الحقيقة/ وكالات
قال الاتحاد الدولي لألعاب القوى أن اللجنة الأولمبية الدولية سيكون لها القول الفصل في تجريد زملاء العداء الأمريكي تايسون غاي في سباق التتابع أربعة في 100 متر من الميداليات التي حصلوا عليها معه في ألعاب لندن 2012 في أعقاب إيقاف العداء الأميركي بسبب المنشطات. وعوقب غاي بالإيقاف لعام واحد يوم الجمعة الماضي بعد سقوطه في اختبار للكشف عن المنشطات خضع له في 2013 وبإدانته ألغيت جميع نتائج غاي من تموز/يوليو 2012 فصاعداً ولقد أعاد بالفعل ميدالياته الفضية عن سباق التتابع للجنة الأولمبية الأميركية.ولا يزال غير واضح إن كان زملاؤه تريل كيمونز وجاستن غاتلين ورايان بيلي سيفقدون ميدالياتهم هم أيضاً التي فازوا بها في لندن.
وقال نيك ديفيز الأمين العام المساعد للاتحاد الدولي لألعاب القوى في رسالة عبر البريد الإلكتروني: “رغم أن قواعدنا تنص بوضوح على فقدان الفريق للميداليات فإن اللجنة الأولمبية الدولية هي المسيطرة على ما يخص الميداليات الأولمبية”.
وينبغي على المتنافسين في ألعاب القوى اتباع قواعد الاتحاد الدولي لكن اللجنة الأولمبية الدولية هي الحكم في عدة أشياء بينها الميداليات.واعترف غاي حامل الرقم القياسي الأميركي لسباق 100 متر في تموز/يوليو الماضي أنه سقط في اختبار للكشف عن منشطات خارج المنافسات.وأكدت الوكالة أنه كان من الممكن إيقاف غاي البالغ من العمر 31 عاماً لعامين في أول مخالفة له لكن عقوبة العداء الأمريكي تقلصت بسبب تقديم المساعدة أثناء التحقيق، ولا يزال التحقيق مستمراً في ظروف قضية غاي ومن الممكن أن يتقدم الاتحاد الدولي لألعاب القوى والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات باستئناف ضد إيقافه.





