رياضة عالمية

تساقط نجوم المونديال والانكليز يحتاجون الى معجزة

بدأت مراحل الهدوء ما قبل العاصفة، حيث تهدأ الأخبار وتنحصر استعدادا لانطلاق الحدث الأهم في العالم، بعض الأنباء التي تأتي لم تكن سعيدة وبعضها مضحك، وأخبار أخرى استفزازية أو مقلقة..  سنتجول معا في السطور التالية في بحر الأخبار التي حدثت بالأمس والتي ستحدث اليوم، وربما ما سيحدث غدا، مع “برومو المونديال” سنبحر معا، فاستعد لتكن على متن سفينتنا التي نجوب بها بحار الأخبار.. 

الخبر الحزين

تساقط النجوم الواحد تلو الآخر أصبح أمرا مقلقا، فالنجوم هم فتيل اشتعال المونديال، فبهم تتأجج المنافسة، وتقوى البطولة، وفقدان المنتخب الألماني لجهود ماركو ريوس يعد أحد الأخبار الحزينة للمنتخب الألماني ولكأس العالم كله، فبعد وداع الفرنسي فرانك ريبيري لحلم البطولة بتعرضه للإصابة أمس الأول ها هو ريوس يسقط ضحية جديدة في مباراة فريقه أمام أرمينيا والتي انتهت بفوز المنتخب الألماني بسداسية مقابل هدف وحيد. 

ريوس سقط مصابا بالتواء في الكاحل سيغيب على إثره من 4 إلى 6 أسابيع مما جعل حلم المشاركة في المونديال مستحيلا، ومكان لزاما على يواكيم لوف المدير الفني للمانشافت أن يستدعي بديلا، فكان الاستدعاء خبرا أغرب من الإصابة، حيث استدعى لوف شكوردان مصطفى الجناح الأيمن بديلا لريوس الذي يلعب في وسط الملعب بدلا من أن يستدعي لاعبا في نفس المركز.. عموما لوف أدرى بفريقه واحتياجاته حتى لو بدى الاستدعاء غريبا بعض الشيء. 

خبر مفرح 

ومثلما انهال في اليومين الماضيين سيل من الأخبار المحزنة أبرزها غياب ريبيري وريوس فهنا أخبار مفرحة أيضا، فالدون البرتغالي كريستيانو رونالد عاد للمشاركة في التدريبات الجماعية للمنتخب البرتغالي عقب لقاء المكسيك، وظهر على هداف ريال مدريد التعافي من إصابته. عودة الدون تعد بمثابة دفعة معنوية كبيرة لفريقه، بعدما حامت الشكوك في الفترة الماضية من احتمالية النضمامه لقافلة المودعين للمونديال، البرتغال لعبت بالأمس أمام المكسيك ونجحت في الفوز بهدف وحيد، وقدم فريق رونالدو مباراة جيدة أمام خصم قوي في غياب العمود الفقري للفريق وهو سي أر 7 الذي يعد أكثر من نصف قوة الفريق.

الانكليز في انتظار المعجزة

مايزال المنتتخب الانكليزي يقدم مستويات مخيبة، ويبدو كأنه لا يريد العودة للأمجاد التي يفتقدما منذ ما يقرب من نصف قرن، تعاقبت خلالها كل المدارس التدريبية الكروية والمنتخب الانجليزي كما هو، ظهر نجوم كبار على مر السنين والمنتخب الانجليزي مثلما هو يسير في محله، وبالأمس لعب الانجليز أمام هندوراس، ليقدموا لوحة من الملل وينجح خلالها هندوراس في إحراج المنتخب المصنف بين الكبار وتخرج المباراة سلبية في الأداء والنتيجة، وهنا يأتي السؤال الذي طرحناه بالأمس.. متى يستطيع واين روني أن يخرس منتقديه؟ متى ينجح في أن يضيف الفتى الذهبي المدلل في مانشستر يونايتد وفي المنتخب الانجليزي من كتابة اسمه في التاريخ بإحراز ولو هدف يتيم في المونديال؟!

الإسبان لا يتغيرون وميسي يواصل التهديف

في نتائج مباريات اشترك المنتخبين الإسباني والأرجنتيني في أن كل منهما فاز بنتيجة 2-صفر، الأرجنتين التقت المنتخب السلوفيني، بينما إسبانيا السلفادور، والمباراتين أورولاتيني حيث طرف أوروبي والآخر من أمريكا اللاتينية، والحقيقة أن المنتخب الإسباني مايزال يحقق نتائج جيدة، ولكن اللافت أن النجم ديفيد فيا لاعب نادي أتلتيكو مدريد الذي يعاني موسما صعبا على صعيد اللعب المحلي لا يزال يثبت أنه أسطورة تهديفية مع المنتخب الإسباني بتسجيله هدفين وقيادته لمنتخب بلاده لتحقيق الفوز.  على الطرف الآخر ميسي ما يزال يبرع في إحراز الأهداف، وللمرة الثانية على التوالي يسجل هدفا للأرجنتين في المباراة الودية الثانية، وأمام سلوفينيا نجح ميسي في تسجيل هدف منتخب بلاده الثاني، ولكن هل سيواصل المعدل التهديفي في كأس العالم رغم سجله التهديفي الضعيف مع المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم حيث سجل هدفا وحيدا في 3 مشاركات بكأس العالم؟ 

لقطة اليوم 

لقطة اليوم لن تكون صورة فوتوغرافية كالمعتاد ولكنها صورة كاريكاتيرية معبرة للغاية عن وضع كأس العالم الحالي ولعنة الإصابات والغيابات والاستبعادات التي طالت نجوم كبار، وحرمت الجماهير من متعة متابعتهم، فللإصابة سيغيب فالكاو ومونتليفو وريبيري وريوس وغيرهم الكثير، بينما استبعد سمير نصري من المنتخب الفرنسي، ورونالدينيو وروبينيو وكاكا من المنتخب البرازيلي، إضافة إلى فشل زلاتان إبراهيموفيتش وغاريث بيل في الصعود مع منتخبي السويد وويلز إلى المونديال. 

والرسم الكاريكاتيري يقول أن هؤلاء يشاهدون بحسرة واستغراب تتويج هندوراس بلقب المونديال في إشارة إلى أن المنتخبات دونهم ليست ذات مستوى يرقى بها للتويج مما يجعل منتخبا غير مرشح مثل هندوراس يتوج باللقب. 

أعمال الشغب 

تواصل أعمال الشغب والعنف والاحتجاجات في ساو باولو البرازيلية احتجاجا على الصمت الحكومي وعدم الرد في طلبات المتظاهرين المحتجين على استضافة كأس العالم بحجة أن الأموال المنفقة أولى بها الفقراء.. هل تستمر أعمال العنف والشغب مع بداية البطولة أم أنه حتى المتظاهرين سينشغلون بفعاليات البطولة مع انطلاقها؟! 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان