السياسية

البيضاء متخوفة من حدوث عمليات التزوير.. سياسيون يدعون العراقيين في ذكرى سقوط النظام السابق الى إحداث التغيير بالانتخابات

الحقيقة/ بغداد

 

دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون علي العلاق الشعب العراقي الى استثمار الفرصة “التأريخية” في ذكرى سقوط النظام السابق لاحداث التغيير عبر المشاركة الفاعلة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال العلاق في تصريح صحافي أطلعت عليه (الحقيقة) ان “سقوط نظام صدام الاجرامي شكل منعطفا كبيرا في حياة الشعب العراقي وبوابة أمل لحياة حرة كريمة تبنى على اساس الدستور والقانون وبناء الدولة الحضارية الحديثة وعلى الشعب العراقي مواصلة الجهد لاستثمار هذه الفرصة الكبيرة واستكمال بناء مؤسسات الدولة ومكافحة الارهاب ودعم القوات الامنية في مواجهة الارهاب ودعم المخلصين من ابناء الشعب”.

وأضاف “نتمنى من الشعب العراقي في ذكرى التاسع من نيسان بكافة مكوناته استثمار الفرصة لبناء الدولة الحديثة وحفظ حقوق الجميع ضمن سيادة الدولة العادلة وحقوق الانسان والحرية العامة وتحقيق كل اماني الشعب بحياة حرة كريمة امنة بعيدة عن التدخل الاجنبي وبعيدة عن الاستهداف الامني من قبل الارهابيين والدول المجاورة”.

وتابع العلاق “كما نأمل ان تكون هذه الفرصة دفعا للشعب العراقي ومساهمة قوية وفاعلة للانتخابات وانتخاب القائمة الأصلح والنواب الأكفأ واحداث تغيير نوعي في حركة مجلس النواب والحكومة المقبلة”.

فيما قال  عضو ائتلاف دولة القانون صادق اللبان، أن “جميع الأزمات التي تشهدها الساحة العراقية، هي نتيجة الخلافات السياسية، فضلاً عن الأجواء الانتخابية التي نشطت هذه الاختلافات وأعطتها بعداً وزخماً كبيرين، لتتحول إلى خلافات أثرت سلباً على أداء مؤسسات الدولة” .

واضاف في تصريح صحافي أطلعت عليه (الحقيقة ) أن “فتور العلاقة بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، ادى إلى تفاقم الأزمات حول مشروع قانون الموازنة الاتحادية”، لافتاً إلى أن “اللجان التي انبثقت من مجلس النواب، جاءت للتخفيف من حدة هذه الخلافات” . وزاد اللبان، أن ” التحالف الكردستاني قدم طلباته إلى الحكومة الاتحادية، وبدورها لبت جميع الطلبات التي تستطيع تلبيتها وفق القانون، فضلاً عن إعطاء الإقليم، أكثر من ما هو مطلوب من حقوق، ونحن ننتظر من التحالف الكردستاني، أن يقدم المصلحة الوطنية، ويعمل بما هو ممكن، للخروج من الأزمة” .

الى ذلك رأت الكتلة البيضاء وجود مخاوف من حدوث عمليات التزوير في الانتخابات المقبلة، ولكن يمكن الحد منها من خلال البطاقة الالكترونية.

وقال الامين العام للكتلة جمال البطيخ ان في كل دول العالم تحدث خروق في الانتخابات فضلا عن حدوث عمليات تزوير، ولكن مفوضية الانتخابات اوجدت نظام البطاقة الالكترونية الذي يمكن من خلاله الحد منها”.

 من جانبه دعا النائب عن كتلة المواطن محمد اللكاش الشعب العراقي الى المشاركة الفاعلة في انتخابات مجلس النواب والتغيير نحو الافضل في ذكرى سقوط النظام السابق 2003.

وقال اللكاش في تصريح صحافي أطلعت عليه (الحقيقة ) ان “الجميع يعلم ان النظام الطاغوتي السابق كان جاثماً على صدر العراق لأكثر من 35 سنة وما مر به البلد خلال الحقبة المظلمة في عهد النظام السابق كان بمعنى الكلمة مأساة لما ارتكبه من جرائم كبيرة جدا بحق الشعب العراقي من قتل ومقابر جماعية وسجون وتهجير”.

وأضاف “اننا اليوم ونحن مقبلون على انتخابات برلمانية مهمة تحدد مستقبل العراق ليس لاربع سنوات قادمة وانما لخمسة وعشرين سنة مقبلة والمواطن يعلم بان تغيير النظام السابق دفعنا لاجله ثمن كبير وعليه ان يشارك ويقوم بالتغيير والا فسيبقى الوضع الحالي كما هو عليه من ازمات امنية واقتصادية وغيرها وللأسف مرت 11 سنة ولم نستطع ان نبني مؤسسة واحدة من مؤسسات الدولة العراقية وكل دول العالم تفتخر بمؤسساتها”.

ودعا اللكاش “المواطن ان المشاركة بالانتخابات والادلاء بصوته ويستمع الى ارشادات وتوجيهات المرجعية الدينية وليس لدينا خيارات اخرى اما التغيير بالانتخابات نحو الاصلح وليس فقط بالوجوه فهذا لايكفي من اجل ان نضمن مجلس نيابي يستطيع ان يشرع القوانين ويخرج منه حكومة رشيدة هما الاول والاخير خدمة المواطن او استمرار هذه الازمات التي ادخلت العراق الى نفق مظلم”.

من جانبه اكد النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود على ان العراق شهد حرية بالكشف عن فساد دوائر الدولة بحرية عكس ماكان قبل ، 2003 قال الصيهود ان” العراق كان يشهد فسادا في دوائره اكثر مما عليه الان, ولكن الافواه كانت مكممة، ولا احد يستطيع التكلم حول ماتشهدة تلك الدوائر , واما الان بعد تحول النظام الى نظام حر استطاع الاعلام ان يتكلم وبحرية عن الفساد الموجود في مؤسسات الدولة”. 

واشار الى ان” الكثير من الامور تحققت من بعد 2003 كحرية الانسان العراقي واستعادته لكرامتة ,فضلا عن ممارسته الحقوق بكافة المجالات واهمها الاعلام والصحافة, بالاضافة الى تحسن المستوى الخدمي والمعاشي”. واوضح الصيهود ان ” ليس هناك وجهه مقارنة بين النظام السابق الذي عاشه الشعب العراق والنظام الحالي الذي بفضله استطاع العراق بناء علاقات وطيدة مع بقية الدول”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان