السياسية

السوداني يدعو المجتمع الدولي الى الوقوف بحزم ضد الدول الداعمة للإرهاب

الحقيقة / بغداد 

 

دعا وزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني، أمس الثلاثاء، المجتمع الدولي للوقوف بحزم بوجه الدول الداعمة للارهاب من خلال تطبيق ستراتيجية مكافحة الإرهاب التي اقرت عام 2006.

وقال بيان وزارة حقوق الانسان تلقته(الحقيقة)، إن “السوداني التقى وفد المفوضية الدولية لحقوق الانسان برئاسة المدير التنفيذي للمفوضية محمد امين شاهد خان الذي اثنى وثمن الخطوات والإنجازات التي حققها العراق في مجال حقوق الانسان بعد زيارته للمركز الوطني لحقوق الانسان الذي وصفه بالتجربة الرائدة في المنطقة”، معرباً عن “استعداد منظمته الكامل للتعاون مع الوزارة في مجال التدريب وتطوير قدرات مدربي المركز من خلال دورات تقام خارج العراق”. واضاف ان “الوزير رحب بوفد المنظمة واعتبر ان الزيارة تأتي في الوقت الذي يسعى فيه العراق الى الانفتاح على العالم بالرغم من حملات التضليل وتشويه الحقائق التي يتعرض لها”، داعيا المنظمة الى “المساهمة في تعريف العالم بحقيقة الواقع الذي يعيشه العراق اليوم بعد عقود من الدكتاتورية والتي شهدت ابشع الانتهاكات التي مازالت اثارها ماثلة حتى اليوم حيث وقف العالم ازاءها بصمت لعقود طويلة”.

وأضاف السوداني ان “العراق بعد عام 2003 خطى خطوات واثقة ومهمة نحو بناء مجتمع ديمقراطي يؤسس على احترام مبادى حقوق الانسان, أولى هذه الخطوات كانت تشكيل الوزارة عام 2004 التي تنتشر مكاتبها اليوم في عموم العراق بالإضافة الى هيئة حقوق الانسان في إقليم كردستان تلاها اقرار الدستور العراقي عام 2005 والذي مثل اسمى وثيقة في مجال حقوق الانسان في العراق ضم في طياته 32 مادة دستورية تناولت الحقوق والحريات، ثم تشكيل المفوضية المستقلة لحقوق الانسان عام 2012 وفقاً لمبادئ باريس”.

واوضح ان “العراق كان حريصاً على اصدار التشريعات الداعمة لمبادئ حقوق الانسان حيث قدمت وانجزت الكثير من مشاريع القوانين كقانون حرية التعبير عن الراي والتظاهر، قانون العمل، قانون جرائم المعلوماتية، قانون الأحزاب وقانون حقوق الطفل والمرأة”. ولفت البيان الى ان “السوداني تطرق خلال اللقاء الى جهود العراق نحو الايفاء بالتزاماته الدولية من خلال اتباع آليات العمل الدولية الثلاث”، موضحاً ان “العراق وفيما يتعلق بآلية الاستعراض الدوري الشامل قد انهى كتابة التقرير الوطني الثاني الذي سيناقش في وقت لاحق من هذا العام كما انهى العراق كتابة كافة تقاريره التعاهديه وناقش مطلع هذا العام التقرير الخاص باتفاقية مناهضة كافة اشكال التمييز ضد المرأة كما وجه الدعوة لعدد من المقررين الخاصين لزيارة العراق ومنهم الفريق المعني بالاتجار بالبشر”.وبين ان “الوزير تطرق خلال اللقاء الى اهم التحديات التي يعيشها العراق اليوم والمتمثلة في الإرهاب الذي يستهدف تفتيت النسيج الاجتماعي وتعطيل عجلة التقدم”، موضحاً ان “العامل في ادامة الإرهاب في العراق يأتي من الخارج في ضوء التحديات والفوضى التي تعيشها المنطقة وتنامي المجاميع المتطرفة في شتى انحاء العالم وبشكل خاص سوريا التي يتدفق مقاتليها الى العراق لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف فئات المجتمع كافة”.وذكر “نحن نرى ان المجتمع الدولي لا يمارس دوراً فاعلاً في مساءلة ومحاسبة الدول التي تقف وراء دعم هذه الجماعات من خلال فتاوى التكفير او الدعم المادي بالرغم من اقرار تلك الدول بالستراتيجية الدولية لمكافحة الإرهاب في عام 2006 والتي توجب على تلك الدول التزامات وإجراءات للحد من نشاط الجماعات الإرهابية ووقف كافة اشكال الدعم”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان