رياضة عالمية

كتيبة سيموني في طريقها نحو الامجاد ورنالدو بين حلم كأس الملك وكأس العالم

الحقيقة/ مقداد حسن

 

نلتقي بكم في صباح يوم جديد، مليء بالأخبار والأحداث الهامة في الساحة الأوروبية التي تشتعل في أيامها الأخيرة، وتشعل حماسنا معها، فهي فترة حصاد ما تم زراعته في بداية الموسم.. وكما يقول المثل لكل مجتهدٍ نصيب.  أي المباريات التي حرصتوا على متابعتها يوم أمس؟ بالتأكيد لم تفوتوا قمة ليفربول ومانشستر سيتي في الدوري الانجليزي. مباراة في غاية الروعة والإثارة بأهدافها وتقلبات نتيجتها وتألق الفريقين على حد سواء، لكن النتيجة ذهبت للأحمر ليفربول الذي يرفض التوقف أو التعثر في سبيل تحقيق حلم جماهيره بتحقيق أول لقب للبريميرليغ!. 

وقدم ليفربول مباراة كبيرة أمام ضيفه مانشستر سيتي الذي أتى بكل قوته إلى ملعب انفيلد لانتزاع النقاط الثلاثة من منافسه المباشر على لقب الدوري، ليقدما معاً مباراة ستستمر طويلاً في الذاكرة، مباراة بدأها ليفربول بسرعة الصاروخ وسجل مبكراً عن طريق الصغير الكبير بمستواه رحيم ستيرلينغ قبل أن يعززها بالثاني برأسية المقاتل سكيرتل. ولأنه الدوري الانجليزي فلا يمكن التنبؤ بالنتائج أبدا فعاد السيتيزتز للقاء وعادل النتيجة وظن الجميع أنه سيسجل الثالث وينتصر في اللقاء لأنه كان بالفعل قريباً من ذلك، ولكن خطأ قاتل من كومباني وسرعة بديهة حاضرة من كوتينيو أنهت الأمور لمصلحة الريدز.  ليلتف اللاعبون بجانب قائدهم جيرارد بعد اللقاء الذي لم يستطع أن يخفي دموعه التي انهمرت بعد اللقاء وكأنه يرى اقتراب اللقب أكثر فأكثر من يديه التي لم تلامس هذا الكأس أبداً. 

فيما حقق تشيلسي الانجليزي انتصاراً مهماً وصعباً للغاية من الأراضي الويلزية عندما حل ضيفاً على سوانسي سيتي، ليكسبه بهدف المنقذ ديمبا با الذي كرر ما فعله مع باريس سان جيرمان وإن اختلفت الأهمية والظروف، ولكنه هدف أبقى على آمال البلوز بتحقيق اللقب المحلي. ولكن ماذا يحصل في تشيلسي؟ لماذا أصبحت أندية مثل كريستال بالاس، استون فيلا، نوريتش ووست هام ترهق فرقة مورينيو التي يخشاها أكبر فرق أوروبا في دوري الأبطال؟!، وهو الفريق ذاته والعناصر التي أطاحت بباريس سان جيرمان فريق النجوم والأموال الطائلة.  لابد إنها مشكلة تؤرق مورينيو وبحاجة لحل، ولكن لن يحضر الحل هذا الموسم بالتأكيد لصعوبة إجراء تغييرات وقلة الخيارات الهجومية بالتحديد. 

مع وصولنا إلى أسابيع الحسم التي تكفل للمتصدرين تحقيق القابهم المنتظرة منذ بداية الموسم، فأن أكثر ما تخشاه الجماهير ومن قبلهم المدربين هو فقدان نجوم الفريق بسبب الإصابات والإجهاد لموسم طويل ومرهق بالتأكيد. 

بالأمس خرج يايا توريه مصاباً أمام ليفربول ولم يستطع مساعدة فريقه بتجنب الخسارة من الريدز، ويبدو أنه لن يفعل ذلك حتى نهاية الموسم، إذ تبين أن إصابته ليست بسيطة وستنهي موسمه مع السيتيزنز.. يا لها من ضربة لبيلغريني في هذا التوقيت! .

كذلك حدث مع دييغو كوستا الذي ما لبث أن عاد من إصابته التي حرمته من المشاركة أمام برشلونة في دوري الأبطال، ليعود ويتعرض لإصابة يبدو أنها أكثر قوة هذه المرة، في مباراة خيتافي على أن يتم الكشف عن مدة غيابه الرسمية. 

لنتحول الى اسبانيا حيث  أصبحنا في الجولة 33 من الليغا، أي تبقى 5 مباريات فقط على نهاية الدوري الإسباني، 5 مباريات فقط ومن يتصدر الآن هو اتلتيكو مدريد!  نراهن أن لا أحد كان يتوقع أن يستمر صمود فريق سيميوني إلى هذه الامتار الأخيرة لينافس قطبي اسبانيا الذين يفوقانه في كل شيء.  انتصار مهم على خيتافي في ديربي مدريد الصغير، ليستمر أسبوع آخر في صدارة الترتيب بجانب تفوقه أوروبياً ووصوله إلى نصف نهائي دوري الأبطال.. فريق يحترم. وكرة القدم لا تعرف المستحيل!. 

وفي خبر صاعق لجماهير ريال مدريد، أشارت صحيفة آس الاسبانية في عددها الصادر صباح الاحد أن البرتغالي كرستيانو رونالدو لاعب الميرينغي بحاجة لفترة راحة لا تقل عن أسبوعين وذلك بعد عودته من لشبونة – البرتغال اثر تلقيه للعلاج من قبل الطبيب المختص خوان خواكين.وأن الاستعجال في مشاركته قبل هذا الأوان قد يتسبب بتعرضه لإصابة مضاعفة قد تحرمه من حلم المشاركة في المونديال. وهنا يجب أن تدار الامور باحترافية فلا يمكن المخاطرة بلاعب غير جاهز من أجل لقاء أو حتى بطولة فهذا لا يمت للاحترافية بصلة، ورونالدو من نوعية اللاعبين المقاتلين وهو قادر على العودة في الوقت المناسب للياقته البدنية والفنية الكاملة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان