السياسية

بعد إعلانه عن تكريم شهداء الانتخابات … الموسوي ينفي زيارة المالكي لايران ويدعو الاعلام السعودي الى الترفع عن الكذب

الحقيقة/ بغداد

 

نفى المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي امس الاحد، قيام رئيس الوزراء نوري المالكي بزيارة ايران، مؤكدا أنه موجود في بغداد ولم يغادرها لا الى ايران ولا لأية جهة اخرى، فيما دعا وسائل الاعلام “المرتبطة بنفس المنظومة السعودية” لان تترفع عن اللجوء الى الكذب الصريح والتشويش على نتائج الانتخابات التي جاءت “صفعة على وجوههم”.  وقال الموسوي في بيان اطلعت عليه (الحقيقة)  : “فوجئت بخبر نشرته صحيفة الحياة السعودية على صدر صفحتها الأول بأن رئيس الوزراء نوري المالكي قام بزيارة سرية الى ايران”، مبينا أن “هذا الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلا”.  وأضاف الموسوي أن “رئيس الوزراء موجود في بغداد ولم يغادرها لا الى ايران ولا لأية جهة اخرى، وسيترأس اجتماعا لمجلس الوزراء الذي سيعقد بدل الثلاثاء الماضي بسبب عطلة الانتخابات”.  وأوضح “اني اطمئن هؤلاء أن رئيس الوزراء ليس من المغرمين بالزيارات السرية ولم يقم باية زيارة سرية لأية دولة طيلة ولايتيه الاولى والثانية”، داعيا “هذه الصحيفة وغيرها من وسائل الاعلام المرتبطة بنفس المنظومة السعودية أن تترفع عن اللجوء الى الكذب الصريح في محاولة للتشويش على نتائج الانتخابات التي جاءت بمثابة الصفعة على وجوههم”. وشدد الموسوي “أدعوهم الى الاتعاظ بما آلت اليه الحملات الدعائية المسعورة والاعلام الكاذب الذي شُنّ على العراق وعلى رئيس الوزراء بالذات طيلة السنوات الماضية”. واشار إلى أن “العراقيين ردوا عليها بأن توجهوا بكثافة قل نظيرها في جميع أنحاء العالم الى صناديق الاقتراع وصوتوا بأغلبية لافتة الى من كان هدفا لهذه الحملات”، موضحا أن “المنطق والعقل يقضيان بان يراجع هذا الاعلام والاهم منه أولئك الذين يقفون خلفه، مواقفهم”. 

وعلى صعيد منفصل كشف الموسوي ان الحكومة قررت ، تكريم شهداء الانتخابات من مدنيين وعسكريين الذين استشهدوا في الانتخابات البرلمانية بمبالغ مالية وشقة سكنية وبرتب اعلى للعسكريين منهم.و أشار الموسوي ، إن “مجلس الوزراء عقد جلسة تعويضية أمس الاول السبت ، وقرر تكريم شهداء الانتخابات من مدنيين وعسكريين الذين استشهدوا اثناء ادائهم للواجب وذلك بمنح ذويهم مكافأة مالية وشقة سكنية وترقية العسكريين منهم الى رتبة عسكرية اضافية”.وأضاف الموسوي “كما تقرر منح نفس التكريم للشهداء العسكريين المستبسلين الذين يضحون بانفسهم في الدفاع عن الوطن كالذين يفدون انفسهم دفاعا عن المواطنين ويحتضنون الانتحاريين لابعادهم عن المواطنين”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان