الحقيقة- بغداد
أكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية اسكندر وتوت أن الاستقرار السياسي والامني الذي ستشهده سوريا بعد الانتخابات، سيقضي على العصابات المسلحة في العراق وسوريا، ولاسيما على استقرار المنطقة بصورة عامة.
وقال وتوت ان” الانتخابات التي حصلت في سوريا، ستنعكس بصورة ايجابية على الوضع الامني في العراق”، مبينا ان “الاستقرار السياسي والامني الذي ستشهده سوريا بعد الانتخابات، سيقضي على العصابات المسلحة في العراق وسوريا، ولاسيما على استقرار المنطقة بصورة عامة”. وعن زيادة عدد الهجمات الارهابية في الفترة الاخيرة ، أوضح أن “ضعف مراقبة الحدود مع سوريا والسعودية، من أهم العوامل التي ساعدت على تصعيد وتيرة الخلل الامني في العراق، لذلك لابد من زيادة عدد الطائرات الحربية وزيادة الاستطلاعات العسكرية على الحدود، للحيلولة دون تسلل الارهابيين إلى داخل الاراضي العراقية”.
واضاف وتوت:” أن طائرات الـf16 ستنفذ هجمات على الجماعات الإرهابية حال وصول الدفعة الأولى للعراق في العام الحالي. واشار وتوت الى ان “العراق بانتظار وصول الدفعة الأولى من طائرات f-16 للبدء بمهامها القتالية خلال العام الحالي”، مبيناً أن “استخدام طائرات f-16 ستحسم المعارك مع الإرهابيين وتسهيل مهام الجيش في القضاء على الإرهاب”.وأضاف أن “العراق يعمل على إكمال تجهيز قاعدة بلد الجوية حيث ستستقبل الطائرات المقاتلة الجديدة”، مشيراً إلى أن “بعض الطيارين العراقيين أكملوا التدريبات على تسيير الطائرات الجديدة وأن أعدادا أخرى من الطيارين يتم تدريبهم”.
الى ذلك اكدت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، الاحد، ان الجيش افشل مخططات تنظيم “داعش” الارهابي وأجنداته الخارجية وهزمهم في سامراء والموصل.
وقال عضو اللجنة عباس البياتي ان “تنظيم “داعش” الارهابي يبحث عن مكان اخر لنقل معركته من الفلوجة الى سامراء او الموصل لتخفيف الضغط عليهم وما يتعرضوا له من خسائر بشريه ومادية على يد قواتنا المسلحة”. واضاف ان “الضغط العسكري على “داعش” والتنظيمات الارهابية جعلهم يبحثون عن مكان اخر لتفادي هزيمتهم على يد قوات الجيش والشرطة في الرمادي والفلوجة”، مشيرا الى ان “القوات الامنية افشلت مخططات “داعش” وأجنداتهم الخارجية وهزمتهم في قضاء سامراء ومحافظة الموصل”.









