الحقيقة- خاص
كشفت مصادر مطلعة في بغداد, أمس الاثنين, عن وجود خطة سرية لدى الحكومة العراقية تتضمن تطهير المدن التي سقطت بيد تنظيم”داعش” مؤخرا من ضمنها الموصل وصلاح الدين.
وانسحب الجيش العراقي من مناطق في الرمادي في اطار خطة”تكتيكية”تفرضها المرحلة الحالية للحيلولة دون تشتت القطعات العسكرية لاسيما وان تنظيم “داعش” يستغل الثغرات ويستفاد منها كما حدث في محافظتي صلاح الدين والموصل.
وقالت المصادر لـ(الحقيقة) ان “الخطة تعتمد على السرية كونها ستفاجئ التنظيمات الارهابية التي احتلت المدن العراقية”.
واضافت ان”الخطة ستكون محكمة وغير متوقعة لهذه التنظيمات حيث ستوجه لها ضربة قاسية وموجعة لم تحسب لها حسابا”, موضحة ان” الحشد الشعبي سيكون له الاثر الواضح في هذه الخطة او المعركة الفاصلة.واكدت نفس المصادر ان”طليعة الفرق الاستخبارية باشرت عملها في المناطق التي بيد “داعش” وسيتم جمع تقارير عن الوضع هناك من اجل تسهيل مهمة تحرير المدن العراقية”.ولمحت المصادر الى ان”اهالي المدن ووجهاءها يتعاونون مع الحكومة العراقية وينتظرون ساعة الصفر”.









