الحقيقة/ بغداد
أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، أمس الاثنين، ان العراق بات يعاني من جراء تسرب المجموعات المسلحة لتنظيم داعش الارهابي إلى داخل أراضيه ولاسيما في محافظة الانبار ما يتطلب تعاوناً وتنسيقاً امنياً لمكافحة الارهاب، مبينا تداعيات الازمة السورية على الاوضاع الامنية والانسانية والديموغرافية لدول جوار سوريا.
جاء ذك خلال كلمة له في الاجتماع الوزاري الثالث للاجئين السوريين الذي تستضيفه المملكة الاردنية الهاشمية عقد امس في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق الاردنية.
وقال بيان للوزارة تلقت (الحقيقة) نسخة منه إن “العراق بات يعاني من جراء تسرب المجموعات المسلحة لتنظيم داعش الارهابي إلى داخل أراضيه ولاسيما في محافظة الانبار مما يتطلب تعاوناً وتنسيقاً امنياً لمكافحة الارهاب”، مبينا ” تداعيات الازمة السورية على الاوضاع الأمنية والانسانية والديموغرافية لدول جوار سوريا”.واضاف البيان “جرى خلال الاجتماع بحث اوضاع اللاجئين في كل دولة من الدول المشاركة، وقدم رئيس الوفد العراقي استعراضاً لأوضاع اللاجئين السوريين في العراق وحجم المساعدات المالية والعينية التي قدمتها الحكومة العراقية إلى اللاجئين وكذلك ما قدمته حكومة أقليم كردستان من مساعدات وخدمات إليهم في محافظات الأقليم، حيث يستضيف العراق حوالي 240 ألف لاجئ سوري في معظم محافظات الاقليم”.وبين “وجرى التأكيد على أهمية تفعيل قرار مجلس الامن الدولي 2139 لإيصال المساعدات الانسانية إلى النازحين داخل سوريا وتسليط الضوء باستمرار على محنة اللاجئين في دول جوار سوريا والمطالبة بإيفاء الدول لتعهداتها المالية في مؤتمر الكويت الدولي للمانحين”. وأكد الحضور بأن “جذور ازمة اللاجئين هي سياسية ولابد من ايجاد حل سياسي داخل سوريا لضمان عودتهم بسلامة وكرامة إلى ديارهم”.









