ثقافية

بين عينيك والفصول!!!

مريم علي باجوق – جنوب لبنان

ى
وما أذبل السهدُ رمشاً
ولا العينَ

بل من لحاظٍ أصابت من الفؤاد أعمقَه
كيف لا…
وبالصمت المستحيل تناديني

تعاتبني على لقاءٍ
لم تطل لحظاتُه
تميتني في لحظاتٍ
وفي لحظةٍ
تحييني

تجتاحني قوافل الحروف حين تنظرني
سيدي…
إلا أمام عينيك
ما أنَّت دواويني

تسليني ثواني الليل
حين من أناملك ملمسٌ
فيتوهج في داخلي
كل العناوين

شاعرةً… عاشقةً…
عابثةً… لست أدري
فكل فصول الشوق
إليك تدنيني

يغمرنا ليل الصمت
فلا أقوى على قولٍ
داءٌ ألمَّ بالروح
أبالداء تداويني؟

أقول أهواك
أقول أهواك بلا حرجٍ
فيا ليتك الريح، سيدي
وفي عمق الأعاصير ترميني

اعذر الحرف
لو فاض في قلبٍ ظامئٍ
روته عيناك صبابةً
بين الحين والحين

هذا أنا
على مفارق عينيك، سيدي
أنشد في الرمش لحظة ودٍّ
لعل الرمش في عينيك يأويني.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان