رياضة محلية

اتحاد الكرة المنحل لا يملك الشرعية لتسمية القيادات التدريبية في الوقت الراهن

لاعب دولي سابق كان احد الاسماء التي تشرفت بارتداء القميص الوطني في العصر الذهبي لكرة القدم رغم فقر تحقيق الانجازات في التسعينيات من القرن المنصرم , مثل العديد من الاندية في الدوري العراقي كان اخرها فريق الكهرباء وكانت له اكثر من تجربة احترافية في الدوريات العربية , الدولي السابق علي وهيب حل ضيفاً على صحيفة ( الحقيقة  ) التي اجرت معه الحوار الاتي : 

الحقيقة / ماهر حسان 

 * كل الترحيب بك اود ان نتطرق الى شان كروي كان موضوع تناقلته شريحة المدربين الشباب بكثرة وهو عدم منح الفرصة لتلك الشريحة لقيادة الاندية في الدوري الممتاز برأيك ماهي الاسباب وراء ذلك ؟ 

– مرحباً بصحيفتكم الغراء متمنيا لها التوفيق والتطور الدائم , واجابة للتساؤل الذي طرحته يجب توخي الدقة والصراحة في هذا الشان من اجل وضع النقاط فوق حروف هذا الموضوع الذي اصبح يؤرق العديد من المدربين الشباب الذين يمتلكون شهادات تدريبية لا يمتلكها بعض المدربين الذين يقودون الاندية حالياً , وسبب ذلك اعتقد يكمن في مفهوم الوعي الاداري وعدم التخوف من بعض ادارات الاندية التي لديها تخوفات كبيرة من ان تمنح المدرب الشاب الفرصة لقيادة فرقها الكروية وتعتبره نوعا من المغامرة او المجازفة التي ربما اذا ما فشلت ستؤثر على مستقبل تواجدهم في قيادة تلك الاندية . 

* في ظل هذه الظروف كيف تجد مستقبل المدرب الشاب؟ 

– لا يوجد مشجع حقيقي للكفاءات التدريبية الشابة التي تمتلك وعيا فنيا متطورا من خلال مواكبة التطورات في عالم التدريب وسيكون هناك قتل حقيقي لطموحات المدربين الشباب الامر الذي يجب ان تكون له وقفة جادة لعدم اضطرار بعض المدربين المذكورين للابتعاد عن المحيط الكروي لتضاؤل الفرص . 

* كما هو معروف لديك ان الدوري الممتاز في الفترة الماضية لم تظهر اي اسماء جديدة على المستوى التدريبي الا ما ندر برأيك ماهو السبب؟ 

– اعتقد ان عملية التدوير في الاسماء التدريبية بين اندية الدوري الممتاز اهم اسباب عملية عدم ظهور مدربين جدد الى الساحة الكروية الامر الذي سينعكس في المستقبل القريب عن عدم وجود كفاءات تدريبية جديدة تأخذ على عاتقها وضع الاساسات الحقيقية لعملية التطوير . 

* كيف وجدت تجربة تواجد المدربين الشباب رغم ندرتها؟ 

– بصراحة وليس كانتصار لأبناء جيلي من المدربين ولكن التجربة المتواجد حاليا في قيادة فريقي الطلبة ونفط ميسان يشار الى عمل مدربيهما بالبنان بعد تحقيق نتائج ايجابية في منافسات الدوري الممتاز .

* دعنا نتحدث بصورة اكثر شمولية ولنصل الى قيادة المنتخبات الوطنية برأيك هل هناك معاير لتسمية المدربين؟ 

– لكي اكون ا كثر صراحة في هذا الموضوع اعتقد ان اغلب التسميات لم تأت من بوابة العمل الاحترافي او عطفاً على تحقيق نتائج ايجابية فيما سبق من عملهم ويجب ان يكون عملية اختيار المدربين تمر من خلال لجان فنية متخصصة لا من خلال بعض المحسوبيات وبعض المصالح الشخصية . 

* اتحاد الكرة المنحل في الفترة الماضية اعلن عن شروعه في تسمية بعض الاسماء التدريبية للمنتخبات الوطنية كيف ترى هذا الامر في الوقت الراهن؟ 

– اعتقد ان الظروف الحالية غير مناسبة البتة لاختيار المدربين لقيادة المنتخبات الوطنية كون الاتحاد مقبلا على انتخابات لاختيار المكتب التنفيذي الذي ستكون له الايدولوجية الخاصة لتسير العمل الكروي في السنوات القادمة وهو ما يتعارض مع تسمية المدربين من الاتحاد المنحل الحالي علاوة على ذلك ان المنحل لا يمتلك الغطاء الشرعي لتسمية اي مدرب الان كونه لايمتلك ذلك الحق . 

* اذن هذه التسميات ما هو المغزى من ورائها ؟ 

– هذه الامور واضحة جدا فهناك الاعيب من اعضاء الاتحاد المنحل من اجل المكاسب الشخصية في الانتخابات القادمة وكسب ود بعض اعضاء الهيئة العامة لضمان اصواتهم في المعترك الانتخابي المقبل . 

* هناك ظاهرة اصبحت اكثر وضوحا للشارع الرياضي وهي ابتعاد اغلب نجوم المنتخبات الوطنية عن التواجد في اروقة الاتحاد برأيك ماهو السبب وراء ذلك ؟ 

– تشخيص واقعي وظاهرة حقيقية نعم ابتعاد اغلب اسماء لاعبي المنتخبات الوطنية لم يأت من فرغ فهناك محاربة حقيقية لتلك الاسماء من قبل اعضاء الاتحاد المنحل لاسباب تكاد تكون واضحة جداً تتركز في معظمها في التخوف من تواجد هؤلاء النجوم لتكشف فقرهم الاداري والفني وكذلك غياب الاضواء الاعلامية عنهم , الموضوع ايضاً يختص بقيمة الاسماء الاتحادية لدى اللاعبين التي لا تذكر على العكس من الاحترام والتقدير للاعبي المنتخبات الوطنية السابقين .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان