تعرضت جماهير السامبا لخيبة أمل بعد تعادل منتخب البرازيل بنتيجة سلبية لم تحدث له منذ فترة طويلة أمام المكسيك في ثاني جولات المجموعة الأولى لنهائيات كاس العالم بكرة القدم المقامة في البرازيل تحديدا 2014. متسبب الخيبة البرازيلية هو الحارس اوتشوا الذي ذاد عن مرمى المكسيك بمنتهى الفدائية والبطولة. فيما ممثل العرب الوحيد مباراة جيدة لكنه خسرها بهدف وحيد. فيما تعادل الروس مع كوريا الجنوبية. اما ميسي فقد كفر عن سيئته الوحيدة!! . لنتابع معا في هذا البرومو الجديد كل الذي حصل في آخر 24 ساعة:
البرازيل من دون نكهة
حسم التعادل السلبي لقاء القمة بين منتخب البرازيل والمنتخب المكسيكي في ليلة تألق حراس المرمى ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم.وكانت بداية المباراة دون المستوى وكان اللعب محصورا في منتصف الميدان ولم يقوم المنتخب البرازيلي بالمغمرة الهجومي في بداية اللقاء.وكان المنتخب البرازيلي يلعب بحذر كبير في بداية الدقائق ولم يغامر بشكل كبير في الامام. واستحوذ المكسيك على الكرة بشكل كبير في بداية الربع الاول من الشوط.ولم تكن هناك الكثير من الفرص لا من المكسيك ولا من البرازيل ايضا.وكانت اول فرص اللقاء عند الدقيقة (14) عند طريق اللاعب مارسيلو الذي اخترق دفاع المكسيك وسدد كرة قوية لكن المدافع المكسيكي ابعد الكرة في اخر لحظة عن الشباك. وفي الدقيقة (24) كاد المنتخب المكسيكي بأن يتمكن من افتتاح التسجيل عن طريق فازكيز الذي سدد كرة قوية جدا على سيزار لكن الكرة علت القائم بقليل. ورد نيمار سريعا على فرصة اللاعب فازكيز وكاد نيمار بأن يسجل هدف اللقاء الاول عندما سدد كرة راسية قوية لكن الحارس المتألق اوتشوا تصدى لها بشكل باهر وبارع عند الدقيقة (25).
وتحسن مستوى اللقاء كثيرا عند الدقيقة (30) واصبح المكسيك يهدد والبرازيل ترد بشكل سريع على فرص منتخب الالوان.
وكاد اللاعب الرائع صاحب التسديدات القوية فازكيز بأن يتمكن من تمزيق شباك السامبا بعدما سدد كرة من مسافة بعيدة لكن الكرة مرت بجانب القائم بقليل عند الدقيقة (41). وضغط رفاق نيمار في اخر دقائق الحصة الاولى على مرمى منتخب المكسيك لكن هذا الضغط لم يسفر عن اي شيء واي تغير على مستوى النتيجة لينتهي الشوط الاول على نتيجة التعادل السلبي. ودخل المنتخب المكسيكي الشوط الثاني بكل قوة وعزيمة كبيرة جدا وضغط على مرمى البرازيل بشكل مكثف.واهدر منتخب الالوان العديد من الفرص التي كانت كفيلة بأن تضعهم في المقدمة في العديد من المرات لكن الحظ لم يساعدهم.
وفي الدقيقة (55) كاد النجم الرائع فازكيز بأن يفتتجح باب التسجيل بعدما سدد كرة قوية على مرمى السامبا لكن كرة فازكيز الغير محظوظ علت القائم بقليل. وضغط المكسيك بشكل كبير على السامبا بشكل كبير في بداية الحصة الثانية لكن الفرصة الكثيرة لم تترجم الى اهداف.وفي الدقيقة (57) كاد جواجيلار بأن يسجل اولى اهداف اللقاء في مرمى السامبا عندما سدد كرة صاروخ لكنها مرت بجانب القائم بقليل.وفي الدقيقة (63) ومن ضربة حرة كاد نجم السامبا الاول نيمار بأن ينهي نظافة الشباك عندما حصل على ضربة حرة من مكان مناسب وسدد كرة خطيرة لكنها مرت بجانب القائم بقليل.
وانتفض البرازيل بشكل كبير على مرمى المنتخب المكسيكي بعد تراجع كبير في بداية الشوط الثاني. وعند الدقيقة (69) استقبل نيمار كرة عرضية متقنة من مارسيلو وسدد كرة قوية لكن الحارس المتألق اوتشوا تصدى للكرة بشكل اعجازي وحرم نيمار من اولى اهداف اللقاء. واشتعلت اخر دقائق اللقاء بين كلا المنتخبين واصبحت دقائق الرمق الاخير فرصة بفرصة لكن ترجمة الاهداف كانت غائبة عن المنتخبين.وكاد المنتخب المكسيكي بأن يعاقب البرازيل في اخر الدقائق عندما سدد اللاعب جواردادو كرة قوية ضربة بالشباك من الخارج واهدر المنتخب المكسيكي العديد من الفرص في اخر دقائق المباراة، وينتهي اللقاء على نتيجة التعادل الابيض بيم كلا المنتخبين.وارتفع رصيد الفريقين إلى أربع نقاط لكن البرازيل ما زالت في الصدارة بفارق الأهداف.
المدرب الأوحد
قال المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو مدرب فريق تشيلسي الانجليزي والمحلل لمباريات كاس العالم في البرازيل أن مواطنه مدافع المنتخب بيبي لا يستحق لقب لاعب كبير بعد الخطيئة التي ارتكبها بحق منتخب بلاده وطرد على اثرها من مباراة المانيا ليخسر برازيليو اوروبا صفر-4 أمام المانشافت,
وأعطى مورينيو بهذه التصريحات المبرر لقراراته الأخيرة عندما كان مدربا لريال مدريد بإجلاس بيبي على مقاعد البدلاء وتفضيل الشاب الفرنسي فاران، وهو ما اثار لاحقا حفيظة بيبي فشكل مع كاسياس وراموس رأس الحربة للإطاحة بالشبيشال وان من تدريب الملكي. وفي المقابل ورغم العداوة التي كانت بين مورينيو وكاسياس حارس ريال مدريد والمنتخب الإسباني إلا أن المدرب البرتغالي أظهر حيادا تماما في تقييم الحارس الاسباني بعد أخطائه الكارثية في مباراة هولندا، مؤكدا أنه لو كان مدربا لاسبانيا لما أجلس كاسياس في المباراة المقبلة أمام تشيلي على مقاعد البدلاء، ولكان أعطاه فرصة أخرى.يذكر أن مارادونا قال بوضوح بعد مباراة اسبانيا وهولندا التي انتهت بفوز الأخير 5-1 أن صديقه مورينيو كان على حق عندما أجلس كاسياس على مقاعد البدلاء أيام ريال مدريد وفضل عليه دييغو لوبيز.
ميسي يكفر عن ذنبه
من أن ميسي اعتذر ووجه رسالة للطفل بإنه لم يتعمد تجاهله، إلا أن نجم برشلونة ظل يبحث عن الطفل حتى وصل له وقابله وأعطاه قميص منتخب الأرجنتين ليظهر معدنه الحقيقي بعد الحملات العديدة لتشويه صورته. ونشر موقع 101 عبر حساب التويتر الخاص به صورة ميسي مع من قال الموقع أنه الطفل الذي تجاهله نجم الأرجنتين الأول عن غير قصد.الآن يا جماعة نريد غلق هذا الملف والتوجه إلى اشغالنا التي تعطلت بسبب انتظار ماذا سيفعل ميسي وكيف سيتصرف وهل كان يقصد تجاهل الطفل أم لا؟ نعدكم أن لا ننشر أي خبر بعد ذلك عن هذا الموضوع.
الدب والشمشون
حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله مباراة روسيا وكوريا الجنوبية ضمن منافسات الفريقين في المجموعة الثامنة التي تضم أيضاً بلجيكا متصدر المجموعة بعد فوزه على الطرف الرابع الجزائر بهدفين مقابل هدف.وجاءت بداية الشوط الأول حذرة من الطرفين خاصة من رجال كابيللو الذين فضلوا الاعتماد على الجانب البدني على عكس الكوريين الذين أعلنوا عن مهاراتهم منذ الدقائق الأولى.وجاءت أول الفرص الخطيرة في الدقيقة 11 بعد توغل أكثر من رائع لسونغ هيونغ الذي راوغ الدفاع الروسي وسدد كرة قوية لكنها علت عارضة أيغور دون خطورة. وجاء الرد متأخرا من إييغاجوتفيتش في الدقيقة 32 من تسديدة بعيدة المدى تصدى لها الحارس بصعوبة قبل أن يبعدها الدفاع إلى بر الأمان
لينتهي الشوط الأول شحيحا بالفرص من الفريقين دون وجود أي خطورة فعليه على أي مرمى مع أفضلية لكوريا بالسيطرة على الكرة لكنها سيطرة عقيمة. ومع بداية الشوط الثاني حاول بينوزيسكي أن يعلن عن تقدم الروس في الدقيقة 47 عن طريق رأسية أكثر من رائعة لكن كرته إرتطمت بالشباك من الخارج خطيرة جدا. إلا أن الرد كان قويا من كيون هو الذي أعلن عن تقدم المنتخب الكوري بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء فشل الحارس إيغور بالتصدي لها وأسكنها في الشباك بطريقة غريبة.لكن الدب الروسي شعر بالخطر من الخروج بنتيجة سلبية في مجموعة معقدة، رفقة الجزائر وبلجيكا.
وقد جاء الفرج عن طريق زيروكوف في الدقيقة 74 بعد أن أشتغل سوء تصرف لاعبي كوريا في إبعاد الكرة من منطقة الجزاء ليسدد كرة في المرمى دون رقابة تذكر من لاعبي كوريا.وقدم الدب الروسي دقائق قوية بعد الهدف باحثا عن الفوز أيضا، لا سيما وأن لاعب كوريا كانو في حالة صدمة شديدة بعد ضياع الثلاث نقاط التي كانت قاب قوسين منهم ليتعادلوا مع بلجيكا. وأستمر الضغط الروسي حتى الدقائق الاخيرة من عمر اللقاء لكن دون تسجيل أي اهداف تذكر لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي الذي يصب في مصلحة المنتخب الجزائري الذي خسر امام بلجيكا بهدفين مقابل هدف في وقت لاحق من اليوم.
محاربو الصحراء
عاد المنتخب البلجيكي من بعيد وحول تأخره بهدف وحيد لمصلحة المنتخب الجزائري الى انتصار صعب بهدفين في الرمق الاخير ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم ضمن المجموعة الثامنة.وجاءت بداية المباراة حذرة وبشكل كبير من قبل المنتخبين وكان اللعب محصور في منتصف الميدان.
ولم يكن الشوط الاول كثيرة الفرص وكان الحذر الدفاعي وتأمين المنطقة بأكبر عدد من اللاعبين هو قرار كلا المدربين في البداية.وكان اكثر ما يمز المنتخب الجزائر في الحصة الاولى هو الضغط الكبير على حامل الكرة واسترجاع الكرة بشكل سريع.وكانت اول فرص اللقاء عن طريق اللاعب رياض محرز الذي توغل داخل منطقة شياطين اوروبا وسدد كرة قوية جدا على مرمى الحارس كورتوا لكن كرة اللاعب محرز مرت بجانب القائم بقليل. وقدم دفاع منتخب الجزائر اداء كبيرا وحرم رفاق هازارد من التوغل وتهديد شباك مبولحي قدم اداء طيب ايضا.وكانت اول فرصة لمنتخب بلجيكا عند الدقيقة (21) عن طريق اللاعب فيتسل الذي سدد كرة من خارج منطقة الجزاء بكل قوة على مبولحي الذي ابعد الكرة بشكل بارع.وكانت نوايا المنتخب الجزائري الهجومي اكبر من منتخب بلجيكا الذي لم يستطيع تهديد مرمى المحاربين كثيرا.وعند الدقيقة (23) انفجر الملعب واشتعل عندما احتسب الحكم ضربة جزاء لمنتخب الجزائر عندما قام اللاعب يان فيرتونن بعرقلة نجم فالنسيا الاسباني سفيان فيغولي الذي نفذ ضربة الجزاء بشكل باهر وناجح واعلن عن اول اهداف منتخب الجزائر في هذا المونديال.
ولم يقدم منتخب بلجيكا اي ردة فعل كبيرة بعد هدف سفيان فيغولي الذي اربك حسابات المنتخب الاحمر.وكان الحل الوحيد لمنتخب بلجيكا هو التسديدة من بعيد وكاد فيتسل ان يعدل النتيجة بعدما سدد كرة قوية على الحارس مبولحي الذي ابعد الكرة للمرة الثانية لنفس اللاعب عند الدقيقة (34).وحاول المنتخب الاحمر في الخروج من الشوط الاول بنتيجة التعادل لكن ثعالب الجزائر كانوا على الموعد، لينتهي الشوط الاول على نتيجة تقدم منتخب الجزائر بهدف نظيف عن طريق سفيان.وكانت بداية الشوط الثاني على نفس منوال الشوط الاول حذرة جدا والدفاعي الكثيف.ولم يكن الشوط الثاني كثير الفرص ايضا وكان اللعب محصور في منتصف الميدان. وانتفض المنتخب البلجكي الى الامام بشكل كبير بعد هدف مروان فيلايني وضغط على دفاعات الجزائر بشكل ضخم.ولم يقدم المنتخب الجزائري اداء هجوميا في الحصة الثاني وتراجع بشكل كبير الى الخلف على عكس الشوط الاول. واستغل منتخب بلجيكا تراجع منتخب الجزائر الكبير وهاجم باكبر عدد نحو الامام. وعند الدقيقة (78) انقلب كل شيء على منتخب الجزائر وسجل اللاعب مارتيتيز الهدف الثاني لشياطين اوروبا بعد هجمة مرتدة متقنة وسدد الكرة بكل قوة في شباك الحارس مبولحي. واهدر المنتخب البلجيكي العديد من الفرص في اخر دقائق اللقاء لكن تألق الحارس الجزائري حرم الشياطين من زيادة الغلة في الكثير من المناسبات لينتهي اللقاء على فوز منتخب بلجيكا بهدفين لهدف.





