الحقيقة- بغداد
وصف مواطنون، أمس السبت، إدارة اقليم كردستان العراق بـ”الخائنة” ودعو لعدم التعامل معها على خلفية بيعها النفط العراقي لـ”اسرائيل” من دون موافقة الحكومة المركزية في بغداد، فيما وصف عضو في ائتلاف دولة القانون بيع كردستان النفط لـ”اسرائيل” بأنه “خيانة عظمى” للعراق وللقضية الفلسطينية.
وقال المواطن محمد حسان “اصبح من المعروف جداً تعامل اقليم كردستان مع إسرائيل في بيع النفط وامور واتفاقات اخرى خلف الكواليس، وما اوصل كردستان لهذه المرحلة هي اسرائيل وليس الاكراد انفسهم، فلولا وضع يدهم بيد اسرائيل لما استطاعوا تحقيق أي تقدم يذكر ولكن على حساب محافظات اخرى منتجة للنفط مثل البصرة والموصل”.
وأضاف ان “تصدير الاكراد نفطنا إلى الصهاينة اعداء العراق يعد مؤامرة ضد الشعب العراقي والقادة الاكراد الآن هم سراق لنفط العراق ويبيعونه لاعدائنا بثمن بخس من اجل مصالحهم الشخصية”، مبيناً أن “اقليم كردستان لن ينجح بفعلته هذه وسيأتيه من يطيح بمخططاته ويرجع الحق لاصحابه”.
من جانبه، جدد ائتلاف دولة القانون،، رفضه تصدير إقليم كردستان النفط إلى الخارج، وفيما اعرب عن استغرابه لتهريب نفط العراق إلى الكيان الاسرائيلي، وصف هذا الاجراء بالخيانة العظمى للعراق وللقضية الفلسطينية.
وقال النائب عن الائتلاف عبد المهدي الخفاجي إن “اقليم كردستان مستمر في تجاوزه على القانون والدستور من خلال تصدير النفط إلى الخارج والأسواق العالمية”، مبينا أن “الغريب في الامر من هذا كله ان تهريبه للنفط إلى اسرائيل”. وأضاف أن “تصدير او تهريب نفط اقليم كردستان إلى اسرائيل يمثل خيانة للعراق وللأمة العربية وللقضية الفلسطينية بشكل خاص”، مشيرا إلى ان “هذه الدولة عدوة للشعوب العربية منذ اغتصاب الأرض العربية وإقامة دولة فيها”.
وتابع الخفاجي انه “ليس بالجديد على إقليم كردستان تهريب وسرقة النفط العراقي إلى الخارج لأن هذا الامر يتكرر دائما وليس الأول”.
اما المواطن عواد حسين، فاوضح “، أن “تصدير اقليم كردستان النفط لاسرائيل يعد سرقة للنفط العراقي ويجب على الاقليم أن يُحاسب على فعلته الشنيعة هذه”، مضيفا ان “الاقليم يقود مؤامرة كبرى ضد العراق اولاً وضد الوطن العربي ثانياً، لانه يتعامل مع اعداء الامة العربية ومن يقومون بقتل اطفالنا ويصدرون الموت لنا”.وأكد حسين أن “كردستان دائما تخطط ضد العراق وتخطط لسلب خيرات البصرة وميسان وحقوق الشعب العراقي بالكامل لتضعها أمام إسرائيل مقابل أن يبقى من هم في كرسي الرئاسة عليه، فهؤلاء لا يهمهم سوى مصالحهم”، داعياً “الدول العربية لمقاطعة اقليم كردستان وعدم التعامل معه لأنه خان العراق وخان الأمة العربية”. واعتبر حسين أن “كردستان استغلت الظروف الامنية ودخلت إلى محافظة كركوك لتسيطر على نفط المحافظة أيضا وتبيعه لحليفتها إسرائيل”، مطالبا الحكومة المركزية بـ “عدم السماح لهم بوضع ايديهم على نفط كركوك لأنه ملك للشعب العراقي بكامله وأن تدول القضية بالمحاكم العالمية مالم تستطيع وقف تلك السرقات”. وحذر حسين من “غضب شعبي ينتاب محافظة البصرة وأهاليها على اعتبار أن 70 بالمئة من نفط العراق ينتج في البصرة وهي بحال يرثى لها”. وكانت مصادر أكدت أن ناقلة تحمل شحنة من خام نفط كردستان العراق المنقول عبر خط أنابيب رست في ميناء عسقلان الإسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح امس الاول الجمعة.وأضافت المصادر أن الناقلة إس.سي.إف ألتاي لم تأت مباشرة من ميناء جيهان التركي الذي يتم من خلاله تصدير النفط المنقول عبر خط أنابيب كردستان، مبينة أن بيانات تتبع السفن أظهرت أنه جرى تحميل النفط على الناقلة يونايتد إمبلم الأسبوع الماضي بميناء جيهان ثم أبحرت إلى مالطا حيث نقلت الشحنة إلى الناقلة إس.سي.إف ألتاي.









