فالح حسون الدراجي
في كل يوم تنكشف وجوه السفلة والقتلة من أعداء الشعب العراقي.. وفي كل صباح نطالع انباء فضائحهم السياسية والرياضية والمالية والأخلاقية. فها هو محمد بن همام أحد (كلاب) حكومة موزة القطرية الخرنگعية، يسقط في بئر العار، والخزي، والرشى، ليس هو لوحده إنما تسقط قبله حكومته في ملف العار والسفالة، بعد أن أكدت الأدلة والإثباتات المادية التي حصلت عليها جريدة الصندي تايمز البريطانية دفع بن همام مبالغ كبيرة لعدد غير قليل من المسؤولين في الأتحاد الدولي لكرة القدم.. ولا أريد هنا أن أضيف أكثر مما تناقلته أغلب القنوات الفضائية ووكالات الأنباء والصحف والمواقع الرياضية وغير الرياضية في مختلف دول العالم ما نشرته هذه الجريدة البريطانية المحايدة في سطور هذا التقرير الفضائحي.. لكني فقط أقول: شكراً لله وحمداً له على هذا الكشف المبين لأعداء الحق، وأعداء السلام، وفضحه لمجرمي الإرهاب الطائفي .. وأعداء الشعب العراقي.. فها هم يتساقطون كالذباب في عارهم واحداً بعد الآخر.. إنها مشيئة الله .. إنها مشيئة الحق، ونصرة المظلومين.. اليكم التقرير نصاً كما نشر دون تحريف:
*** *** ***
كشفت تقارير نشرتها صحيفة صنداي تايمز البريطانية اليوم عن وقوع الكثير من الأدلة والمستندات تحت أيديها تشير إلى قيام العضو السابق باللجنة التنفيذية للفيفا والرئيس السابق للاتحاد الأسيوي للكرة (القطري) محمد بن همام بالقيام بإعطاء بعض الأموال كرشاوى للمسؤولين في الفيفا من أجل توجيه الأصوات إلى ملف قطر لاستضافة البطولة.
وقالت تايمز الأحد: أن القطري محمد بن همام قام بإعطاء المال لـ 30 رئيس اتحاد كرة قدم أفريقي، إضافة إلى (جاك وارنر) عضو المكتب التنفيذي عن الكونكاكاف (ورينالد تيماري) عضو مكتب الفيفا التنفيذي عن الأوقيانوس مقابل إعطاء أصواتهم إلى الملف القطري. وأوضحت الصحيفة أن مصدر الأموال كان شركة خاصة يملكها بن همام، حيث تم دفع ما يوازي 200 ألف دولار إلى كل منهم، بما يصبح مجموعه خمسة ملايين دولار من أجل دعم ملف قطر لاستضافة كأس العالم لسنة 2022. كما كشفت نفس الصحيفة بأن بن همام قد دفع 415 ألف دولار إلى (تيماري) من أجل التصويت لقطر إضافة إلى وضعه مليون ونصف المليون دولار في حساب (جاك وارنر).
كما حصل رئيس الاتحاد الإيفواري (جاكوب أنوما) على 800 ألف دورلار من أجل “الضغط” على رؤساء الاتحاد الأفريقية الأخرى للتصويت لقطر. وكشف (جيم بويس) نائب رئيس الفيفا والذي لم يكن جزءا من اللجنة التنفيذية عند التصويت الذي جرى في ديسمبر 2010 أن الفيفا سيبدأ بفتح تحقيق في ما نشرته الجريدة البريطانية الكبرى بقيادة (ميكيل جارسيا) رئيس لجنة التحقيق في الفيفا لمعرفة خيوط هذه الرشاوى واتهامات الفساد الموجهة لأعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا في 2010. وأشار بويس أن 50 % من أعضاء هذا المكتب التنفيذي قد رحلوا عنه، وأولهم (جاك وارنر) الذي قدم استقالته في 2011 وأعلن ابتعاده عن مجال الرياضة تماما لكي يهرب من أي تحقيقات أو شبهات، بعد أن كان متهما قبل ذلك بحصوله على تذاكر لمباريات كأس العالم لصالح شركة سياحة يمتلكها.
وأوضح بويس في تصريحات لراديو 5 التابع للبي بي سي أن جارسيا سيبدأ بدراسة المستندات التي تمتلكها صحيفة تايمز بكل جدية.. وفي حال التوصل إلى إدانة لهؤلاء الأعضاء ( وهو أمر بات شبه مؤكد) فسيتم عندها سحب التنظيم من قطر، وإعادة التصويت على إسم الدولة المستضيفة للبطولة مرة أخرى. وكان ملف قطر قد حاز على أغلبية تأييد أعضاء اللجنة التنفيذية بالفيفا ليتغلب على ملفات أكبر الدول، وأكثرها مقدرة على ذلك كأستراليا، والولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان، ليتم إعطاء هذه الجزيرة التي لا يزيد حجمها على حجم قرية في أمريكا، أو استراليا حق التنظيم.
وواجه الملف القطري منذ اليوم الأول لإعلان فوزه بالتنظيم الكثير من الاتهامات كدفع رشاوى الى المصوتين، والشكوك حول إمكانية استضافتها للبطولة خصوصا مع درجة الحرارة المرتفعة في البلاد صيفا، وعدم وجود البنية التحتية والملاعب التي ستستضيف البطولة إلا على الورق حتى الآن. ومن جانب آخر رفض محمد بن همام الرئيس السابق للاتحاد الأسيوي التعليق على تلك الاتهامات كما لم يقدم الاتحاد القطري أي تعليق على الاتهامات حتى الآن.
انتهى التقرير..
هل أقول اللهم لا شماتة؟!
لا..! إنما أقول: اللهم إني أشمت.. اللهم إني أشمت.. اللهم إني أشمت!!

