رياضة عالمية

اسبانيا تسترجع ذكريات فرنسا 1998 وكتيبة سكولاري مستعدة

يرجح سجل البرازيل المثالي أمام الفرق الافريقية أن مباراتها اليوم الاثنين ضد الكاميرون ضعيفة المعنويات في المجموعة الأولى بكأس العالم لكرة القدم لن تكون سوى نزهة. وتبدو الكاميرون – التي تأكد خروجها من البطولة دون أن تسجل أي هدف – كأنسب منافس يمكن أن يواجه البرازيل صاحبة الضيافة متذبذبة المستوى التي لا تزال تبحث عن إيقاعها ولم تقدم الأداء المنتظر حتى الآن.

وتملك البرازيل أربع نقاط من أول مباراتين وتحتاج لنقطة واحدة لتتأهل إلى دور الستة عشر وهو أمر يبدو سهلا أمام الكاميرون التي واصلت عروضها الضعيفة في مشاركتها السابعة في كأس العالم. وبدأت مشاكل الكاميرون حتى من قبل السفر للبرازيل بعد أن تجاهل اللاعبون رئيس الوزراء فيلمون يانج ثم رفضوا ركوب الطائرة في احتجاج بشأن المال.وبعد الهزيمة 1 -صفر أمام المكسيك تلقت الكاميرون هزيمة ثقيلة 4 -صفر أمام كرواتيا وخرج الكسندر سونج مطرودا في الشوط الأول بعد اعتدائه بالمرفق على لاعب منافس كما حاول بنوا اوسو ايكوتو نطح زميله بنيامين موكاندجو قرب نهاية المباراة.ووصف فولكر فينكه تصرف ايكوتو وموكاندجو بأنه مشين وفتح الاتحاد الكاميروني لكرة القدم تحقيقا في الواقعة.

وقال فينكه “سلوك بعض اللاعبين لم يكن مرضيا. ليس من المقبول رؤية مثل هذه الأشياء.”

اسبانيا بالاسود والابيض

 ربما يشعر الجيل القديم من مشجعي اسبانيا بوطأة مغادرة حاملة اللقب لنهائيات كأس العالم لكرة القدم عندما تلتقي اسبانيا مع استراليا في كوريتيبا  اليوم الاثنين في مباراة ليست ذات اهمية ضمن منافسات المجموعة الثانية. وستشكل المباراة الأخيرة للفريقين في دور المجموعات مباراة الوداع لكليهما.ويستدعي هذا ذكريات 24 يونيو حزيران 1998 حيث فاز منتخب اسبانيا الذي كان يضم كوكبة من النجوم وقتها على بلغاريا 6-1 في مدينة لانس الفرنسية في اخر مباراة له بدور المجموعات بالبطولة قبل ان يحزم حقائبه ويعود الى بلاده.وكان الفريق قد وصل لبطولة 1998 دون ان يتذوق طعم الخسارة في التصفيات كما هو الحال الان وفي ظل تألق فريق ريال مدريد على الصعيد الاوروبي وفوزه بدوري ابطال اوروبا للمرة السابعة. الا ان المنتخب الاسباني غادر البطولة وقتها تحت وقع الصدمة.ولم تؤد النتيجة الكبيرة امام بلغاريا لاحداث اي فارق حيث فازت باراجواي على نيجيريا 3-1 في مباراة اقيمت في نفس توقيت مباراة اسبانيا وهو ما لم يترك لاسبانيا اي مجال للنجاة. وكان بوسع اسبانيا العبور لدور الستة عشر اذا ما خسرت باراجواي الا ان المنتخب القادم من امريكا الجنوبية سجل في الدقيقة الاولى قبل ان يتقدم 2-1 في الدقيقة 58 . واضافت اوروجواي الهدف الثالث في الدقيقة 86.

وحسم الصراع بعدها ولم يحتفل لاعبو اسبانيا بتسجيل ثلاثة اهداف في اخر تسع دقائق من مباراة بلغاريا. وباتت المباراة وقتها بلا معنى قبل حتى ان تنطلق صفارة النهاية.في المقابل فان مباراة الاثنين لا تحمل اي بصيص امل لاسبانيا الا ان هناك اوجه شبه مثيرة للدهشة مع المباراة التي جرت قبل 16 عاما مع استعداد منتخب اسباني اخر يعج بالاسماء الكبيرة للخروج من البطولة.وفي عام 1998 كانت مدينة لانس شاهدة على انتهاء المسيرة الدولية لاندوني زوبيزاريتا حارس وقائد منتخب اسبانيا والذي كان اكثر لاعبي اسبانيا خوضا للمباريات مع منتخب بلاده حتى ذلك الوقت.وكانت بطولة 1998 الاخيرة التي يخرج فيها منتخب اسباني مبكرا من كأس العالم قبل ان يواجه المصير ذاته في بطولة 2014 عندما خسر امام هولندا وتشيلي.الا ان الفارق الوحيد يكمن في ان اسبانيا قبل 16 عاما كانت من المنتخبات الاوروبية ذات الانجازات المحدودة حيث انها كانت قد نالت حتى ذلك التاريخ لقب بطولة اوروبا 1964 والذي كان الانجاز الكبير الوحيد لها على صعيد البطولات الكبرى على الرغم من انها مقر فريقي ريال مدريد وبرشلونة. الا ان اسبانيا التي توجهت للمشاركة في كأس العالم بالبرازيل 2014 كانت قد وصلت الى قمة المجد.وكانت الجماهير تتوقع المزيد عقب فوزها بلقبين لبطولة اوروبا ولقب كأس العالم 2010 الا انه وكما كان الحال في 1998 بدا أن مباراتها الاولى في البطولة بمثابة الضربة القاضية في ظل تحمل الحارس كاسياس لاغلب اللوم.

روبن في مواجهة سانشيز

وفي المجموعة ذاتها ستتطلع هولندا وتشيلي للفوز في ختام المجموعة الثانية الاثنين رغم ضمان تأهلهما لتجنب مواجهة البرازيل في دور الستة عشر بكأس العالم لكرة القدم.

وظهرت هولندا بشكل رائع في البطولة الحالية كما تجاوزت تشيلي التوقعات وخاصة بعدما تغلبت 2 -صفر على اسبانيا لتطيح بحاملة اللقب من الدور الأول.ويشعر روبين فان ييرسي مهاجم هولندا بالانبهار تجاه ما قدمته تشيلي حتى الآن في البطولة.وقال فان بيرسي الذي سجل ثلاثة أهداف في البطولة الحالية لكنه لن يشارك في لقاء الاثنين بسبب الايقاف: “ظهر منتخب تشيلي بشكل جيد للغاية، ظهر لاعبوه بلياقة تامة وقوة، منتخب تشيلي يلعب كفريق.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان