ما حكاية لعنة الإصابات المنتشرة في أوصال كأس العالم؟ بالأمس ريبيري طار وريوس محل شك ورونالدو لا نعرف ماذا سيحدث له.. غريب الأمر وكيف كان أداء البرازيل بالأمس وما رأيكم في منتخب ألمانيا؟ ومن سيلعب اليوم وما هو وضع المظاهرات في البرازيل احتجاجا على المونديال واستضافته؟
لا تقلقوا كل أجوبة الأسئلة معنا في وجبتنا الصباحية “برومو المونديال” التي نضعكم فيها في قلب الأحداث ونضع كل الأحداث بين يديكم فابقوا معنا ولا تذهبوا بعيدا فالأمس واليوم وغدا سنقدمه لكم في السطور التالية..ما تزال أصداء إصابة ثنائي منتخب فرنسا فرانك ريبيري وكليمو جرنييه هي الشغل الشاغل للإعلام الغربي، وتفتح إصابة الثنائي ملفا كاملا من الإصابات التي لحقت بنجوم الصف الأول لمنتخبات العالم المشاركة في المونديال، فها هو ريبيري المرشح للقب أفضل لاعب في العالم العام الماضي يخرج من المنافسة في المونديال. والحاصل على اللقب البرتغالي كريستيانو رونالدو ما تزال الشكوك تدور حول إمكانية لحاقه بالمباريات من عدمها، بعدما غاب عن تدريبات منتخب بلاده الجماعية طوال فترة الإعداد التي تسبق المونديال وعن المباراتين الودتين التي لعبتهما البرتغال، ومن قبل رونالدو وريبيري غيبت الإصابة فالكاو الكولومبي والإسبانيين تياغو ألكانتارا وفيكتور فالديز. وقبل هؤلاء في إيطاليا يغيب مونتليفو وفي هولندا فان ديرفارت وفي كل منتخب تقريبا خسر نجم من نجومه بسبب الإصابات التي تلتهم اللاعبين بسبب ضغط المباريات الأوروبية والدوريات المحلية الكبرى في القارة العجوز قبل المونديال، فهل كان ميسي عندما ظهر بمستوى متراجع في مباريات برشلونة الأخيرة يخشى على مكانته في منتخب الأرجنتين، ويخاف أن تغيبه الإصابة عن المونديال؟ إذا كان كذلك فلماذا لم يفعل دي ماريا مثله؟ عموما فميسي هو الوحيد الناجي حتى الآن من لعنة الكرة الذهبية بعد تأكد غياب ريبيري والشكوك حول رونالدو!
سامبا لا ترقص
حقق منتخب البرازيل فوزاً بشق الانفس على حساب منتخب صربيا بنتيجة 1-0 في المباراة الودية التي جمعتهما استعدادا لكأس العالم 2014، فوز وأداء باهت من منتخب مرشح لإحراز لقب كأس العالم الذي تستضيف بلاده فعالياته بعد أيام قليلة فهل هذا هو الشكل الذي سيظهر عليه البرازيل في المونديال أم أن لعنة الإصابات أصبحت رعبا للاعبي كل المنتخبات قبل بدء كأس العالم. الحقيقة أن الخوف من الإصابات ليس مبررا للأداء الباهت لمنتخب البرازيل أمام صربيا، ففي الوقت نفسه لعبت ألمانيا أمام أرمينيا، وفازت بستة أهداف مقابل هدف وحيد، وبصرف النظر عن ضعف المنتخب الأرميني مقارنة بالمنتخب الصربي إضافة للعب الأرميني النظيف مقارنة بالعنف الصربي المبالغ فيه، فالأداء الألماني كان قويا وواضحا ومنظما عكس الأداء التجاري للمنتخب البرازيلي، وجاء كاختبار فعلي لقوة المانشافت، الذي لم يخش لاعبوه لعنة الإصابات قبل المونديال، وقدموا مباراة طيبة في حدود كونها اختبار وتجربة ودية، وكاد ذلك أو ربما سيكلفهم غياب ماركو ريوس عن المونديال بعد إصابته وخروجه من مباراة الأمس وخضوعه لفحوصات طبية لتحديد مدى إصابته.
المظاهرات تتواصل
مازالت الاحتجاجات والمظاهرات تتواصل في البرازيل من الجماهير المعترضة على استضافة الدولة للمونديال بحجة أن الفقراء أولى بالأموال المنفقة على البطولة وتجهيزاتها، وتحاول الشرطة بكافة الطرق السيطرة على أعمال العنف التي تشوب بعض الاحتجاجات، في حين تلتزم الحكومة الصمت وعدم الاستجابة لنداءات المتظاهرين الأمر الذي جعل الكنيسة هناك كممثل للجماهير وراع لمتطلباتها يلقي باللوم على الحكومة في صمتها، ويطالبا بالتدخل لحل وسماع مطالب الجماهير الغاضبة. وبصرف النظر عن كون الاعتراضات في محلها من عدمه، فالأمر في ظل الصمت الحكومي قد يكون عائقا أمام استقرار المونديال، الذي قد يتعرض لأعمال عنف أو عمليات تخريبية من بعض أصحاب المطالب الذين قد يفيض بهم الكيل من الصمت الحكومي، فهل ستكون المظاهرات أزمة أمام المونديال تخرجه من خانة النجاح إلى خانة الفشل؟!
عصابات المونديال
الجميع يعلم أن اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو أكثر لاعب في العالم يسبب مشاكل لمنافسيه داخل الملعب، لكن الغريب أنه اكثر لاعب أيضا يثير رغبة “الهاكرز” في اختراق حساباته الخاصة على الانترنت. رونالدو تمكن من حصد لقب أفضل لاعب في العالم عن عام 2013 وهو من أبرز الشخصيات تأثيرا في الناس من خلال التزامه الكبير في كرة القدم وقدرته العالية على التطوير من نفسه. ووفقا للاستطلاع الجديد الذي صدر عن “ماكافي أنتي فايرس”هي شركة متخصصة في الآمن الإلكتروني والحماية من الفيروسات فإنه من بين كافة النجوم المشاركين في المونديال يعد رونالدو اللاعب المفضل من جانب مجرمي الإنترنت الذين يبحثون عن سرقة الأرقام السرية للنجوم. الدون البرتغالي حل في المركز الأول بنسبة 3.76 % من الأصوات، بينما أتي ليونيل ميسي ثانيا بنسبة 3.72 %، ومن بعده الحارس الإسباني ايكر كاسياس بنسبة 3.34 %، أما المركز الرابع فقد أتي البرازيلي نيمار بنسبة 3.14 %، وخامسا حل الجزائري كريم زياني بنسبة 3 %. وأتت الإحصائية وفقا للبحث في المواد التي المنشورة على الإنترنت في هذا الخصوص والمتعلقة بكل لاعب ليأتي رونالدو في المركز الأول.ووفقا لما أتي في البحث فإن جمهور هؤلاء اللاعبين لا يمانع في المخاطرة بشكل كبير للغاية بزيارة مواقع غير آمنة وتطالبهم بتحميل خلفيات شاشة ومشاهدة فيديوهات متعلقة بهؤلاء النجوم.





