألعاب الشتوية في سوتشي التي تعرض توماس باخ وزملاؤه داخل اللجنة للنقد العنيف بسببها واتهامهم بغض الطرف عن استغلال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتلك الدورة في الدعاية السياسية لنفسه. وينتظر نوال المتوكل رئيس اللجنة التنسيقية لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 الكثير من العمل في الشهور المقبلة وذلك بسبب تردي الأحوال في البرازيل في الأسابيع الماضية.
يذكر أن بعض المواجهات العنيفة قد وقعت بين قوات من الشرطة ومجموعة من العمال المشاركين في أعمال التشييد والبناء الخاصة بالقرية الأولمبية لمدينة ريو دي جانيرو يوم الإثنين الماضي، وكان ما يقرب من 2000 عامل قد أعلنوا إضرابهم عن العمل داخل القرية الأولمبية بداعي أنّ الزيادة الأخيرة لأجورهم لم تكن كافية.
يضاف إلى ذلك أيضاً الضربة القاصمة التي تلقتها اللجنة المنظمة لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بسبب إعلان باستوس ماركيز رئيسة شركة “إي أو إم” المسؤولة عن كل الأعمال الإنشائية الخاصة بالمدينة البرازيلية من أجل استضافة الحدث العالمي الكبير عن استقالتها في بداية الشهر الجاري. وتقدمت باستوس باستقالتها بعد أقل من أسبوعين من انتهاء زيارة اللجنة التنسيقية لأولمبياد 2016 للبلد اللاتيني وتشديد أعضائها على أهمية قيام الحكومة البرازيلية بتحديد هوية المسؤولين عن المشاريع والأعمال التحضيرية الخاصة بالدورة الأولمبية.





