السياسية

العسكري: حسن العلوي أحد خدم صدام وتاريخه غير مشرف وحاضره لا يسر

الحقيقة/بغداد

 

وصف القيادي في ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، أمس الثلاثاء، النائب حسن العلوي بـ”المتقلب” بين الكتل السياسية للبحث عن الشهرة، فيما أشار إلى أنه “احد خدم صدام ونظامه المقبور”. 

وقال العسكري في تصريح صحافي أطلعت عليه (الحقيقة) إن “النائب حسن العلوي أعطى نفسه حجما اكثر من الواقع”، مبينا أن العلوي “يبحث عن الشهرة عبر وسائل الاعلام، ولا تاريخه يشرف ولا حاضره يسر احد”.  وأضاف العسكري أن “العلوي كان احد خدم صدام حسين ونظامه المقبور”، لافتا إلى أن “العلوي عضو في مجلس النواب إلا أنه لم يحضر اية جلسة تشريعية للبرلمان”. 

وأوضح العسكري أن “تصريحات العلوي ضد الحكومة والجهات السياسية الاولى بدأت تتصاعد مع اقتراب الانتخابات البرلمانية وانضمامه للتيار الصدري وترشيحه ضمن كتلة الاحرار”. 

ولفت العسكري الى “التقلبات السياسية العلوي وصفها بغير معروفة في فترة اصبح مع رئيس الوزراء نوري المالكي واخرى مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وفي ساعة اخرى اصبح مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني واخرى مع رئيس الجمهورية جلال طالباني”.  وبين القيادي في دولة القانون أن “الجمهور العراقي بدءا يعرف العلوي جيدا في الماضي والحاضر وتقلباته السياسية”، منوها الى ان “منهج العلوي متقلب في كل ساعة فهو فترة مع السنة واخرى مع الشيعة، وساعة يكون في احضان السعودية وفترة يمجد بايران”. 

من جانب اخر رجح النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري تغير الخارطة السياسية بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال العسكري ان “الانتخابات ستكون مقدمة لوضع سياسي جديد يختلف كلياً عما كان عليه الآن حين كان الجميع يشتركون في حكومة لايؤمنون بها ويضعون العصي في دولاب الحكومة وستفرز نتائج الانتخابات قوى وكتلا سياسية تشكل حكومة قوية وتمضي بقية الكتل الى مقاعد المعارضة في البرلمان”. وأضاف ان “التغيير هو شعار الجميع بدءًا من المرجعية الدينية الى كل القوى السياسية ولكن الفارق ان كل طرف يرى التغيير بحسب ما يراه اما دولة القانون الذي يؤمن ايضاً بالتغيير وابرز معالم هذا التغيير هو انهاء موضوع المحاصصة السياسية وحكومة الشراكة او غيرها من هذه المصطلحات ونتجه نحو حكومة الاكثرية السياسية لان هذا هو السياق الصحيح في بناء دولة مستقرة”. وأشار العسكري الى “اننا مع التغيير وموقف المرجعية في اختيار الاصلح وتغيير الواقع السياسي الذي هو غير مضمون لأحد”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان