رياضة عالمية

5 خطوات تحول أحلام منتخب انجلترا الى حقيقة في كأس العالم 2014

48 عاماً مرت على بلاد مهد كرة القدم دون أن يتوجوا بأي بطولة سواء كأس عالم أو يورو، أي ما يقارب نصف قرن، تعيش الجماهير الإنجليزية حالة إحباط رهيب لعدم رؤية منتخب بلادها يصعد لمنصات التتويج حاله حال أي منتخب أخر منذ انجاز الفوز بكأس العالم 1966 النقطة البيضاء اليتيمة في تاريخ الأسود الثلاثة.

بعد أن قاد سير ألفا رامسي منتخب إنجلترا للفوز بكأس العالم 1966 تعاقب عليهم 10 مدربين لم ينجح أي أحد فيهم في تحقيق الحلم للجماهير الإنكليزية، ال 10 مدربين هم دون ريفي ورون غرينوود وبوبي روبسون وغراهام تايلور وتيري فينابلس وغلين هودل وكيفين كيغان وسفين غوران إريكسون وستيف مكلارين وفابيو كابيلو، هؤلاء باستثناء المدربين المؤقتين الذين قادوا المنتخب لمباراة أو 2 حتى يتم تعيين مدرب أخر، كل هؤلاء لم ينجح أحد فيهم في تحقيق الحلم المنتظر للإنكليز وهو التتويج بكأس العالم أو كأس الأمم الأوروبية “يورو”.

دولة تمتلك أفضل دوري بالعالم، ما الذي ينقصها للتتويج بالبطولات، كانوا يعانون من عقدة المدرب الوطني حتى استعانوا بالسويدي سفين غوران إريكسون كأول مدرب أجنبي في تاريخ المنتخب الإنجليزي ومن بعده الإيطالي فابيو كابيلو ومع ذلك فشلوا أيضاً في حلب البطولات للمنتخب، والأن تضع الأمة الإنكليزية أمالها على المدرب الوطني روي هودجسون لتحقيق أمالها في كأس العالم بالبرازيل والتتويج باللقب للمرة الثانية من أصل 13 مشاركة.

أمام هودجسون معضلات لكسر “نحس” منتخب إنجلترا في البطولات الكبرى خاصة مع التشكيلة الفريدة التي سيسافر بها للبرازيل، هذه المعضلات هي.

1 – افتقاد عنصر الخبرة

للمرة الأولى يظهر منتخب إنجلترا بجيل كامل من الشباب باستثناء القائد ستيفين جيرارد وفرانك لامبارد وواين روني، بعد أن اعتزل جون تيري وريو فيرديناند دولياً واستبعد أشلي كول من المنتخب، أصبحت أكثر عناصر المنتخب الإنكليزي من الشباب، هذا قد يثير مخاوف البعض وعلى هودجسون أن يسعى لحلها وتهيئة لاعبين مثل رحيم سترلينغ ولوك شاو وأخرون مازالوا في مرحلة المراهقة لبطولة كبيرة مثل كأس العالم.

2 – حراسة المرمى

يعاني منتخب إنجلترا من عقدة دائمة في بطولاتها الكبرى وهي ارتكاب حراس المرمى لديهم لأخطاء لا تغتفر تتسبب في توديعهم للبطولات، في هذه البطولة سيتم الاعتماد على جو هارت وهو أفضل السيئيين وخيار مجبر عليه هودجسون الذي لا يجد بديل جيد لحارس مانشستر سيتي المتذبذب المستوى والذي بدأ الموسم بشكل كارثي مع السيتزن قبل أن يعود ليشارك بشكل متزن مع الفريق الذي توج بلقب البريميرليغ، ولكن لا يشكك أحد أن جو هارت قد يتسبب في إيقاف قلوب مشجعي الإنكليز إذا ارتكب أحد أخطائه الكارثية مع منتخب بلاده في المونديال.

3 – ركلات الجزاء: هي مشكلة قد تحتاج من هودجسون أن يستعين فيها بطبيب نفسي من أجل أن يجد لها حل قبل كأس العالم بالبرازيل، منتخب إنجلترا ودع بطولات كأس العالم 1990، 1998، 2006 ويورو 1996، 2004 و 2012 بركلات الترجيح، نجوم كبار مثل ديفيد بيكهام وفرانك لامبارد وستيفين جيرارد يفقدون صوابهم أمام مرمى الخصم في تسديد ركلات الجزاء في البطولات الكبرى، أخرها أمام إيطاليا مع روي هودجسون في ربع نهائي يورو 2012، فهل تستمر العقدة في مونديال البرازيل ؟!

4 – ممنوع الإعلام !! : الإعلام الإنجليزي هو هادم أكثر من ما يبني، ضغوط نفسية رهيبة يعاني منها لاعبي منتخب إنكلترا قبل أي بطولة كبرى، ومبالغات كبيرة وتهويل من قدرات لاعبيهم الذين يظهرون في النهاية بمستوى باهت في البطولات الكبرى، أخرها عندما فازت إنكلترا على بيرو بنتيجة 3-0 في المباراة الودية الأخيرة التي حضرها الأمير ويليام من المدرجات، بالغت الصحف في إشادتها بستوريدج لإنه أحرز هدفاً وبدأ الحلم بإنه سيقودهم في المونديال وعنونت صحيفة “ميرور” الشهيرة في عددها لليوم التالي “قادمون يا ريو” أي قادمون لريو دي جانيرو من أجل اللقب، في المقابل تلقى نجم المنتخب واين روني انتقادات لاذعة بسبب عدم ظهوره بشكل جيد في لقاء ودي بعد عودة من الإصابة !!! دائماً كان للإعلام الإنكليزي دور سلبي في وضع الضغوط على لاعبي المنتخب قبل البطولات الكبرى.

5 – اصحطاب الزوجات ممنوع: في مونديال 2006 كان يسمح سفين غوران إريكسون مدرب المنتخب وقتها للاعبين بالتعايش مع زوجاتهم بالفندق، ثم جاء كابيلو ومنع هذا الأمر في مونديال 2010 ولكن البعض خالف أوامره، وعلى هودجسون هذه المرة أن يضع قواعد صارمة لهذا الأمر وأن يمنع اللاعبين من اصطحاب زوجاتهم أو صديقاتهم في مونديال البرازيل شأنههم شأن أي منتخب أخر في المونديال حتى لا يفقد اللاعبين تركيزهم.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان