أكد مدرب المنتخب الوطني حكيم شاكر بأن المنتخب هو ملك لجميع اللاعبين العراقيين الجيدين مع أنديتهم والفرصة قائمة لجميع اللاعبين المغتربين والمحليين والدوليين لكي يثبتوا أحقيتهم باللعب مع أسود الرافدين من خلال التألق مع ألأندية التي يلعبون لها
وقال شاكر ” أنا مدرب منتخب العراق الوطني ، وعلى دراية تامة بإمكانيات جميع اللاعبين الموهوبين الذين يلعبون داخل العراق أو خارجه وبالتالي لا توجد لدنيا أي مشاكل شخصية مع أي لاعب يذكر ، لذلك أبواب المنتخب مفتوحة لأي لاعب يحمل الجنسية العراقية ومن حقه الدفاع عن ألوان المنتخب العراقي ، ولكن هناك شروطا نضعها لاستدعاء اللاعبين لصفوف المنتخب الوطني ، ولا توجد مشكلة بهذا الموضوع
وأضاف ” نمتلك لاعبين عراقيين يلعبون بالملاعب الأوربية ، وهم لاعبون جيدون ومؤثرون مع أنديتهم ولكن ليس بالضرورة أن يتواجد أغلبية المغتربين مع المنتخب الوطني ، فهناك لاعبون عراقيون يلعبون بالدوري المحلي على مستوى عال وربما افضل من بعض المتواجدين في اوربا
واشار “هناك لاعبون مغتربون يطلبون الاختبار مع المنتخب الوطني وأنا ضد هذه النظرية، فالمنتخب ليس حقلا لتجارب اللاعبين ، هناك بطولتان مهمتان تنتظرنا ،بطولة خليجي 22 ، وكذلك نهائيات أسيا ، لذلك أنا أتابع جميع لاعبي الدوري العراقي فضلا عن اللاعبين الذين يلعبون بالخارج
وبين ” أنا أنظر لجميع اللاعبين العراقيين بنظرة واحدة ، وعملية استدعاء اللاعبين تأتي وفق ما نحتاجه من إمكانيات خاصة ضمن مراكز لعب محددة لدينا ، قد يكون هناك لاعبون مغتربون جيدون ولكن نحن لسنا بحاجة إلى خدماتهم بسبب تواجد عناصر فنية ممتازة تلعب بشكل أساسي ، لذلك لا بد من التوفيق بهذا الجانب ، الكل يعرف بأنني كنت أبحث عن لاعب وسط يحمل مواصفات خاصة ، ولم نحصل على هذا اللاعب إلا بعد استدعاء المحترف ياسر قاسم وقد سجل حضوره بأول مباراة رسمية ضد الصين والجميع شاهد ما قدمه اللاعب بأول ظهور دولي بمباراة منتخبنا الوطني ضد الصين بالتصفيات الأسيوية، وقد أستقر على ثلاثة مغتربين ضمن تشكيلة المنتخب الوطني العراقي وأوضح ” أبحث عن لاعبين مؤهلين بشكل كامل وقادرين على تمثيل أسود الرافدين خير تمثيل بالاستحقاقات المقبلة ، بغض النظر عن هوية اللاعبين سواء أكانوا محليين أم مغتربين أم دوليين! ما يهمني الحصول على اللاعب الذي أبحث عنه. وختم: “أنتظر انتهاء الدوري العراقي الممتاز لاستدعاء التشكيلة الاولية للمنتخب العراقي بالإضافة إلى المحترفين والمغتربين بالخارج.






