رياضة محلية

صاحب خزعل يناشد رئيس الوزراء ومحافظ بغداد

الحقيقة- بغداد 

من منا لا يعرف كلوي الذي افتتح -مع زملائه حسن بله وقاسم زوية وآخرين افنوا زهرة شبابهم لخدمة العراق عبر معشوقتهم كرة القدم- ملعب الشعب الدولي في عام 1966 حينما خاض منتخبنا الوطني مباراته امام فريق بنفيكا الذي جاء الى العراق ومعه نجوم المنتخب يقودهم النجم العالمي اوزيبيو الذي قال عن لاعبنا صاحب خزعل بعد انتهاء المباراة انه صخرة سوداء ولن يقول هذا عن فراغ بل كان له نجمنا سدا منيعا وافشل كل هجماته التي كان يقودها متوجها لمرمى منتخبنا لكنه فعلا كان يصطدم بصخرة سوداء كما قال ان النجم ابا سهام – كما كان يحلو لعشاقه ومشجعيه ينادونه- اليوم نجم الكرة العراقية يعاني من صعوبة الزمن ومتطلباته، يعاني من مرض اصاب عينه حتى بات قليل البصر متخوفا مرددا قوله (لا أريد ان أكون كما كان نجم الساحة والميدان حسن زلاطة قبل وفاته رحمه الله حينما فقط بصره) مناشدة  الكابتن ابو سهام عبر وسائل الإعلام الحر لدولة رئيس الوزراء وكذلك السيد محافظ بغداد طالبا منهم ان يمدوا له يد العون والمساعدة، حيث قال اجريت عمليتان جراحيتان لعيني الاولى كانت في العاصمة الأردنية عمان في عام 2007 والثانية كانت في العاصمة الإيرانية طهران قبل أسبوعين فقط وكلاهما كانا على نفقتي الخاصة، والأمر يتطلب مراجعة الأطباء في طهران مرة أخرى بحسب طلبهم، لكني عجزت عن ذلك للضائقة المالية التي اعاني منها فاضطررت الى مراجعة معالي وزير الشباب والرياضة قبل ايام مصطحباً التقارير الطبية وطرحت موضوعي على معاليه وبدوره أحالني الى مدير عام الوزارة السيد علي أبو الشون، الذي للاسف لم يكن استقباله لي كما كنت اتصوره ويتصوره اي عراقي خدم العراق اكثر من نصف قرن لاعبا ومدربا. حيث قال لي راجعنا بعد ثلاثة شهور بغية عرضك على لجنة طبية! فقلت له شكرا على حسن استقبالك كونك قمت بدور المسؤول العراقي الذي يعكس الصورة الحقيقية التي كان يشوهها المسؤول في النظام السابق! يا ترى من منا ضامنا حياته لثلاثة شهور؟ هذا ما تحدث به كابتن منتخبنا الوطني السابق صاحب خزعل ونحن بدورنا نضم صوتنا لصوته ونقول عبر رسالتنا الإعلامية:   ارحموا عزيز قوم ذل.. هذا العراقي يتذكره معظم مسؤولي عراقنا الجديد، إذ كانوا يتمنون التقاط الصور معه، اليوم هو بحاجة لمن يقف معه ويمد له العون والمساعدة. لذا نناشد دولة رئيس الوزراء ونناشد محافظ بغداد الأستاذ علي التميمي الذي يعرف عنه انه رجل من طبقة عراقية أصيلة فقيرة، وكلنا يعلم لا يشعر بالفقير الا الفقير. نتمنى منه ومن دولة رئيس الوزراء المحترم ان يأخذوا بيده ويعينوه على بلواه ليكن هذا الدعم حافزا لكل من يخدم العراق هذا البلد العزيز ليشعر ان خدماته لا تذهب سدى في ظل وجود عراقيين أصلاء لا هم لهم الا العراق والعراقيين ومن الله التوفيق.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان