الحقيقة – بغداد
واصل رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم اتصالاته مع قادة الكتل والاحزاب السياسية فاجتمع مع الامين العام للحزب الاسلامي اياد السامرائي في مكتب الاخير وبحث معه تطورات المشهد السياسي العام ونتائج الانتخابات الأخيرة والية تشكيل الحكومة المقبلة.ونقل بيان للمجلس تلقت (الحقيقة) نسخة منه عن الحكيم تأكيده خلال اللقاء” على اهمية الإسراع بتشكيل حكومة الفريق القوي المنسجم ضمن برنامج محدد ورؤية واضحة ، مشددا على أهمية الانفتاح والتواصل مع القوى السياسية “. من جهته اكد السامرائي” أهمية الفريق القوي المنسجم ، مبينا أهمية تشكيل حكومة للحل وليس لخلق أزمة جديدة”.
فيما زار رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ إبراهيم الجعفريّ رئيس الوزراء نوري المالكي في مكتبه الخاص وبحث معه الشأن السياسيِّ للبلاد، والإعدادات اللازمة للمرحلة المقبلة .وذكر بيان لمكتب الجعفري تلقت (الحقيقة) نسخة منه ان ” الجانبين بحثا الشأن السياسيِّ للبلاد، والإعدادات اللازمة للمرحلة المقبلة، وتوفير المُقدّمات الأساسيّة؛ بهدف الإتيان بحكومة وطنيّة على وفق التوقيتات المنصوص عليها في الدستور بعد مُصادَقة المحكمة الاتحاديّة العليا على نتائج الانتخابات.وتابع ان ” الجانبين اكدا على ضرورة رصِّ صفِّ التحالف الوطنيِّ، وتقويته، وتعزيز دوره في المرحلة المقبلة؛ لتحقيق التكامل بين السلطتين التشريعيّة والتنفيذيّة.
وعلى الصعيد ذاته اتفق الائتلاف الوطني على المعايير والمواصفات التي يجب توفرها في اختيار المرشحين للرئاسات الثلاث مؤكدا ضرورة احترام توجهات المرجعية الدينية العليا في الأسس و المعالم العامة التي وجهتها للقوى السياسية في طبيعة تشكيل الحكومة القادمة”. وذكر بيان للائتلاف تلقت (الحقيقة) نسخة منه ان ” الهيئة السياسية للائتلاف الوطني العراقي اجتمعت في مكتب رئيس كتلة المواطن النيابية باقر الزبيدي و ناقشت في اجتماعها الدوري آخر التطورات على الساحة السياسية والسبل الكفيلة في تفعيل دور الائتلاف الوطني داخل التحالف الوطني بما يعزز تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر وترسيخ مبادئ الديمقراطية الحقيقية وتحقيق شراكة الأقوياء في تشكيل الحكومة.
وقال “ان المجتمعين تناولوا التفاهمات الجارية بين الكتل السياسية والتحالفات المستقبلية بما يضمن مشاركة كل الأطراف الرئيسية في العملية السياسية وعدم استثناء آو تهميش أي مكون وقد أكد المجتمعون على ضرورة العمل على ممارسة عدة محاور من بينها تاكيد قوى الائتلاف الوطني العراقي احترام توجهات المرجعية الدينية العليا في الأسس و المعالم العامة التي وجهتها للقوى السياسية في طبيعة تشكيل الحكومة القادمة والالتزام بها واعتبارها منهجا لذلك. وتابع ” إن مبدأ المشاركة السياسية للقوى السياسية المختلفة لمكونات المجتمع العراقي هو العلاج الناجع لمشاكل البلاد من أزماته استنادا على أساس مبدأ الكفاءة والنزاهة والقدرة على تقديم الخدمات لإدارة البلاد مما يضمن إزالة الشعور بالإقصاء والتهميش .ودعا الائتلاف الوطني القوى السياسية داخل التحالف الوطني وخارجه بالتعاون وفق هذه المعايير الأساسية لتشكيل الحكومة وفق جدول زمني محدد على أساس التوافق والحوار.
فيما زار رئيس الوزراء نوري المالكي، مقر حزب الفضيلة الاسلامي والتقى بالامين العام للحزب هاشم الهاشمي . وذكر الحزب في بيان له إن “الهاشمي أكد خلال اللقاء على ترصين وحدة التحالف الوطني”، مشيرا الى أنّ “اللقاء بحث تشكيل الحكومة المقبلة وأنّ وجهات النظر متقاربة حول استحقاق الكتلة الاكبر في التحالف الوطني”. واعرب عن استعداد حزب الفضيلة الاسلامي العمل على تسريع الوقت لتشكيل الحكومة، هذا وحضر اللقاء الامين العام وكالة جمال المحمداوي ووزير العدل حسن الشمري والنائب حسين المرعبي وعضو المكتب السياسي عبد الحسين الموسوي.









