السياسية

المرجعية تصف بقاء صور مرشحي الانتخابات معلقة في الشوارع الى الآن بـ"الاستهتار"

الحقيقة- متابعة  

 

دعا ممثل المرجعية الدينية أحمد الصافي الى توحيد الصفوف والتكاتف في حفظ الامن على خلفية محاولة التعرض الى مرقد الأمامين العسكريين في مدينة سامراء.

وقال الصافي في خطبة الجمعة القاها من داخل الصحن الحسيني الشريف “ندين المحاولة الجبانة للارهابيين للنيل من هذه المدينة المقدسة والتطاول على المرقدين ولكن بحمد الله قامت القوات الامنية البطلة برد هذا الهجوم وطرد هؤلاء الارهابيين”. وأضاف ان “هذا الهجوم يؤشر اهمية سامراء وهي ما زالت جرحا في نفوس المؤمنين منذ سنوات ولكن بحمد الله طوقت الازمة في وقتها وحاول الجميع ان ينتقل من هذه الازمة وفتح باب اخر لكن يبدو ان هنالك محاولات كما كانت في الامس وهذا يحتاج الى تكاتف من الجميع والوقوف بموقف موحد فالجميع معنيون بالمحافظة على امن البلاد وهذه المحاولة تحتاج الى وضع دراسة خاصة وموقف موحد والمزيد من التلاحم الحقيقي من اجل عدم فسح المجال امام العابثين، ووفق الله الذين وقفوا امام هذه الهجمة ورحم الله الشهداء”. وعلى صعيد اخر انتقد ممثل المرجعية الدينية “ابقاء المرشحين للانتخابات الخاسرين والفائزين منهم صور دعاياتهم الانتخابية فعلى الرغم من انتهاء الانتخابات بقيت هذه الصور التي كان من المفترض على المرشحين ان يراعوا القوانين اكثر من غيرهم لانهم رشحوا انفسهم الى مكان تشرع فيه القوانين وهم أولى من غيرهم باحترام القوانين”.

وأضاف ان “الصور الدعائية قد انتهى الغرض منها بعد انتهاء الانتخابيات ولكن الى الان مازالت معلقة في اماكن مخالفة للقانون”، متسائلا عن سبب بقائها وهل لالقاء الناس النظر عليها؟ والذي لم يفز وكان بنيته ان يفوز وحتى الذي فاز لماذا لا يحترمون القانون؟ هل لان بعض الجهات ضعيفة او لانه فاز ويتحدى الجهات المعنية”.

ودعا الصافي الى “محاسبة هؤلاء وكل من خالف القانون وخصوصا من استغل الموقع ومحاسبته حسابا عسيرا لانه اولى من غيره باحترام القانون  فلا يحق لاحد ان يشوه مناظر الشوارع لانه مرشح للمسؤولية”.

كما انتقد ممثل المرجعية الدينية “ظاهرة بناء المساكن او الدور باكثر من طابق رغم مخالفتها القانون وضوابط الدوائر البلدية فالبعض يبنون ستة وسبعة طوابق هل هو استخفاف بالناس او بالقانون وان بعض الناس في حر الصيف تريد ان تنام او تجلس في حدائقهم ولكن هؤلاء ببنائهم المخالف للقانون حرموهم منه وهذا استهتار بالناس وبطريقة وضيعة في التعامل مع الاخرين”.

واكد الصافي انه “بهذه الطريقة التي لا يحترم فيها القانون لا نستطيع بناء دولة وترسيخ الصدق في التعامل بتطبيق القانون الذي للاسف يكون على الضعيف دون القوي”، داعيا الى “احداث مشاريع تربوية تؤسس وترسخ ثقافة احترام القانون ولا نقصد ذلك في التعليم فقط وانما بمختلف مجالات الحياة ونتكلم بذلك مع اعضاء البرلمان الواقعيين والصادقين مع انفسهم بالا لتفات لهذا الامر”. وانتقد ممثل المرجعية الدينية العليا في خطبته “بعض الاطباء لتكبرهم وغيابهم عن تأدية واجبهم لاسيما من كادر الخفر في المستشفيات الذي يجب ان يكون من ذوي الخبرة والكفاءة العالية لمعالجة حالات الطوارئ التي قد تحصل في الليل”.

وقال “هناك مشاكل حقيقية في الجانب الصحي رغم محاولات الاصلاح التي تستحق الثناء ولكن هناك مشكلة لم تحل فالنظام الصحي فيه مشاكل في وقت الليل ولابد  ان يكون هناك كادر خفر وعادة يكون من الاطباء الاختصاص ولكن المشلكة ان طبيب الاختصاص لا يكون متواجدا في الليل وكأن هذا الطبيب يتكبر عن الحالة وكيف يجلس في المستشفى لهذا الوقت ولكن عليه ان يعلم بانه من الناحية القانونية يكون ملزما بالوجود في المستشفى، وهل يستطيع طبيب الاختصاص الاجابة عن غيابه في اغلب اوقات المستشفى؟ وكم من حالة كان يمكن ان ينقذ ارواحا بخبرته، ونخاطب الضمير الواعي من الاطباء بالالتفات الى هذا الامر”. وأضاف ان “هناك شكوى من هذه الظاهرة ونسأل الجهات الرقابية الصحية لماذا لا تتخذ اجراء بحق هؤلاء ونسال الاطباء لماذا انتم غير موجودين ونترك الاجابة لضمائرهم”.

 الى ذلك دعا وخطيب امام جمعة النجف الاشرف، إلى تشكيل حكومة “استحقاقات عادلة” تحفظ للمكون الاكبر وهم الشيعة حقوقهم، رافضاً تشكيل حكومة “طائفية”، وفيما شدد على أن ياخذ العرب السنة والمسيح والاكراد استحقاقاتهم في التشكيلة الحكومية، بين أن زيارة امير الكويت لايران تمثل انعطافه في تاريخ البلدين.

ودعا القباني في الخطبة السياسية لصلاة الجمعة والتي القاها في الحسينية الفاطمية الكبرى “، إن “إلى التضامن الامني والاجتماعي والسياسي لدرء الخطر عن البلاد، لان الارهاب لن يرحم احدا”، مقدما” الشكر لقوات الجيش والشرطة ولقيادة عمليات سامراء لتحكيم سيطرتها على احياء مدينة سامراء”. واضاف أن “المجموعات الارهابية لا تمثل اهل السنة، لان الارهاب مبني على الكراهية والحقد”، موضحاً أن “مشروع المصالحة الذي دعت له الحكومة العراقية خطوة على الطريق الصحيح وقلنا ذلك من البداية من اجل معالجة الازمة في البلاد”. واشار إلى ان “الارهابيين لا يمثلون اهل الانبار وهم مدعومين من الخارج والاهالي والعشائر يقفون مع قواتنا في محاربة المجموعات الارهابية”. كما، اكد القبانجي أن “العراقيين يبحثون عن حكومة ناجحة بغض النظر عن العناوين وهم ينتظرون حكومة تحقق النجاح في الملف الامني والخدمي والسياسي”، مشيرا الى ان “العراقيين يريدون حكومة يشترك فيها الجميع وهذا ما دعت له المرجعية العليا لدى لقائها ممثل الامين العام للامم المتحدة”. واضح امام جمعة النجف ان “العراق فيه تعددية ولابد من ان تكون الحكومة القادمة مبنية على الاستحقاقات العادلة واهم هذه الاستحقاقات ان الشيعة يمثلون المكون الاكبر والاكثرية ويجب ان يكون لهم الموقع المتقدم جدا في الحكومة ولا نريد العودة الى المربع الظالم في ان تحكم الاقلية الاكثرية”. وتابع “نحن ضد حكومة طائفية ويجب ان يأخذ السنة والمسيح والاكراد استحقاقاتهم في التشكيلة الحكومية”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان