رياضة محلية

الطامة الكبرى في الدوري العراقي هو ابتعاد المدربين العراقيين والاستعانة بآخرين من سوريا

الحقيقة / ماهر حسان 

احد ابرز لاعبي المنتخب الوطني العراقي في فترة الثمانينيات ومطلع التسعينيات والذي حفر اسمه في ذاكرة المتتبع للشأن الكروي العراقي بأهدافه الرائعة من التصويبات بعيدة المدى والتي كانت كأس الخليج مسرحاً لها , ابتعد عن الساحة التدريبية المحلية ليتجه نحو الساحة القطرية وخصوصاً مع نادي التعاون سابقاً والخور حالي , اللاعب الدولي السابق خليل محمد علاوي حل ضيفاً على صحيفة ( الحقيقة  ) والتي حاورته في العديد من المحاور التي تخص الشأن الكروي العراقي وخرجت للقراء بالحوار الاتي : 

* دعني ارحب بك اجمل ترحيب على صفحات جريدة (الحقيقة) واود ان تعرف القراء على عملك الان ومع اي ناد!

– كل التحية والترحيب باسرة الحقيقة , منذ فترة ليست بالقصيرة وانا اعمل في دولة قطر وتحديداً مع نادي الخور القطر كمدرب للفئاة العمرية وعملت مساعد مدرب في العديد من المناسبات ولازلت اتواجد مع النادي . 

* ما سر عدم تواجدك لقيادة احد الاندية في العراق ؟ 

– انه شرف لي ان اقود احد الاندية المحلية في الدوري الممتاز ولكن بصراحة لم افاتح من قبل اي ناد لقيادة فريقهم الكروي حتى الان وسادرس بلا شك اي عرض يقدم لي , كون هذا العمل المدرب العراقي هو الاولى به عن المدربين القادمين من خارج الاسوار . 

* بما انك قد تحدثت عن المدربين غير المحليين كيف تقيم هذه التجربة ؟

– كي اكون واقعياً لا اجد ان اي مدرب محترف قد ولج للدوري العراقي وقدم اي اضافة لاي فريق قاده في الفترة الماضية لاسباب تكاد تكون معلومة لدى المتتبع للشأن الكروي العراقي وابرزها ان مستوى الكرة العراقية يفوق المستويات الكروية لدى بلدان هؤلاء المدربين . 

* هل لك ان تحدد المدربين الذين تحدثت عنهم ؟ 

– على سبيل المثال لا الحصر المدربون السوريون الذين لن يمكنهم تقديم اي اضافة فنية . 

* اراك تجزم على عدم امكانيتهم ان يقدموا اي اضافة فما السبب وراء ذلك ؟ 

– السبب وبكل بساطة ان الكرة السورية وتطورها قبل الاحداث الاخيرة كان السبب وراءها هم المدربين العراقين الذين عملوا لفترات طويلة في الدوري السوري , ومتى اصبح المدرب السوري افضل من المدرب العراقي فبصراحة متناهية هناك فرق شاسع بين الطرفين فنيا , وربما الطامة الكبرى في هذا الخصوص هو ان العديد من الكفاءة التدريبية العراقية تجلس بدون عمل فيما يأخذون القادمون من الخارج الفرصة في شغل هذه المناصب التدريبية . 

* برأيك ماهي ابرز سلبيات الدوري العراقي ؟ 

– التأجيلات هي اكبر المشاكل التي تعاني منها المسابقة المحلية والتي يجب ايجاد الحل المناسب لها كونها تؤثر مادياً ومعنوياً على  اللاعبين من جهة وعلى ادارات الاندية من جهة اخرى  , كما ان بعض الملاعب التي تعاني من عدم صلاحياتها لاستقبال المباريات تفقد من القيمة الجمالية للدوري العراقي . 

* بلا شك انت متابع لما حدث سابقا  في الاروقة الاتحادية برأيك ماهو السبب وراء ذلك ؟ 

– غياب المصداقية وتفشي الاختلافات بسبب المصالح الشخصية والتمسك بالمناصب وكراسي صناعة القرار هي ابرز الاسباب التي جعلت اتحاد الكرة مرتعا للتناحرات ونشر الغسيل بين الاعضاء التي ضربت مصالح البعض منهم والقدم اسوأ بلا شك اذا ما ا ستمر الحال على ماهو عليه الان . 

* ولكن اين نجوم الكرة العراقية والاسماء اللامعة التي سبق وان قدمت الكثير والكثير نراها غائبة عن المشهد الكروي ؟ 

– الكفاءة العراقية ونجوم المنتخبات الوطني السابق همشت بشكل كبير من اعضاء الاتحاد المنحل وابعدت عن مراكز صناعة القرار الكروي في الفترات الماضية لاسباب باتت واضحة لكل المتتبعين للشأن الكروي العراقي وابرز تلك الاسباب خشية الاتحادين افتضاح عجزهم الاداري والفني من جانب وتسليط الضوء على عيوبهم العديد من جانب اخر , ونتائج ذلك كانت اضحة من خلال ترنح الكرة العراقية في جميع البطولات التي شارك بها موخراً وحصدها لنتائج مخيبة لامال الشارع الكروي .

* مادمت قد عرجت بحديثك عن مستوى المنتخب الوطني كيف ترى مستقبله ؟

– الكرة العراقية تعاني من تراجع مخيف في الاونة الاخيرة ويتحمله بصورة كبيرة اعضاء الاتحاد المنحل كونهم لم يتوخوا تطبيق المناهج العلمية لتطوير الكرة العراقية وعدم منح اللجان الفنية الفسحة المناسبة لتطوير اللعبة والاعتماد على المجاملات والشخصنة وامور لا تمت بصلة للرياضة في اختيار بعض المدربين للمنتخبات الوطنية الامر الذي اثر سلباً على الكرة العراقية . 

* حدثنا عن المنتخب الاولمبي كيف ترى مستواه ؟

– هذه المجموعة من اللاعبين هي لبنة لصناعة منتخب وطني قوي يمكن ان يأخذ على عاتقه المنافسة على كافة الاصعد واعادة بريق السمعة العراقية التي تضررت بشكل كبير في الفترة الماضية ولكن يجب ان يتعامل مع هذا الفريق باحترافية عالية من قبل القائمين على الشأن الكروي وعدم فقدانه كالعديد من الاجيال الماضية .

* قيادة حكيم شاكر لاكثر من منتخب هل سيؤثر سلباً ام ايجاباً على المنتخبات التي يقودها ؟

– حكيم شاكر مدرب اثبت انه قادر على صناعة الفراق مع اي منتخب يقوده والدليل على ذلك وصوله للمباراة الختامية لاكثر من بطولة ولكن عليه ان يتخصص مع منتخب واحد من اجل ان يبدع في عمله ولا ضير في ان يتواصل مع احد الفرق الى ان يكون مع المنتخب الاول . 

* بصراحة هل انت مع المدرب الاجنبي او المحلي؟ 

– انا مع المحلي كونه قريب من عدة نواحي للاعب العراقي وابرزها الفنية والنفسية اما المدرب الاجنبي فسيكون بعيدا كل البعد عن هذه الجوانب.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان