الحقيقة- متابعة
كشف مراقبون ، أمس السبت، عن ان تنظيم”داعش” الارهابي يسعى الى ضم مناطق في الفرات الاوسط الى ولايته الاسلامية المتطرفة,فيما يتلقى هذا التنظيم حاليا تدريبات عالية المستوى على يد ضباط اميركان في قاعدة سرية في الاردن حسب تسريبات اعلامية اميركية من اجل خوض معارك ضارية في المرحلة القادمة قد تكون وجهتها بغداد.
وقال المراقبون ان”الاستخبارت العراقية تمكنت في الاونة الاخيرة من فك اسرار مخططات تنظيم “داعش الارهابي”حينما حققت مع احد عناصرها والذي كان صيدا ثمينا بسبب حيازته اقراصا مدمجة وفلاشات مقفولة بارقام سرية “.
واضافوا انه” تم الكشف عن معلومات خطيرة عن مخططات “داعش” الارهابي وكيف انه ينوي القيام بهجمات في مناطق الفرات الاوسط”, موضحا ان”اجهزة استخبارية غربية وعربية تزود هذا التنظيم بمعلومات لوجستية عن المناطق التي ينوي مهاجمتها لتسهيل مهمته لاسيما في العاصمة بغداد”.وشددوا على ان”سقوط المدن بيد”داعش ” الارهابي شجع هذا التنظيم والدول المتحالفة معه الى دعمه من اجل الاطاحة بالعملية السياسية بالبلاد”.في غضون ذلك كشف مسؤولون أردنيون عن أن أعضاء تنظيم “داعش” سبق لهم أن تلقوا تدريبات عام 2012 من قبل مدربين أميركيين يعملون في قاعدة سرية بالأردن. وأشار المسؤولون إلى أن عشرات من أعضاء التنظيم تدربوا في تلك الفترة كجزء من مساعدات سرية كان يتم تقديمها للمسلحين الذين يستهدفون سوريا، وأن تلك التدريبات كانت تهدف إلى قيام المسلحين بعمليات مستقبلية في العراق.









