احتفظ الاسباني رافايل نادال، المصنف أولاً عالمياً، بلقب بطل دورة مدريد، رابعة دورات الماسترز (ألف نقطة) لكرة المضرب، البالغة جوائزها 6 ملايين و720 ألف يورو بفوزه على الياباني كي نيشيكوري العاشر 2-6 و6-4 و3-صفر، ثم بالانسحاب في المباراة النهائية.اللقب هو الأول لنادال هذا الموسم على أرض ترابية بعد خروجه من ربع نهائي دورتي مونتي كارلو وبرشلونة، وقد يكون فأل خير بالنسبة إليه قبل أسبوعين من انطلاق منافسات بطولة رولان غاروس الفرنسية، ثانية البطولات الأربع الكبرى، التي توج بها 8 مرات (رقم قياسي).
من جانبه، كان نيشيكوري الثاني عشر عالمياً، ضمن دخول نادي العشرة الأوائل في التصنيف الجديد، بعد أن حقق هذا الموسم 23 انتصاراً مقابل 4 هزائم وأحرز لقبين آخرهما في برشلونة، لكنه لم يستطع أن يواجه خبرة نادال رغم إنهاء المجموعة الأولى في مصلحته مستفيداً من نقاط ضعف شابت أداء “الماتادور” الإسباني.وكاد المشهد يتكرر في المجموعة الثانية بعد أن تقدم الياباني 3-1، لكن نادال أفرغ كل ما في جعبته من فنون وحول النتيجة لصالحه منهياً المجموعة 6-4. وفي بداية المجموعة الثالثة الحاسمة، استدعى نيشيكوري المسعف للمرة الثانية ولم يتحرك بعدها على أرض الملعب تاركاً نادال يلعب 3 أشواط لوحده قبل أن يقرر الانسحاب. وفي فردي السيدات أحرزت الروسية ماريا شارابوفا أول لقب لها في بطولة مدريد لتنس الأساتذة، بعدما حققت فوزاً كبيراً على الرومانية سيمونا هاليب، المصنفة الرابعة، 1-6 و6-2 و6-3 . في المباراة النهائية للبطولة.أصبحت شارابوفا، التي ستصعد إلى المركز السابع في التصنيف العالمي، بعد أن أحرزت اللقب الحادي والثلاثين في مسيرتها، متخصصة في بطولات الملاعب الرملية.حصدت شارابوفا ثمانية ألقاب على الملاعب الرملية، في آخر تسع بطولات فازت بها.حققت شارابوفا فوزها رقم 16 في بطولة مدريد مقابل أربع هزائم فقط، علما بأنها خسرت المباراة النهائية للبطولة في العام الماضي على يد الأمريكية سيرينا ويليامس.قالت شارابوفا، التي لم تتعرض لأي هزيمة على الملاعب الرملية في 2014، بعد أن حصدت لقب بطولة شتوتغارت للمرة الثالثة على التوالي الشهر الماضي: “يا له من أسبوع”.وأضافت: “في العام الماضي خسرت المباراة النهائية هنا، وأردت حقا أن أقطع هذه الخطوة الإضافية في العام الحالي، سيمونا لعبت بشكل جيد حقاً”.وخسرت شارابوفا المجموعة الأولى في 29 دقيقة، ولكنها استعادت توازنها سريعاً وحسمت المجموعتين الثانية والثالثة لمصلحتها لتنهي المباراة في أقل من ساعتين.





