الحقيقة- بغداد
أكد متخصصون بالشأن الكروي المحلي، أمس الأحد، أن التكهن ببطل مونديال البرازيل مازال مبكرا، معتبرين ان الصورة تتضح بعد انتهاء منافسات الدور الأول من المونديال، فيما أشاروا إلى أن عنصر المفاجاة سيحضر في المنافسات.
يقول المدرب ابراهيم سالم إن “كأس العالم ليست توقعات ولا تكهنات ولاتقتصر على أنها متعة فحسب أو قضاء وقت”، معتبرا أن “البطولة دروسا وعبرا بل وقصصا تسطر من قبل نجوم الكرة العالميين”. وأضاف سالم أن “الأجمل مافي المونديال انك ترى نجوما زملاء في النادي وخصوما في المنتخبات وبالتالي فان من الصعب ان تتوقع النتائج رغم توفر المعلومات الكافية عن الفرق ولاعبيها ومدربيها وانجازاتها”، مشيرا إلى أن “المتابعة لتحضيرات الفرق قبل انطلاق البطولة يمكن أن يدفع للتكهن، لكن ليس بالشكل النهائي بل مجرد حسابات”. وتابع سالم أن “من الممكن ان تتجاوز اسبانيا كبوتها وتكون طرفا في النهائي مع ألمانيا”، لافتا إلى أن “هذا لايمنع من وجود منافسين أشداء من الفرق الأخرى وهذه هي لب المتعة في منافسات المونديال”.
بدوره أكد المدرب هاشم خميس إن “المتعة ومتابعة كرة القدم الحقيقية عبر منافسات مونديال العالم في البرازيل أهم بكثير من التوقعات والتكهنات”، موضحا أن “من الصعب أن تتوقع نتائج الفرق بمضي أدوار قليلة اذ لم تتضح لحد الآن صورة المرشح الساخن لخطف لقب المونديال”. واستدرك خميس بالقول أن “في ظل جاهزية واستعداد الفرق وتنافسها الشديد ووفرة النجوم فيها من الممكن ان نرشح منتخبات مثل اسبانيا والمانيا والبرازيل وايطاليا لبلوغ نصف نهائي البطولة مع فرصة تاهل المنتخب البرتغالي”.
من جانبه يرى اللاعب السابق عدنان محمد “ابو سعدية”، أن ” الكرة لايوجد فيها توقع وهي تحتمل وقوع مفاجآت من العيار الثقيل”، مبينا أن “في كل مونديال يظهر منتخب مغمور يكون الحصان الأسود للبطولة”. وكشف ابو سعدية أن “من غير الممكن تحديد الأول والأخير في ترتيب الفرق فقد تتأهل الأرجنتين وألمانيا والكاميرون وقد تقصى اسبانيا التي خطفت لقب النسخة الماضية من المونديال”، مشددا على أن ” ملامح الفرق لا تتضح الا مع انتهاء دور الـ32 والدخول في منافسات دور الـ”16.
من جهته أشار اللاعب الدولي السابق باسل كوركيس إلى أن “ان من الممكن أن يحدث غير المتوقع في بطولات بحجم كأس العالم ومن الممكن أن يحدث مالا يمكن تخيله وبالتالي من غير المعقول ان تتكهن بنتائج فرق عالمية بهذا المستوى”، وأضاف كوركيس أن “من الممكن أن ترشح منتخبات لها باع طويل في اللعبة ولم تغب عن المنافسة مثل البرازيل وألمانيا وايطاليا واسبانيا وحتى الأرجنتين وهولندا”، معتقدا أن “بمرور أدوار المنافسات وتعاقب مباريات البطولة سوف تتجلى صورة البطل او المربع الذهبي على الأقل”.
واعتبر اللاعب السابق صادق سعدون “، أن ” البطولة من أهم ما يخص كرة القدم، وكل الفرق والاتحادات بصورة عامة تنظر اليها فرصة تأريخية”، مؤكدا أن “هذا كله يأتي حسب إمكانية الفرق وحدود تطلعاتها”. وكشف سعدون أن “هناك من يسعى للفوز باللقب وهناك من يحاول تحقيق انجاز بعبور دور او دورين وهناك من فرح بمجرد تأهله لنهائيات المونديال”، متوقعا أن “يكون المنتخب الألماني هو المرشح الساخن بسبب الاستقرار الفني والاداري حيث يتدرب الفريق باشراف المدرب لوف منذ النسخة السابقة للبطولة وهدا يعزز من فرص الانسجام وتنفيذ الواجبات حسب الفكر التدريبي”.






