الحقيقة/ بغداد
بينت لجنة النفط والطاقة النيابية ان الاستهلاك الكبير وعدم توفر الوقود للمحطات وراء تذبذب الطاقة الكهربائية في البلاد. وقال عضو اللجنة فرات الشرع في تصريح ان “في كل سنة يبدأ الصيف وتبدأ الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي المتكرر والبرمجة غير المنتظمة بسبب عدم وجود الصيانة الكافية لمحطات الكهرباء والاستهلاك الكبير الذي لايوازي المنتج وعدم وجود الوقودات الكافية من الغاز ومشتقات البترول للمحطات بالاضافة الى عدم وجود خطة ناهضة لوزارة الكهرباء بهذا الشأن”. وتابع بالقول انه “سبق ان طالبنا ونبهنا من التصريحات العالية والبراقة من قبل المسؤولين والتي تبين بان السنة القادمة سيشهد البلاد منظومة كهرباء مستقرة بالتالي دخول بعض المحطات للصيانة وعدم توفر الامور الازمة التي يجب ان توفرها وزارة الكهرباء سببت الانقطاعات المستمرة على المواطنين.
من جانبها عزت وزارة الكهرباء، تذبذب التيار الكهربائي، وعودة ساعات القطع المبرمج في العاصمة بغداد والمحافظات إلى عدم إيصال الوقود إلى محطات التوليد، وإسراف المواطنين باستهلاك الطاقة من خلال استخدام أجهزة تكييف عالية القدرة .
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، مصعب المدرس، في تصريح صحفي إن “وزارة الكهرباء لا تتمكن من النجاح بعملها بمفردها، فيجب أن تسند من قبل الوزارات الأخرى ولدينا العديد من المحطات التوليدية لم تتمكن وزارة النفط من إدخال الوقود إليها بسبب الأوضاع الأمنية وإشكالات فنية أخرى”.وأضاف إن “رئيس الوزراء نوري المالكي، التقى بوزير الكهرباء، والنفط والقيادات العليا في الوزارتين، قبل يومين للوقوف على أسباب عودة انقطاع التيار الكهربائي، وقدمت وزارة الكهرباء دفاعاتها”.وأشار إلى إن “الكهرباء أنجزت ما عليها، فواجبها إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة، والمحطات بدون وقود تصبح أكوام من الحديد”، مبينا إن “لدينا طاقة إنتاجية متاحة حاليا بحدود (18) ألف ميكاواط، ولكن بحدود ستة ألاف و(200) قدرات ضائعة بسبب عدم وصول الوقود إلى المحطات التوليدية، كما إن انخفاض ضغط الغاز نتيجة توقف تصدير النفط اثر هو الأخر على المحطات العاملة بالغاز في الجنوب والفرات الأوسط”.
وأوضح المدرس إن “ذلك يشكل تحديا للوزارة إضافة إلى التحدي الأخر والمتمثل بإسراف المواطن، واستهلاك الطاقة الكهربائية، إذ انه يسرف بشكل كبير من خلال استخدام أجهزة التكييف، فارتفاع درجات الحرارة المفاجئ جعل المواطن يلجأ إلى أجهزة تكييف عالية القدرة”.
وتابع ان “الكهرباء كلما تتقدم خطوة، تتقدم التحديات خطوات أكثر”، منوها إلى “إننا لا نحمل أي جهة مسؤولية ذلك فالأوضاع غير مستقرة في العراق كما إن وزارة النفط قدمت دفاعاتها، وأوضحت ان لديها محطات في محافظة الانبار لا تستطيع الوصول إليها”.









