السياسية

وتوت: الإرهابيون يحاولون تشتيت القوات الأمنية لتقليل الضغط عليهم في الفلوجة

الحقيقة- بغداد

 

أكد عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية اسكندر وتوت، أمس  الاحد، أن الارهابيين يحاولون تشتيت القوات الامنية في مناطق مختلفة لتقليل الضغط عليهم في الفلوجة بعد محاصرتهم، فيما اشار الى أن افتقار القوات الامنية للطائرات ساعد على تحرك تلك المجاميع بين المحافظات بسهولة.

وقال وتوت إن “قيام المجاميع المسلحة ببعض العمليات الارهابية بعدد من المحافظات يأتي ضمن خطة يسيرون عليها هدفها تشتيت جهد القوات الامنية لتقليل الضغط عل المسلحين المتواجدين في مدينة الفلوجة، سيما بعد محاصرتهم من جميع الجهات”.واضاف أن “افتقار القوات العراقية للطائرات ساعد على سهولة تنقل تلك المجاميع من محافظة إلى اخرى وبالتالي صعوبة رصدتهم”، متسائلاً “لماذا الجانب الامريكي لم يفِ بوعوده في تسليح الجيش العراقي بالمعدات العسكرية من طيارات وغيره رغم وجود اتفاقية امنية موقعة بين الجانبين”. ودعا وتوت القوات الى “الاعتماد على الجهد الاستحباراتي لمنع حركة الارهابيين”، مؤكداً “قيام دول اقليمية بدعم المجاميع الارهابية في العراق”.

من جانبه  دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي، السياسيين إلى ضرورة نبذ الخلافات والتركيز على دعم القوات الأمنية في معركتها ضد الإرهاب، فيما أشار إلى أن هناك دولا خارجية ألقت بثقلها في محاولة لتحقيق مكاسب على الأرض وإعادة الاحتقان الطائفي مستغلة التشنجات السياسية بعد الانتخابات.

وقال المالكي إن “فتح الإرهاب جبهات أخرى بشكل موسع ابتداء من محاولة ضرب المرقدين العسكريين في سامراء ثم فتح جبهات أخرى في الموصل لإشغال المؤسسة الأمنية عن معاركها الحقيقية وإيقاف انتصاراتها التي تحققت بضرب أوكارهم في الانبار هو دليل على تلقي تلك الجماعات لرسائل بخطورة موقعهم لذا لجأت لفتح جبهات أخرى لتشتيت المعارك والتركيز على نقطة محددة”.ودعا السياسيين إلى “نبذ الخلافات وتوحيد الكلمة في هذه المرحلة والتركيز على دعم قواتنا المسلحة في معركتها الشرسة ضد الإرهاب”. وأضاف أن “إستراتيجية الإرهاب تشير بشكل واضح إلى وجود إمداد مالي ولوجستي كبير وضخم من أطراف خارجية تعمل بشكل مدروس لتحقيق نتائج عجزوا عن تحقيقها طيلة الفترة الماضية وإعادة مكاسب فقدوها بعد معارك الانبار مستغلين التشنجات الحاصلة بين الكتل السياسية بعد الانتخابات في محاولة فاشلة لإعادة الاحتقان الطائفي بين مكونات المجتمع الواحد”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان